«تويتر» تختبر التراجع عن التغريدة

وتبحث سياساتها في التعامل مع «الزعماء»

«تويتر» تختبر التراجع عن التغريدة

الاثنين ٢٢ / ٠٣ / ٢٠٢١
تتجه تويتر إلى إضافة ميزة التراجع عن التغريدة، وهي فترة زمنية قصيرة لإعادة التفكير في نشر تغريدة حتى بعد النقر على زر الإرسال، لكن أولئك الذين يريدون ذلك يتعين عليهم الدفع.

واكتشفت مطور التطبيقات، جين مانشون وونج، شاشة اشتراك مرتبطة بهذه الميزة.


وعلى الرغم من أن الميزة لا تكافئ زر التعديل الذي طلبه المستخدمون، لكنها خطوة نحو مساعدة المستخدمين بشكل استباقي على اكتشاف الأخطاء وإبطاء السرعة قبل إرسال التغريدات.

وظهرت القدرة على استعادة التغريدات أيضًا في استطلاع يسأل مستخدمي تويتر عن الميزات التي يرغبون في دفع ثمنها، وكذلك في التعليمات البرمجية للتطبيق.

ومن جانبها، لم توضح تويتر ما إذا كانت الميزة قد تقتصر على العملاء الذين يدفعون أموالًا، وذلك تبعًا لكونها لا تزال في مرحلة التطوير، ولا تزال بعيدة حتى يتم اتخاذ هذا القرار الآن.

وتجدر الإشارة أيضًا إلى أن تصميم الزر يوحي بأنه يعمل بشكل مشابه لزر التراجع عن الإرسال في «جيميل»، حيث ينتظر الموقع بضع ثوانٍ قبل إرسال الرسالة فعليًا.

وتعتبر هذه الميزة مجرد واحدة من الأدوات المدفوعة التي تفكر فيها تويتر كجزء من خطة اشتراك محتملة.

وبصرف النظر عن زر التراجع سهل الاستخدام، تتضمن بعض الخيارات المحتملة الأخرى شارات أو ألوانًا مخصصة لتجميل حسابك، أو أدوات تفيد صناع المحتوى، مثل «سوبر فولوز» التي تتيح لمستخدمي تويتر جعل المتابعين يدفعون مقابل الوصول إلى المحتوى الحصري.

في سياق مختلف، أطلقت تويتر، استطلاعًا لمستخدميها بشأن القواعد الواجب تطبيقها مع الزعماء العالميين عبر الشبكة؛ إذ تسعى المنصة للحصول على تعليقات عامة حول ما إذا كان يجب أن يخضع قادة العالم للقواعد نفسها التي يخضع لها المستخدمون الآخرون.

وتريد المنصة ملاحظات حول نوع التطبيق الذي يعتقدون أنه سيكون مناسبًا عندما ينتهك زعيم عالمي قواعد المشاركة.

وقالت الشركة في تدوينة: «يطور السياسيون والمسؤولون الحكوميون باستمرار كيفية استخدامهم لخدمتنا، ونريد أن تظل سياساتنا ذات صلة بالطبيعة المتغيرة باستمرار للخطاب السياسي عبر تويتر وحماية صحة المحادثة العامة»، موضحة أنها تتشاور أيضًا مع خبراء حقوق الإنسان ومنظمات المجتمع المدني والأكاديميين في جميع أنحاء العالم بشأن هذه المسألة، وتنعكس ردودهم في المراجعات المستقبلية للسياسة.

وسيظل الاستطلاع مفتوحًا حتى 12 أبريل، وقالت تويتر: إنها تتجه في الأيام المقبلة إلى طرح إصدارات بـ13 لغة أخرى.

ويسأل الاستطلاع المشاركين عن نوع الإجراء الذي يجب أن يتخذه البرنامج عندما ينشر المرشحون السياسيون أو المسؤولون المنتخبون معلومات مضلّلة حول الانتخابات، وينتهكون قواعد الموقع عدة مرات.

وهناك سؤال آخر يسأل عما يجب على تويتر فعله عندما يقوم، افتراضيًا، مسؤول حكومي رفيع المستوى من بلد آخر بتقديم ادعاءات كاذبة حول علاجات لم يتم اختبارها تتعلق بفيروس كورونا في بلد المستخدمين.

كما يسأل الاستطلاع عن كيفية التعامل مع المواقف عندما يغرد المسؤولون بادعاءات كاذبة حول فيروس كورونا في بلدانهم.

ويغطي الاستطلاع خطاب الكراهية والتهديدات بالعنف من قادة العالم ضد المواطنين في بلادهم ومواطني الدول الأخرى.

ويلاحظ كل موقف افتراضي تطرحه تويتر في الاستطلاع ما إذا كان هذا هو الانتهاك الأول للزعيم العالمي أو أن الإساءة متكررة.

وفي شهر يناير، بعد يومين من أعمال الشغب الدامية في مبنى الكابيتول بالولايات المتحدة، علقت تويتر بشكل دائم حساب الرئيس السابق ترامب؛ بسبب خطر حدوث المزيد من التحريض على العنف.

وقامت فيسبوك، التي علقت حساب الرئيس الأمريكي السابق ترامب، إلى أجل غير مسمى، بإحالة القضية في أواخر شهر يناير إلى مجلس الرقابة.

ويتمتع مجلس الرقابة بسلطة إلغاء قرار فيسبوك بحظر ترامب من المنصة، ومن المتوقع أن يصدر قراره في الأسابيع المقبلة.

ومن المفترض أن يدلي مؤسس تويتر، جاك دورسي، جنبًا إلى جنب مع الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك والرئيس التنفيذي لشركة جوجل، في الأسبوع المقبل، بشهادته أمام لجنة الطاقة والتجارة في مجلس النواب.

وتركز جلسة الاستماع على انتشار المعلومات المضللة عبر منصات الإنترنت، وكيف تسببت الادعاءات الكاذبة المتعلقة بفيروس كورونا في عواقب حقيقية على الصحة العامة.
المزيد من المقالات
x