ميليشيات «حزب الله» تجدد ارتباطها بـ«ملالي الإرهاب»

ميليشيات «حزب الله» تجدد ارتباطها بـ«ملالي الإرهاب»

السبت ٢٠ / ٠٣ / ٢٠٢١
جدد المدعو حسن نصر الله، أمين عام الميليشيات اللبنانية التي تعرف بـ«حزب الله»، التأكيد على ارتباطه بملالي طهران، داعيا لمزيد من سيطرة نظام «ولاية الفقيه» على البلاد، بقوله: بمقدور إيران مدنا بالوقود وبالليرة اللبنانية.

وفي وقت يعمل الحليفان «حزب الله» ورئيس لبنان ميشيل عون لتعطيل تشكيل الحكومة ووضع المتاريس أمام المكلف سعد الحريري، زعم نصر الله أنه «سيدعم الحكومة الجديدة»، وقال: «إذا طلع الرئيس المكلف واتفق مع رئيس الجمهورية على حكومة اختصاصيين نحن ماشيين (نوافق)».


ومن المقرر أن يجتمع عون برئيس الوزراء المكلف سعد الحريري يوم الإثنين المقبل.

وعون حليف لميليشيات حزب الله المدعومة من إيران وتصنفها الولايات المتحدة منظمة إرهابية.

ويشكل الانهيار الاقتصادي أكبر تهديد لاستقرار لبنان منذ الحرب الأهلية التي دارت رحاها بين عامي 1975 و1990.

وكان الحريري التقى بالرئيس عون في وقت سابق الخميس بعد تراشق سياسي حاد الأربعاء، وقال: إن تشكيل حكومة جديدة تستأنف المحادثات مع صندوق النقد الدولي هو الحل الوحيد لمشكلات لبنان.

وتوقفت المحادثات مع صندوق النقد في العام الماضي بسبب خلافات بين مسؤولي الحكومة والمصرفيين والأحزاب السياسية بشأن خسائر مالية ضخمة.

وقالت الرئاسة اللبنانية أمس الجمعة: إن المصرف المركزي سيسمح للبنوك بالتداول في العملات مثل شركات الصرافة المعتمدة وسيتدخل لضبط سعر صرف الليرة مقابل الدولار.

وأدت انخفاضات حادة جديدة في قيمة الليرة اللبنانية، التي فقدت نحو 90 % من قيمتها، إلى نشوب اضطرابات في الأسابيع الماضية.

وقال متحدث باسم الرئيس ميشال عون بعد أن التقى مستشاره بحاكم مصرف لبنان رياض سلامة: «السماح للمصارف ابتداء من الأسبوع المقبل، بالتداول في العملات مثل الصرّافين الشرعيين وتسجيل العمليات بالسعر الحقيقي على المنصة (الإلكترونية التابعة للبنك المركزي)، وسوف يتدخل مصرف لبنان لامتصاص السيولة كلما دعت الحاجة حتى يتم ضبط سعر الصرف وفقا للآليات المعروفة».

وانهارت العملة بوتيرة سريعة في الأسابيع الأخيرة وخسرت ثلث قيمتها، مما تسبب في خروج احتجاجات وإغلاق المتاجر.

إلى ذلك، سخر مراقبون من القاء المدعو نصر الله باللوم على قوى خارجية ادعى أنها تحاول دفع لبنان إلى حرب أهلية، ولفتوا إلى أن السبب الحقيقي فيما آل إليه حال البلد، إلى انقياد «حزب الله» وعون خلف نظام طهران، إلى جانب سيطرة الميليشيات على الدولة بالسلاح، وتهديد أمن اللبنانيين باستغلال مخازن ميناء بيروت للمواد المحظورة السامة، ما أدى لكارثة انفجار المرفأ بداية أغسطس الماضي.
المزيد من المقالات
x