مكتبة الملك عبد العزيز تتعاون مع «سلام» لتنظيم الفعاليات المشتركة

مكتبة الملك عبد العزيز تتعاون مع «سلام» لتنظيم الفعاليات المشتركة

الخميس ٢٥ / ٠٣ / ٢٠٢١

• ابن معمر :مضاعفة العمل لتطوير الأدوات الداعمة للقوة الناعمة للمملكة

جرى صباح اليوم مراسم توقيع مذكرة تفاهم بين مكتبة الملك عبد العزيز العامة ومشروع سلام للتواصل الحضاري؛ وذلك بالنظر إلى التجارب السابقة للأنشطة والفعاليات ذات الاهتمام المشترك للطرفين ولاقت نجاحًا ملفتًا سيما في مجال التعامل مع الوفود الأجنبية الزائرة واستضافتها، وتجسير العلاقات الحضارية.

وقد القى فيصل بن عبد الرحمن بن معمر المشـرف العام على مكتبة الملك عبدالعزيز العامة ومشروع سلام للتواصل الحضاري، كلمة أكد خلالها على أن مسار التطوير والتحديث في هذ الوطن العظيم؛ يتطلب منَّا استنفار كل الجهود والوسائل والأدوات المتوافرة للتواصل الحضاري الذي يتناسب ومكانة المملكة : دينيًا وسياسيًا واقتصاديًا وثقافيًا، مشيرًا إلى أن هذه البرامج والمشاريع التي شملتها مذكرة التفاهم بين مكتبة الملك عبد العزيز العامة ومركز سلام للتواصل الحضاري، جزء من قوتنا الناعمة، التي لا نبني فيها جسورًا من التواصل والتعاون والتعارف فقط وإنما نعبرها للتعرُّف على قيم العالم وتبادل المعرفة معه والمشاركة في بناء قيم التعايش والتضامن والسلام.

وقال ابن معمر: إن المملكة بقيادتها للعالم الإسلامي ومكانتها الاقتصادية في مجموعة العشـرين وغيرها يجب أن تعبِّر عنها المؤسسات الوطنية بما تملكه من علم ومعرفه وخبرات وأن تستثمر ، لذلك سعى كل من مكتبة الملك عبد العزيز العامة بما تملكه من رصيد ضخم من المعرفة والأدوات في الرياض وبكين والدار البيضاء، فضلاً عن برامجها الثقافية والبحثية المتنوعة في التواصل الحضاري ومدِّ الجسور مع الثقافات المختلفة، ومركز سلام للتواصل الحضاري بما يملكه من قيادات شابه مؤهله للحوار والتواصل مع العالم؛ بالإضافة إلى جهوده المبذولة في رصد واقع الصورة الذهنية للمملكة ومتابعة جميع ما تكتبه المنظمات ومراكز الأبحاث الدولية، وإصداره أبحاثًا معمَّقة ودراسات حول العديد من القضايا ذات الصلة بالصورة الذهنية للمملكة، سعيا إلى توقيع مذكر التفاهم والتعاون والتكامل من أجل تعزيز التفاهم والتعاون التعاون بين هاتين المؤسستين المعرفتين، وتبادل الخبرات وإجراء البحوث والدراسات، وتفعيل المناشط المشتركة التي تُعزِّز هذا التواصل الحضاري، وإكساب القيادات الشابة، المزيد من الخبرات والمهارات المعرفية والحوارية، وإثراء برامج التواصل الحضاري السعودية وتعزيزها مع المجتمعات الثقافية والإنسانية الأخرى.

وأوضح أن المذكرة تسهم في مضاعفة العمل بين هذه الصـرحين الحضاريين الوطنيين على تطوير أدوراهما الداعمة للقوة الناعمة للمملكة وترسيخ مكانتها العالمية والترويج لها كوجهة ثقافية ومعرفية رائدة، عبر تطبيقات ثقافية وحضارية، مميزة للمجتمع الدولي تنسجم مع رؤية المملكة 2030، من خلال حزمة مُعْتَبَرَة من الأنشطة والفعاليات الرئيسة.

وقّع مذكرة التفاهم والتعاون نيابةً عن المكتبة مديرها العام الدكتور بندر بن عبد الله المبارك وعن المركز مديره التنفيذي الدكتور فهد بن سلطان السلطان.

ويعمل طرفا المذكرة على تحقيق أهدافها من خلال تبادل الخبرات وإجراء البحوث والدراسات وإقامة المناشط المشتركة والفعاليات التي تعزز من التواصل الحضاري وتعزيز الصورة الإيجابية للمملكة العربية السعودية والتعاون والاستفادة من مخرجات برنامج القيادات الشابة للتواصل العالمي في المحافل الدولية؛ والإسهام في نماء قيم التواصل الحضاري ومفاهيمه وممارساته على المستويين المحلي والدولي؛ والاستفادة من المرافق والمنشآت المتاحة لدى الطرفين في تنظيم الفعاليات ذات الصلة بموضوعات هذه المذكرة.

المزيد من المقالات
x