مساعٍ أممية وأمريكية لإنجاح وقف النار باليمن

مساعٍ أممية وأمريكية لإنجاح وقف النار باليمن

السبت ٢٧ / ٠٣ / ٢٠٢١
توجه مارتن غريفيث، المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لليمن، أمس الجمعة، إلى سلطنة عُمان، فيما وصل مبعوث الولايات المتحدة الخاص لليمن تيم ليندركينج إلى المنطقة في إطار مساعيهما للتوصل إلى وقف إطلاق النار في اليمن، بعد المبادرة السعودية التي أعلنها وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان الإثنين الماضي.

وقال مكتب المبعوث الأممي في حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «إن غريفيث يقوم بزيارة إلى سلطنة عُمان لمواصلة جهود الوساطة التي يبذلها من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار في كافة أنحاء البلاد».


وتأتي هذه الزيارة بعد أيام من إعلان المملكة عن مبادرة جديدة تتضمن وقف إطلاق النار في كافة البلاد، وفتح مطار صنعاء الدولي وإيداع الضرائب والإيرادات الجمركية الخاصة بميناء الحُديدة في البنك المركزي اليمني، وهي المبادرة التي رحبت بها الحكومة الشرعية، ووجدت دعما إقليميا ودوليا واسعا ورفضتها ميليشيات الحوثيين، فيما يبدو وكأنهم بانتظار توجيهات إيران.

إلى ذلك، قالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان: إن مبعوث الولايات المتحدة الخاص لليمن تيم ليندركينج توجه إلى الشرق الأوسط للضغط من أجل قبول خطة لوقف إطلاق النار في اليمن، وإجراء محادثات بشأن تسوية حربه الأهلية وإنهاء الأزمة الإنسانية الناجمة عنها.

وجاء الإعلان فيما يواصل التحالف العربي وقوفه صدا منيعا أمام الهجمات الإرهابية عبر أذرع الملالي وكان آخرها أمس الجمعة، بعد تدمير عدة طائرات مسيرة ملغومة أطلقتها الميليشيات على أراضي المملكة، ومنها جامعتان.

وقدمت المملكة بموافقة الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، مبادرة تدعو إلى وقف إطلاق النار ومعاودة فتح مطار صنعاء والسماح بدخول واردات الوقود والغذاء عبر ميناء الحديدة.

لكن الحوثيين زعموا أن «العرض لا يلبي مطالبهم برفع كامل للحصار الجوي والبحري»، غير أنهم وافقوا على مواصلة الحوار مع الرياض والولايات المتحدة.

ولقي عشرات الآلاف حتفهم، بسبب الحرب التي يشنها الحوثي على الشعب اليمني، بعد اختطافه الشرعية الدستورية، لتلبي المملكة طلب الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي في مارس 2015 بالتدخل لاستعادة الدولة من مخالب ملالي طهران.
المزيد من المقالات
x