القوات السعودية.. دروس في دحر الأعداء

مكة المكرمة.. مواطنون ومقيمون يوجهون رسائل شكر عبر «اليوم»

القوات السعودية.. دروس في دحر الأعداء

أكد عدد من المواطنين والمقيمين، أن القوات السعودية نجحت في التصدي للمقذوفات الحوثية، وصد كل هجوم يشكل خطرًا عليهم، في بلاد الحرمين الشريفين، وأعطت الحوثيين ومن خلفهم، دروسًا عسكرية، في دحرهم، والتصدي لكل مقذوفاتهم، التي تستهدف المدنيين.

وأشاروا إلى أن القوات السعودية تراعي الجوانب الإنسانية والمواثيق الدولية في التعامل مع المدنيين، بعكس ميليشيات الحوثي، التي لا تفرق بين الجوانب الإنسانية والعسكرية، مشيدين ببسالة القوات السعودية وتصديها للمقذوفات الحوثية.


حماة العرين وأسود الوطن

وجهت المواطنة د. علياء المروعي، رسالة لجنود الوطن البواسل، قالت فيها: «حماة العرين وأسود الوطن، حماكم الله وسدد رميكم، وحفظكم لنا ذخرًا ذائدًا عن وطننا في ظل قيادة محنكة حكيمة، ودام أمننا وأماننا بوجودكم يا فخرنا الأبدي».

ورفعت أسمى آيات الشكر والعرفان للقوات السعودية الباسلة، لما تبذله من جهد وكفاءة واقتدار؛ للتصدي لأي عدوان يستهدف المملكة، خاصة أمن المدنيين.

بصمة شرف في جبين كل مواطن

ذكر المواطن صالح العدواني، أن القوات السعودية على مر العصور، قدمت وبذلت الغالي والنفيس؛ للذود عن بلاد الحرمين الشريفين، وشعب المملكة، ولا شك أن ما تقوم به خلال الفترة الأخيرة من تصدٍ للمقذوفات الحوثية التي تستهدف المدنيين، ما هو الا استمرار لجهودهم المبذولة وتضحياتهم، التي أصبحت شعارا وقدوة وبصمة شرف في جبين كل مواطن.

وسأل الله أن يحفظهم، وأن يرد كيد الأعداء في نحورهم، وأن يحفظ بلادنا من كل مكروه.

مصدر فخر للجميع

أبدت المواطنة وعد مغربي، سعادتها بالرسالة عظيمة التي يقدمها أبطال القوات السعودية على مدار الساعة؛ لحماية بلاد الحرمين الشريفين من الاعتداءات الحوثية على المدنيين، ووصفتهم بأنهم مصدر فخر للجميع.

وأضافت: «نشكرهم على ذلك، ونسأل الله أن يسدد رميهم ويحميهم، ويرد كيد الأعداء في نحورهم».

ثقة عالية وفخر عظيم

بين المواطن زكريا برناوي، أن القوات السعودية نجحت في التصدي للمقذوفات الحوثية، وصد كل هجوم يشكل خطرا على المواطنين والمقيمين في بلاد الحرمين الشريفين، وأعطت الحوثيين ومن خلفهم دروسًا عسكرية في دحرهم، والتصدي لكل مقذوفاتهم التي تستهدف المدنيين.

وقال: «شكرًا لدروع الوطن الأبطال البواسل، وثقتنا بكم عالية، وفخرنا بكم عظيم، فأنتم حماة هذا الوطن بعد الله لصد العداء، حفظكم الله ذخرًا للوطن، ونصركم النصر المبين».

يرسمون الأمان بعمرهم

أشارت المواطنة د. نهاد كسناوي إلى أن الوطن تكامل لكل فرد يبني مجده، ولكن أي مجد عظيم يبنيه بواسل وطننا، وهم يدافعون عن استقراره بأرواحهم، ويرسمون الأمان لشعبه من عمرهم، مضيفةً: «عذرًا أيها البواسل عندما أقف عاجزة حائرة عند تقديم كلمات شكر وتقدير لا تفي حقكم».

سهر على حماية الوطن

وشكرت المواطنة ابتسام فقيها، القوات السعودية المرابطة في الحد الجنوبي، التي تسهر على حماية الوطن والمواطنين، وكل من على هذه الأرض الطاهرة، متابعةً: «الشكر لا يوفيهم حقهم لما يبذلونه للسهر على رعاية وحماية المواطنين والمقيمين»، داعيةً الله أن يثبت أقدامهم، ويجعل النصر حليفهم.

تضحيات رغم المخاطر

بين المواطن عبدالله باخذلق، أن كلمات الشكر والتقدير قليلة في حق جنودنا وبواسل الوطن، رغم المخاطر التي يتعرضون لها، وذلك لما يقدمونه من تصدٍ للمقذوفات التي تطلقها الميليشيات الحوثية، دون اكثرات بوجود مدنيين، وفي مواقع مدنية.

ودعا الله أن يحفظ بلدنا، ويوفق جنودنا، وأن يرد كيد الأعداء، ومن يقف خلفهم في نحورهم.

أبطال الدفاع الجوي

أبدى المواطن سعيد العمودي شكره وتقديره لأبطال الوطن في الدفاع الجوي، في تصديهم لصواريخ الميليشيات الحوثية، قائلًا: «كان الله في عون أبطالنا، وسدد رميهم، ويحفظهم من كل شر».

درع الوطن الحصين

دعت المواطنة سمر الوذناني، لصقورنا الجوية، بأن يسدد رميهم، ويرعاهم بعينه التي لا تنام، مضيفةً: «ننام ونعلم أنكم درعنا بعد الله الحصين، لا حرمكم الله الأجر وحفظكم الله وأرجعكم سالمين يا أمن وأمان الوطن بعد الله سبحانه وتعالى».

حماية البلاد والمقدسات

أكد المواطن محمد سمان، أن جنودنا البواسل يسهرون الليالي لحماية البلاد والمقدسات، وأنهم لا تهمهم طلقات رصاص، ولا قذائف، لأنهم واثقون بأن الله سبحانه وتعالى يحميهم، مضيفًا: «إخواني البواسل نحن جميعاً فخورون بكم، وقلوبنا معكم وألسنتنا تلهج لكم بالدعاء فالله يحفظكم ويرعاكم ويحرسكم بعينه التي لا تنام».

خط الدفاع الأول

وصف المواطن يحيى ربوعي، جنودنا البواسل، بأنهم خط الدفاع الأول عن الوطن، مضيفًا: «إلى جنودنا الأبطال، أنتم فخرنا ودرعنا، ننام آمنين مطمئنين في بيوتنا بسببكم بعد الله سبحانه، أيادينا لا تكف عن الدعاء لكم بأن ينصركم ويثبت أقدامكم، ونتمنى أن نقدم أرواحنا فداء للدين والوطن».

درع الوطن الحصين

أكدت المواطنة زينب جيزاني، أنه إذا كان للأرض درع، فإن القوات السعودية درع الوطن الحصين، الذي دافع واستبسل في الذود عن أرض الوطن، ورد كيد الأعداء في نحورهم، والتصدي للمقذوفات الحوثية، وبعدد كثبان وصحاري المملكة الحبيبة نشكركم ونوحد الكلمة بأنكم فخر الوطن الحبيب.

حاجز منيع لحماية البلاد

قال المقيم أشرف نعمان، من جمهورية مصر العربية، إن من يقفون حاجزًا منيعًا في حماية بلاد الحرمين، من تركوا الأهل والأحباب، وافترشوا الأرض، وتلحفوا السماء، وناموا على أصوات الرصاص من أجل كل مقيم ومواطن، هم فخر هذا الوطن، بلد الحرمين الشريفين.

أمان ضد العدوان

لفت المقيم عادل حسان، من جمهورية مصر العربية، إلى أن القوات السعودية في الحد الجنوبي كانت بعد الله أمانًا له، ولكل المقيمين والمواطنين في المملكة، ضد العدوان الحوثي على بلده الثاني المملكة العربية السعودية، التي ينعم فيها بالأمن والأمان.

وأضاف: «نحن كمقيمين على أرض السعودية وفي مكة المكرمة فخورون بكم وقلوبنا معكم حفظكم الله وسدد خطاكم».

حماية من كل شر

قالت المقيمة عهود الزين، من الجمهورية السودانية، إن جنود المملكة، هم الأمان -بعد الله- ضد العدوان الحوثي على بلدها الثاني المملكة، التي تنعم فيها بالأمن والأمان، متابعةً: «نحن كمقيمين على أرض السعودية وفي مكة المكرمة، فخورون بكم وقلوبنا معكم حفظكم الله وسدد خطاكم، وأشكر المملكة العربية السعودية والقوات المسلحة على ما يبذلون من جهود في التصدي للحوثيين وحماية الجميع في بلاد الحرمين الشريفين حفظها الله من كل شر».
المزيد من المقالات
x