المخابرات الأمريكية تحذر من سيطرة طالبان على أفغانستان

المخابرات الأمريكية تحذر من سيطرة طالبان على أفغانستان

الاحد ٢٨ / ٠٣ / ٢٠٢١
ذكرت صحيفة نيويورك تايمز، الجمعة، أن وكالات المخابرات الأمريكية أبلغت إدارة الرئيس جو بايدن أن حركة طالبان قد تجتاح معظم أفغانستان خلال عامين إلى ثلاثة أعوام إذا انسحبت القوات الأمريكية قبل توصل أطراف الحرب إلى اتفاق لتقاسم السلطة.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين لم تكشف عن أسمائهم أن مثل هذا الاجتياح قد يتيح لتنظيم القاعدة إعادة بناء صفوفه في أفغانستان.


ولم يتخذ بايدن قرارا بعد بشأن ما إذا كان سيلتزم بالموعد النهائي لسحب القوات الأمريكية البالغ عددها 3500 عسكري من أفغانستان في الأول من مايو أيار، وفقا للاتفاق الذي أبرمته الإدارة السابقة بقيادة دونالد ترامب مع طالبان في فبراير شباط 2020.

وأوضحت نيويورك تايمز أن بعض المسؤولين الأمريكيين الذين يؤيدون إبقاء قوات أمريكية في أفغانستان يستخدمون تقرير المخابرات للدفع بوجوب بقاء الجنود لما بعد الموعد النهائي.

وأحجم البيت الأبيض عن التعقيب.

وقالت الصحيفة إن التقرير السري أعد العام الماضي لعرضه على إدارة ترامب.

وكان بايدن قد قال في أول مؤتمر صحفي له بالبيت الأبيض الخميس إنه سيكون من الصعب الالتزام بالموعد النهائي المنصوص عليه في الاتفاق الذي يشترط أيضا رحيل زهاء سبعة آلاف عسكري من قوات التحالف.

لكن الرئيس الأمريكي قال أيضا إنه «لا يتصور» وجود قوات أمريكية بأفغانستان العام المقبل.

قالت حركة طالبان الجمعة إنها سوف تستأنف العمليات القتالية ضد الأمريكيين أو القوات الأجنبية الأخرى إذا لم تنسحب الولايات المتحدة في الأول من مايو المقبل، وهو الموعد النهائي المتفق عليه للقيام بذلك، في اتفاق سلام بين الحركة المسلحة والولايات المتحدة العام الماضي.

ووفقا لوكالة بلومبرج للأنباء، قال المتحدث باسم طالبان محمد نعيم على تويتر إنه «إذا لم تنسحب كل القوات الأجنبية من أفغانستان، لا سمح الله، في الموعد المحدد، بما يتفق واتفاق الدوحة، فما من شك، سيتم اعتبار ذلك انتهاكا للاتفاق من جانب أمريكا».

وقال إن طالبان حينئذ «ستكون مضطرة للدفاع عن دينها ووطنها، وأن تواصل الجهاد والكفاح المسلح ضد القوات الأجنبية لتحرير بلادها».
المزيد من المقالات
x