القوات السعودية.. سدا منيعا ضد العدوان

الطائف.. مواطنون ومقيمون يوجهون رسائل شكر عبر«اليوم»

القوات السعودية.. سدا منيعا ضد العدوان

الاثنين ٢٢ / ٠٣ / ٢٠٢١
أكد عدد من المواطنين والمقيمين في محافظة الطائف، أن المملكة أثبتت أنها الدولة الوحيدة التي استطاعت بفضل الله ثم بفضل قيادتها الحكيمة وجنودها البواسل حماية أرضها وشعبها من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة والمقذوفات الحوثية رغم كثرتها، وتحطمت قبل أن تحقق ما يرمي إليه المعتدي الحوثي. وأوضحوا أن أبطال القوات السعودية يقفون سدا منيعا ضد الحوثيين بصد عدوانهم وهجومهم الغاشم، وصنعوا لجيل كامل فخرا رسموا من خلاله لوحة رائعة لبسالة وإتقان وروعة الذود عن وطن عظيم بمقدساته وقادته وشعبه وضيوفه، لينعم المواطنون والمقيمون بوطن آمن وعيش رغيد.

فخرا واعتزازا


قال المواطن د. علي عبدالله مجرشي: «تثبت الأيام والليالي، وتزداد المواقف فخرا واعتزازا بقيادتنا الحكيمة وأساطير يحكيها رجالنا وإخواننا البواسل على الحدود ورجال الدفاع الجوي، سوف نحكي لأبنائنا وتروى هذه الأساطير للأجيال بما يصنعه هؤلاء الأبطال وما يسطرونه على أرض الواقع من بطولات خالدة، كلنا ذلك المواطن الذي يفخر بوطنه وبرجال وطنه، أمن وأمان في أحضان السعودية العظمى».

قيادة حكيمة وجنود بواسل

أضاف المواطن سلطان بن سعيد العريفي: «أثبتت المملكة العربية السعودية أنها الدولة الوحيدة التي استطاعت بفضل الله ثم بفضل قيادتها الحكيمة وجنودها البواسل حماية أرضها وشعبها من حوالي 1000 صاروخ باليستي وطائرة مسيرة ومقذوف حوثي، وكلها تحطمت قبل أن تحقق ما يرمي إليه المعتدي الحوثي، جنودنا البواسل.. مهما كتبنا من كلمات لنشكركم فلن نوفيكم ولو مقدار قطرة من دمائكم الطاهرة التي سالت للدفاع عن ثرى هذا الوطن، حفظكم الله وسدد رميكم».

رجال عاهدوا الله

أوضح المواطن سعود فيصل قاسم: «أبطالنا وجنودنا البواسل رجال عاهدوا الله وعاهدوا حكام هذا البلد أن يضحو بأغلى ما يملكون أرواحهم من أجل هذا الوطن الشامخ ومن أجل مواطنيه ومقيميه، وأن يقفوا سدا منيعا ضد الحوثيين بصد عدوانهم وهجومهم الغاشم، حق لهم أن نقف احتراما وتقديرا سائلين المولى أن يحفظهم ويردهم إلى أهلهم سالمين وأن يحفظ بلادنا ومقدساتنا من عدوان المعتدين».

أمن وأمان

ذكر المواطن فيصل بن جابر العوفي: «جزيل الشكر نهدي ورب العرش يحمي قواتنا السعودية وقوات التحالف لبسالتهم وتضحياتهم من أجل الدين والإنسانية والأوطان ومن أجل راحتنا وتنعمنا بالخيرات وأمننا وعزيمتنا، وعبر نفحات النسيم وأريج الأزهار نرسل شكرا من الأعماق لكم معطرة بعطر الورد والعنبر والكادي في التصدي للمقذوفات الحوثية وصد كل هجوم يشكل خطرا على المواطنين والمقيمين، شكرا لله ثم لكم عدد حبات المطر وحبات الرمل على الأمن والأمان الذي تنعم به الأوطان».

شرف لا يعادله شرف

بين المواطن محمد بن صالح السيالي: «جنودنا البواسل.. حماية الأوطان والذود عنها شرف لا يعادله شرف فإما نصر وإما شهادة، حماكم الله وأيدكم بنصره ودامت راية التوحيد مرفوعة، أنتم بعد الله أمان لهذه البلاد وشعبها، تبذلون أرواحكم لنبقى آمنين مطمئنين في بيوتنا وبين أهلنا، حفظكم الله وردكم سالمين غانمين».

مصدرا للفخر

ذكر المواطن خالد الريمي: «يحرص الإنسان دوما على البحث عن مصدر للفخر في حياته، وأبطال الحد الجنوبي صنعوا لجيل كامل فخرا رسموا من خلاله لوحة رائعة لبسالة وإتقان وروعة الذود عن وطن عظيم بمقدساته وقادته وشعبه وضيوفه، لننعم بوطن آمن وعيش رغيد، فالحمد لله على نعمة وطننا الغالي، وشكرا لجنودنا البواسل بحجم السماء».

دولة قوية

أضاف المواطن عبدالمحسن بن محمد الأزوري: «المملكة العربية السعودية بلاد التوحيد والسنة منصورة بإذن الله على من يعاديها، وهي دولة قوية تمتلك ترسانة عظيمة من الأسلحة المتطورة ولديها جيش قوي متطور عسكريا، والواجب علينا ألا ننسى جنودنا الأبطال وصقورنا الأفذاذ من الدعوات الصادقة، اللهم انصرهم وسدد رميهم واهزم الحوثيين المجرمين أذناب المجوس ووفق خادم الحرمين الشريفين وولي عهده واحفظ بلادنا بحفظك».

رمزا للتضحية والوفاء

قالت المقيمة نورة أمير باز من جمهورية أفغانستان الإسلامية: «ننعم في المملكة العربية السعودية بالأمن والأمان وذلك بفضل الله ثم بفضل الجنود البواسل، الذين سخروا أرواحهم وحياتهم وكل قواهم في سبيل حماية الوطن والذود عنه، فهم الدرع الحصينة التي نحتمي بها من الأعداء، نفخر بهم وبجهودهم العظيمة، ونسأل الله أن يسدد رميهم ويحفظهم من كل سوء، دمتم رمزا للتضحية والوفاء».

صفا واحدا

أوضحت المواطنة ناعسة حزام الثقفي: «نقف عاجزين وحروفنا ضائعة في تكوين كلمات وجمل شكر تجاه حماة الدين والوطن، إن ما تقوم به القوات المسلحة وما يقوم به جنودنا البواسل في التصدي لكل اعتداء آثم تجاه بلاد الحرمين ما هو إلا جزء لا يتجزأ من قوة وشجاعة أبناء هذا الوطن الغالي فالجميع يقف صفا واحدا في دحر أعداء الدين والوطن، وفي نهاية كلماتي القصيرة أسأل الله العظيم أن ينصرهم ويسدد رميهم وأن يردهم سالمين وأن يحمي هذا البلد ويكفينا شر الأعداء».

قوة مباركة

بين المقيم إسحاق الملا من جمهورية أفغانستان الإسلامية: «القوات السعودية هم أماننا بعد حماية الله سبحانه وتعالى ولهم الفضل في صد الكثير من الهجمات الشرسة من قبل العدوان الحوثي على المملكة، فلهم منا خالص الدعاء في ظهر الغيب، ونحن كمقيمين في أراضي المملكة الغالية نرفع أكفنا بالدعاء لهم في كل وقت ونسأل الله أن يعم الأمن والأمان الدائم لمملكتنا الغالية على قلوبنا جميعا، حفظ الله المملكة العربية السعودية حكومة وشعبا بقواتها المباركة، ونحن معهم بإذن الله».
المزيد من المقالات
x