صحن المطاف للمعتمرين.. 40 ألف عامل ومتطوع لخدمة ضيوف الرحمن في رمضان

200 ألف عبوة زمزم يوميا و74 شاشة مراقبة وقياس رضا القاصدين

صحن المطاف للمعتمرين.. 40 ألف عامل ومتطوع لخدمة ضيوف الرحمن في رمضان

أعلن الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ د. عبدالرحمن السديس، عن خطة الرئاسة لموسم رمضان المبارك 1442هـ، مشددا على أن الرئاسة العامة والجهات الأمنية داخل الحرمين الشريفين لن تتهاون في تطبيق الإجراءات الاحترازية، والمحافظة على سلامة زوار وقاصدي الحرمين الشريفين، وأوضح أن صحن المطاف سيخصص للطواف فقط، والصلاة ستكون خلف المكبرية.

محاور الخطة


واستعرض «السديس»، خلال الملتقى الإعلامي الذي عقدته الرئاسة العامة عن بُعد، بحضور وزير الإعلام المكلف د. ماجد القصبي، أمس، خطة الرئاسة المتضمنة جملة من المحاور: «المحور الإداري والإشرافي والقوى العاملة، والعلمي والتوجيهي، والخدمي والتشغيلي والهندسي، والإعلامي والاتصال المؤسسي، والرقمي والترجمة، والتطويري، والنشاط الاجتماعي، والاحترازي، والتكاملي والتنسيقي، والرقابي، والنسائي». وبين أنه سيتم تخصيص مصليات شرفات الدور الأول المطلة على الكعبة المشرفة، والدور الأول من توسعة الملك فهد بالكامل، وسطح وقبو توسعة الملك فهد، والتوسعة السعودية الثالثة كاملةً بساحاتها الخارجية، والساحة الشرقية بالكامل، وتطبيق الإجراءات الاحترازية في المصليات من خلال وضع الملصقات الإرشادية.

مسارات افتراضية

وأشار إلى تسخير الرئاسة كامل طاقتها التشغيلية لخدمة المعتمرين خلال شهر رمضان المبارك، وتخصيص صحن المطاف للمعتمرين بالكامل، كما سخرت الرئاسة 4422 موظفا وموظفة لخدمة المعتمرين والمصلين بالمسجد الحرام خلال شهر رمضان. وفيما يخص الإجراءات الاحترازية بيّن «السديس» أن الرئاسة العامة وضعت 14 مساراً افتراضيا للطائفين في صحن المطاف، وخصصت المسارات الثلاثة الأقرب من الكعبة لكبار السن وذوي الإعاقة، وتخصيص ما يقارب 5000 عامل وعاملة للقيام بعمليات التعقيم والتطهير على مدار الساعة، وتطبيق مسافة التباعد الجسدي من خلال الملصقات الإرشادية في جميع المصليات، واستمرار رفع السجاد وتعقيم المصليات قبل وبعد كل صلاة.

تعقيم المسجد

وأفاد بأن الرئاسة تقوم بغسل وتعقيم كامل المسجد الحرام 10 مرات يوميا عدا الغسلات الاحتياطية، كما نظمت الرئاسة بالتعاون مع وزارة الصحة حملة تطعيم لجميع العاملين في المسجد الحرام، والفحص الدوري لجميع العاملين والعاملات وخاصة الذين يباشرون الخدمة للمعتمرين والمصلين، وتعميم دليل متكامل للإجراءات الاحترازية والتشديد على جميع المتهاونين في تطبيقها. وأبان أن الرئاسة أعدّت أكثر من 150 درسا علميا ومحاضرة ثقافية تترجم بخمس لغات، مشيرا إلى أن الرئاسة ستطلق 4 مسابقات علمية تفاعلية.

توزيع الوجبات

وأكد استعداد الرئاسة بالتعاون مع إمارة منطقة مكة المكرمة ممثلة في لجنة السقاية والرفادة بتوفير وجبات إفطار فردية لمرتادي المسجد الحرام، والوجبات ستوزع بشكل فردي، كما يسمح لمرتادي المسجد الحرام بإدخال تمرات للإفطار الشخصي فقط، وإطلاق حملة «إفطار واحتراز» لتوعية المفطرين في المسجد الحرام بضرورة تطبيق الاحترازات حال الإفطار.

وبين أن الرئاسة تهدف لتوزيع 200 ألف عبوة يومياً، وستقوم بتسيير قوافل ماء زمزم لجنودنا البواسل المرابطين بالحدود الجنوبية. وأكد عناية واهتمام الرئاسة العامة بالأشخاص ذوي الإعاقة من خلال تخصيص الرئاسة لمصليات مهيأة لذوي الإعاقة يتم تطبيق الإجراءات الاحترازية فيها على مدار الساعة، وعدة دورات مياه خاصة لذوي الإعاقة بالساحة الشرفية وأمام جسر أجياد أمام باب الملك فهد، وعدد من مترجمي لغة الإشارة لخطب الجمعة ولإجابة المستفتين على مدار الساعة، كما أطلقت تطبيق «تنقل» الذي يتيح لكبار السن وذوي الإعاقة طلب عربة كهربائية لأداء نسكي الطواف والسعي.

قياس رضا القاصدين

وأضاف: إن الرئاسة أتاحت المجال للمتطوعين من أبناء وبنات الوطن لخدمة ضيوف الرحمن، واستهداف 30 ألف متطوع ومتطوعة خلال شهر رمضان المبارك بالمسجد الحرام، وتحقيق ما يقارب 150 ألف ساعة تطوعية، كما جهزت الرئاسة أكثر من 74 شاشة مراقبة للتحكم، وتخصيص العديد من الوسائل لاستشراف وقياس رضا المعتمر والمصلي عن تجربته واستقبال المقترحات على مدار الساعة.

ريادة تاريخية

من جانبه قال وزير الإعلام المكلف د. ماجد القصبي: «لقد تشرفت هذه البلاد المباركة قيادة وشعبا بخدمة الحرمين الشريفين منذ تأسيسها على يد المؤسس الملك عبدالعزيز آل سعود -طيب الله ثراه-، داعياً الإعلاميين والإعلاميات إلى التعاون مع الرئاسة العامة إلى إبراز الجهود العظيمة التي تقدمها حكومة المملكة بما يعكس الصورة الحقيقية للمملكة وريادتها في خدمة ضيوف الرحمن». ونوه القصبي برعاية خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- واهتمامهما بالحرمين الشريفين وبضيوف الرحمن، سائلا الله -عز وجل- أن يحفظ الوطن وقيادته الرشيدة.

المزيد من المقالات
x