32 لوحة لفنانين سعوديين وعرب في «فضاءات ملونة»

32 لوحة لفنانين سعوديين وعرب في «فضاءات ملونة»

الثلاثاء ١٦ / ٠٣ / ٢٠٢١
برعاية الرئيس التنفيذي لهيئة الفنون البصرية دينا أمين افتُتح مساء يوم الأحد الماضي معرض «فضاءات ملونة» بمدينة الرياض، ويستمر حتى يوم الخميس القادم.

ويحتوي المعرض على 32 لوحة لفنانين سعوديين وعرب، ويشارك من فناني المملكة كل من: علي الرزيزاء، ومهدية الطالب، وشريفة السديري، وجواهر السديري، وهدى العُمر، ومن العراق: تحرير علي، ومحمد مسير، ويسري صكبان، ومن الكويت: ثريا البقصمي، ومن عمان: موسى عمر، وأدريس الهوتي، ومن سوريا: زهير حسيب، وميسون علم الدين، ووليد الأغا، ومن لبنان: عبير عربيد، ومن مصر: عبدالوهاب عبدالمحسن.


وجاءت فكرة المعرض وتنسيقه من الفنانة مهدية الطالب، التي تواصلت مع الفنانين البارزين في مجالهم من الدول العربية المختلفة لإقامة هذا المعرض، الذي يؤكد أنه برغم اختلاف فضاءات كل دولة، فإننا نستطيع أن نجتمع معا تحت سماء المملكة.

وأعربت دينا أمين عن فخرها وإعجابها بالمستوى الفكري والفني والثقافي والتقني الذي خرجت به الأعمال المشاركة في المعرض، وذلك بعد أن تجولت واستمعت لشرح عن الأعمال الفنية المعروضة.

وقالت الممثلة الإعلامية ومسؤولة العلاقات بالمعرض الفنانة التشكيلية والكاتبة هدى العُمر: يأتي معرض «فضاءات ملونة» بجاليري نايلا في سياق فني إبداعي لرموز من فناني دول عربية مختلفة، نحتفي بهم ونتكاتف معًا تحت لواء الفن، لنختصر المسافات مع بلاد العالم، ويقهر الوباء الذي لم يمنعنا من العطاء وتبادل ثقافتنا، فليس الفن فقط أبا الحضارات، ولكنه أيضًا من يكشف النقاب عن المتغيرات الجوهرية التي تعيشها الدول المختلفة على ساحة العالم، ومدى تأثر الفنان بها، فالفن هو الحوار الحسي الصامت الذي يطلعنا على ثقافات الشعوب، ويدعونا للتأمل واجتياز الصعاب، وهو الجانب المهم الذي ننطلق من خلاله إلى سعة الاطلاع، والإلمام الواعي باتجاهات الفنون ونقادها، فالفن مهما تنوعت اتجاهاته، يُعد في المرتبة الأولى رسالة ثقافية إنسانية في كل زمان ومكان.
المزيد من المقالات
x