كوريا الشمالية تعتبر رد بايدن على تجاربها الصاروخية «استفزازا»

كوريا الشمالية تعتبر رد بايدن على تجاربها الصاروخية «استفزازا»

الاثنين ٢٩ / ٠٣ / ٢٠٢١
اعتبرت كوريا الشمالية انتقاد الرئيس الأمريكي جو بايدن لتجاربها الصاروخية هذا الأسبوع خطوة أولى خاطئة و«استفزازا»، في بيان نشرته وسائل الإعلام الرسمية أول أمس السبت.

وأجرت بيونج يانج الخميس الماضي تجارب على ما وصفته بـ«صواريخ موجهة تكتيكية من نوع جديد»، في استعراض للقوة للإدارة الأمريكية الجديدة.


وقالت اليابان وكوريا الجنوبية إنها صواريخ باليستية قصيرة المدى.

وقال بايدن يوم الجمعة إنه مستعد للدبلوماسية لكن هذا الحوار يجب أن يكون مشروطًا بالهدف النهائي وهو نزع السلاح النووي من جانب بيونج يانج وتعهد بالرد إذا استمرت الدولة النووية المارقة في تصعيد التوترات.

ووصف ري بيونج تشول، سكرتير اللجنة المركزية لحزب العمال الكوري الشمالي، تصريحات بايدن بأنها «استفزاز» و«انتهاك واضح لحق دولتنا في الدفاع عن النفس».

ونقلت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية عن ري قوله «أعتقد أن الإدارة الأمريكية الجديدة اتخذت خطوتها الأولى بشكل خاطئ».

وتابع: «إذا استمرت الولايات المتحدة في تعليقاتها الحمقاء دون التفكير في العواقب، فقد تواجه شيئًا غير جيد».

وأكدت كوريا الشمالية الجمعة أنها أجرت قبل يوم اختبار إطلاق لـ«صاروخين تكتيكيين موجهين من طراز جديد»، حسبما ذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، الرسمية.

وقالت الوكالة إن أكاديمية كوريا الشمالية لعلوم الدفاع نفذت التجارب الخميس واعتبرتها «ناجحة للغاية».

ونجح الصاروخان في إصابة أهدافهما في المياه على بعد 600 كيلومتر قبالة الساحل. ويمكن لمنظومة الأسلحة الجديدة أن تحمل رأسا حربيا وزنه 2.5 طن، وفقًا للتقرير.

وقال ري بيونج تشول، نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية لحزب العمال، والذي أشرف على عملية الإطلاق، إن منظومة الأسلحة ذات «أهمية كبيرة في تعزيز القوة العسكرية للبلاد وردع جميع أنواع التهديدات العسكرية الموجودة في شبه الجزيرة الكورية».

وأطلقت بيونج يانج ما يُعتقد أنه أول صواريخها الباليستية منذ تولى جو بايدن مهام منصبه، مما دفع الرئيس الأمريكي إلى التعهد بالرد إذا استمرت الدولة النووية المارقة في التصعيد.

ويحظر على كوريا الشمالية تجربة إطلاق صواريخ باليستية بموجب قرارات الأمم المتحدة. وجرى فرض عقوبات دولية صارمة على بيونج يانج لردعها عن مواصلة تطوير صواريخ يمكن أن تكون مزودة برؤوس نووية.

من جهته، قال الرئيس الكوري الجنوبي مون جيه، إن إطلاق كوريا الشمالية صاروخين موجهين يشكل صعوبة أمام استئناف الحوار في أجواء غير مرغوب فيها كهذه، حسبما أفادت وكالة أنباء «يونهاب».

كما أقر الرئيس مون أن «المواطنين قلقون للغاية» من إطلاق كوريا الشمالية هذه الصواريخ، داعيًا إلى مزيد من الحوار بين واشنطن وبيونج يانج وسول.

وتم إطلاق صاروخين قصيري المدى من بلدة هامجو الكورية الشمالية في الساعات الأولى من صباح الخميس. وقطع الصاروخان مسافة 450 كيلومترا، وفقًا لهيئة الأركان المشتركة للجيش الكوري الجنوبي.

وأدانت اليابان التجربة الصاروخية، كما دعا وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إلى إجراء مفاوضات جديدة بشأن عملية السلام في شبه الجزيرة الكورية.

ويعتبر هذا ثاني إطلاق صاروخي لكوريا الشمالية خلال أسبوع. وكانت بيونج يانج أطلقت صاروخين طراز كروز قبالة ساحلها الغربي يوم الأحد الماضي.

وجاءت التجربة الصاروخية في أعقاب التدريبات العسكرية المشتركة للقوات المسلحة لكوريا الجنوبية والولايات المتحدة. واختتمت التدريبات القيادية التي استمرت تسعة أيام، ولم تشمل تدريبات ميدانية، الأسبوع الماضي.
المزيد من المقالات
x