تقرير أممي: التمييز يسبب خسارة مليارات الدولارات 

تقرير أممي: التمييز يسبب خسارة مليارات الدولارات 

الخميس ١٨ / ٠٣ / ٢٠٢١


أفاد تقرير أممي بأن شخصاً من كل اثنين في أنحاء العالم، يُعتقد أنه يتبع سلوكيات تمييزية على أساس السن، مما يُضعف الصحة البدنية والنفسية للمسنين ويؤدي إلى تراجع جودة حياتهم، إلى جانب أن ذلك يكلف المجتمعات مليارات الدولارات سنوياً.


وذكر التقرير الأممي الصادر اليوم، أن الاستجابة لجائحة كوفيد-19 تكشف عن مدى انتشار التمييز على أساس السن، إذ انتشرت القوالب النمطية المتعلقة بالمسنين والشباب في الخطاب العام وعلى وسائل التوصل الاجتماعي، كما يستخدم السن أحياناً كمعيار وحيد للحصول على الرعاية الطبية والعلاجات المنقذة للحياة والعزل الجسدي.

ودعا التقرير إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لمكافحة التمييز على أساس السن وتحسين أساليب القياس والإبلاغ للكشف عن هذا التمييز بوصفه آفة ذميمة من آفات المجتمع.

ووفقاً لما تضمنه التقرير يتسرب التمييز على أساس السن إلى العديد من مؤسسات المجتمع وقطاعاته، بما فيها تلك التي تقدم الرعاية الصحية والاجتماعية، وفي أماكن العمل ووسائط الإعلام والنظام القانوني.

وأشار التقرير إلى أنه تترتب على التمييز على أساس السن عواقب خطيرة وواسعة النطاق على صحة الناس ورفاههم، كضعف الصحة البدنية والنفسية، وزيادة العزلة الاجتماعية والوحدة وانعدام الأمن المالي، وتدني جودة الحياة، والوفاة المبكرة.

كما أوضح التقرير أن السياسات والقوانين التي تعالج التمييز على أساس السن، والأنشطة التعليمية التي تعزز التعاطف وتبديد المفاهيم الخاطئة، والأنشطة المشتركة بين الأجيال التي تقلل من التحيز، تساعد جميعها على الحد من التمييز على أساس السن، مشجعاً جميع البلدان وأصحاب المصلحة على استخدام إستراتيجيات تستند إلى البيانات، وتحسين جمع المعلومات وإجراء البحوث، والعمل معاً من أجل بناء حركة تهدف إلى تغيير طريقة التفكير والشعور والتصرف حيال مسائل السن والشيخوخة، وإحراز تقدم في عقد الأمم المتحدة للتمتع بالصحة في مرحلة الشيخوخة.
المزيد من المقالات
x