«الإرياني»: مبادرة المملكة تضع حدًا للمعاناة الإنسانية في اليمن

«الإرياني»: مبادرة المملكة تضع حدًا للمعاناة الإنسانية في اليمن

الاثنين ٢٢ / ٠٣ / ٢٠٢١
• المبادرة بالونة اختبار لاكتشاف جدية مليشيا الحوثي في إنهاء الحرب

• إيقاف الحرب وتحقيق السلام مصلحة كبرى لكل اليمنيين


• مليشيا الحوثي لا ترى نفسها إلا في ظل الحرب

قال وزير الإعلام والثقافة والسياحة اليمني معمر الإرياني، إن المبادرة التي أعلنتها المملكة وباركتها الحكومة امتداد لمواقف قيادتي وحكومتي البلدين الثابتة والدائمة وحرصهما على إنهاء الحرب وإحلال السلام الشامل والعادل المستند على المرجعيات الثلاث، ووضع حد للمعاناة الإنسانية في اليمن.

وأوضح أن المبادرة، تأتي امتداد لمواقف المملكة الداعمة لليمن وحرصها على أمنه واستقراره ووحدته وسلامة اراضية، ومساندة الحكومة والشعب اليمني في معركة استعادة الدولة وإسقاط الانقلاب، ودعم الحلول السلمية للازمة، وتخفيف وطأة المعاناة الإنسانية.

وتابع عبر "تويتر": "نوجه الشكر والتقدير للمواقف النبيلة والجهود التي يبذلها الأشقاء في المملكة لدعم اليمن قيادة وحكومة وشعبا في مختلف الجوانب والمراحل والظروف، وإطلاق المبادرات تلو المبادرات من أجل حقن نزيف الدم اليمني والحفاظ على هوية وعروبة اليمن".

وأكد موقف الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية، الثابت والراسخ في دعم الحلول السياسية والجهود التي يبذلها الأشقاء لإحلال السلام على قاعدة المرجعيات الثلاث، وتثبيت الأمن والاستقرار في كل ربوع اليمن.

وتابع "الإرياني": "نشدد على أن المبادرة السعودية بالونة اختبار لاكتشاف جدية مليشيا الحوثي في التعاطي الايجابي مع مبادرات إنهاء الحرب وإحلال السلام، ومدى جاهزيتها في الانخراط في مسار بناء السلام، وتغليبها مصلحة اليمن واليمنيين على أجندة مموليها وداعميها في طهران".

وأضاف: "إيقاف الحرب وتحقيق السلام وعودة الدولة وإعادة تفعيل العملية السياسية مصلحة كبرى لكل اليمنيين، باستثناء مليشيا الحوثي التي لا ترى نفسها إلا في ظل الحرب، أو إيقافها وفق شروط تمكنها من الاحتفاظ بالسلاح الثقيل وتكريس نموذج مشابهه للمليشيات الإيرانية".

وقال: "الحكومة سبق وأن عرضت اكثر من مره فتح مطار صنعاء أمام المواطنين، وهو ما رفضته مليشيا الحوثي متذرعة بالكثير من الذرائع الواهية وغير المنطقية، بعد أن تمكنت من تأمين تنقلاتها بكل حرية من وإلى مطار صنعاء عبر الرحلات اليومية التي تنظمها الأمم المتحدة".

ومضى قائلا: "ما يتعلق بميناء الحديدة فقد وافقت الحكومة على دخول السفن وفق الآلية المتفق عليها مع المبعوث الأممي وتخصيص عائداته لدفع رواتب الموظفين، لكن مليشيا الحوثي نقضت الاتفاق وسحبت الايرادات من الحساب الخاص في البنك المركزي، وهو ما أدانه المبعوث الدولي حينها".

وأضاف "الإرياني": "ما يجب التأكيد عليه أن المبادرة التي تتمحور حول وقف شامل لإطلاق النار تأتي في سياق دعم المملكة لليمن وحرصها على أمنه واستقراره، إذ إن دعم المملكة للشرعية لاستعادة الدولة وإسقاط الانقلاب سلما أو حربا أمر مفروغ منه وقضية مركزية غير قابلة للنقاش".
المزيد من المقالات
x