نجاح سياسات الرؤية.. الأمن وبرامج الصحة تحلق بالمملكة إلى «آفاق السعادة»

ريادة في إدارة ملف «كورونا» وتعزيز الاستقرار وتوطين الترفيه

نجاح سياسات الرؤية.. الأمن وبرامج الصحة تحلق بالمملكة إلى «آفاق السعادة»

الخميس ٢٥ / ٠٣ / ٢٠٢١
أكد مختصون أن تقدم المملكة 6 مراتب في مؤشر السعادة عالميا، خلال عام، يترجم نجاح رؤية 2030، بقيادة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، في تحقيق مستهدفاتها خاصة فيما يتعلق بالأمن وتحقيق الاستقرار، وطمأنينة المواطنين وتحسين جودة الحياة في القطاعات المختلفة، ومن بينها المجال الصحي.

وبيَّنوا، خلال حديثهم لـ«اليوم»، أن تعامل المملكة خلال أزمة كورونا بحكمة وذكاء، انعكس على صحة المجتمع نفسيا وبدنيا، مشيرين إلى أن اهتمام الحكومة بأفراد المجتمع ورفاهيتهم ‏لم يقتصر على الجوانب الاقتصادية والصحية والخدمية المتصلة بأزمة كورونا فقط؛ بل امتد ليشمل الدعم النفسي المجتمعي من خلال حملات وبرامج عملت على بث الروح الإيجابية وتقديم النصائح والتجارب والإرشادات وجعلت صحة ومشاعر الإنسان أولا.


الدعم النفسي والطبي ومواجهة الفساد

أوضح المحامي والمستشار القانوني بندر العمودي أن تصدر المملكة الدول العربية في تقرير السعادة العالمي لعام 2021، والحرص على صحة المواطن النفسية والعقلية والبدنية، عزز ثقة المجتمع الدولي تجاه إجراءات المملكة، خاصة مع نجاح السعودية في إدارة أزمة كورونا. وقال: إن المملكة تميزت ببرامج الدعم الاجتماعي، ومواجهة الفساد، وبالتالي فإن تقدم المملكة في مؤشر السعادة نتيجة طبيعية لاهتمام القيادة بجودة الحياة في المملكة، وهو ما ظهر ذلك جليا في نواحٍ عديدة منها أوامر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، -حفظه الله-، بعلاج كل المصابين بفيروس «كورونا» مجاناً بغض النظر عن قانونية وجودهم على أراضي المملكة، ثم توفير اللقاحات مجاناً قبل أغلب دول العالم، إضافة إلى الحد من التداعيات السلبية للجائحة على القطاع الخاص، من خلال حزمة توجيهات من التحفيز الاقتصادي.

وأضاف العمودي إن كل ذلك -بعد توفيق الله وعونه- يأتي تأكيداً لنجاح إستراتيجية رؤية المملكة 2030، بإشراف وقيادة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، وذلك على الرغم من حالة القلق، التي لا تزال تنتاب العالم منذ أكثر من عام جراء انتشار الفيروس.

وتابع إن هذا نهج الدولة منذ أعوام وتعكسه سنويًا النتائج المحققة على مستوى مؤشرات الأمن والاستقرار والسعادة، وحجم الرضا عن الخدمات الصحية والتعليمية، مشيرا إلى أن المملكة اليوم في مقدمة دول العالم من حيث الأمن والاستقرار والسعادة وعاصمتها الرياض الأكثر أمنًا وجودة في الحياة في العالم.

تمكين المرأة وتحقيق التوازن الوظيفي

قالت الباحثة في قضايا الأسرة هوازن الزهراني، إن تصدر المملكة قائمة دول العالم في مؤشر السعادة، نتيجة طبيعية لمستهدفات رؤية 2030، التي حققت الكثير من التوازن والنمو وتطوير السياسات والأنظمة بما يتواكب مع تحسين جودة الحياة، ومنها تمكين المرأة، الذي حقق التوازن الوظيفي وساهم في توفير الحياة الكريمة للمجتمع ووضع قوانين تكفل حفظ الحقوق وتقلص العنف والتحرش والإيذاء، مما عزز من التعايش وخلق السعادة.

وأضافت إن المواطن والمقيم على هذه الأراضي يرى كيف تعاملت المملكة خلال أزمة «كوفيد - 19»، إذ تساوى الجميع في الإجراءات المتبعة لمواجهة الجائحة كالحصول على العلاج وتوزيع اللقاح مجاناً، مشيدةً بدور المملكة الذي رسم خطة ناجحة ومنهجية في تعزيز مشاعر الطمأنينة والسعادة في نفوس جميع القاطنين على أرضها من مواطنين ومقيمين، وذلك على الرغم من حالة القلق، التي لا تزال تنتاب العالم منذ أكثر من عام جراء انتشار فيروس كورونا.

وأكدت أن عناية الحكومة السعودية بأفراد المجتمع ورفاهيتهم ‏لم تقتصر على الجوانب الاقتصادية والصحية والخدمية المتصلة بأزمة كورونا فقط؛ بل امتدت لتشمل الدعم النفسي المجتمعي من خلال حملات وبرامج عملت على بث الروح الإيجابية وتقديم النصائح والتجارب والإرشادات وجعلت صحة ومشاعر الإنسان أولاً ودائما.

برامج متنوعة لإسعاد المواطنين والمقيمين

بيَّن المستشار الاجتماعي إسماعيل المالكي أن من أهم أسباب تصدر المملكة مؤشر السعادة للعام الحالي، هو قياس تأثير فيروس كورونا على الدول وطرق السيطرة عليه، سواء من جهة الخدمات الصحية أو امتصاص التداعيات الاقتصادية والنفسية، كعامل مؤثر في قياس رضا الناس وسعادتهم في ظل جائحة كورونا.

وقال: إن السعودية -بفضل الله أولا- ثم بحكمة وذكاء الإدارة السياسية، نجحت في إدارة هذه الأزمة مما انعكس بدوره على الصحية النفسية والبدنية للمجتمع، وهي نتيجة غير مستغربة لحرص واهتمام قيادة خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين، -حفظهما الله-، بالارتقاء بجودة الحياة في المملكة، وضمان رفاه وسعادة المواطنين والمقيمين والمحافظة على صحتهم واستقرارهم، لاسيما في ظل الظروف التي فرضتها الجائحة.

وأوضح المالكي أن التقدم، الذي حققته المملكة في مؤشر السعادة العالمي، يُترجم نجاح رؤية 2030، بقيادة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، في تحقيق مستهدفات الرؤية وتحسين جودة الحياة.

مشاعر الطمأنينة ونعمة الأمن والاستقرار

أكد الباحث الاجتماعي مؤيد الشميري، أن المملكة قدمت نموذجا رائعا، في التعامل مع أزمة كورونا، بإجراءات أبهرت العالم، وبالتالي فإن تصدر المملكة في المرتبة الأولى عربياً و21 عالمياً في مؤشرات عام 2020م، هو إنجاز مستحق، يترجم نجاح رؤية 2030، بقيادة سمو ولي العهد الأمين، في تحقيق مستهدفات الرؤية وتحسين جودة الحياة.

وقال: إن المملكة نجحت في تعزيز مشاعر الطمأنينة والسعادة في نفوس جميع القاطنين على أرضها من مواطنين ومقيمين، على الرغم من حالة القلق، التي لا تزال تنتاب العالم منذ أكثر من عام جراء انتشار فيروس كورونا، مبينا أن التقرير يشمل 150 دولة ويتم القياس فيه عبر عدد من المعايير في تحسين جودة الحياة، ومنها نصيب الفرد في الناتج المحلي الإجمالي، ومتوسط العمر والحرية وسخاء الدولة على مواطنيها، كما يتضمن الدعم الاجتماعي وغياب الفساد.

وبيَّن أن المملكة قفزت خلال عام 6 مراتب، وهو مؤشر مهم يوضح الجهود، التي تبذلها لتحقيق السعادة والرفاهية المجتمعية؛ فكل مبادرات برنامج "جودة الحياة" ومشاريع الوزارات والهيئات المختلفة وضعت سعادة المواطن نصب عينيها، في سياق ما يؤكده خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين، -حفظهما الله-، أن سعادة ورفاهية المجتمع تأتيان على رأس أولويات المملكة.
المزيد من المقالات
x