انتخابات تاريخية هولندية خلال إغلاق كورونا

انتخابات تاريخية هولندية خلال إغلاق كورونا

الأربعاء ١٧ / ٠٣ / ٢٠٢١
فتحت مراكز الاقتراع أبوابها في هولندا الإثنين، لثلاثة أيام في أول انتخابات في البلاد على الإطلاق تنتهي اليوم الأربعاء بهدف تجنب الازدحام أثناء الإغلاق الحالي بسبب فيروس كورونا.

وفتح عدد من مراكز الاقتراع أبوابه، لمنح 13 مليون شخص للإدلاء بأصواتهم خلال الجائحة.


كما تم السماح بالتصويت عبر البريد لأول مرة للمواطنين الذين تبلغ أعمارهم 70 عاما فأكثر ويعيشون داخل البلاد.

وتطبق قواعد وقائية صارمة في جميع مراكز الاقتراع، ويتم تطهير الطاولات والمقصورات والأماكن الأخرى بانتظام.

وظل حظر التجوال الليلي أثناء الجائحة ساريا في جميع أيام الانتخابات الثلاثة، ولكن هناك استثناءات للناخبين المتأخرين وموظفي مراكز الاقتراع.

ولتجنب مخاطر الطوابير والحشود في مراكز الاقتراع دعت الحكومة المواطنين، الذين لا يواجهون مخاطر صحية في حالة الإصابة بفيروس كورونا إلى التصويت اليوم الأربعاء.

ويتنافس 37 حزبا في الانتخابات، وهو رقم قياسي، قبل التصويت، أظهرت استطلاعات الرأي تقدم حزب «في في دي» بزعامة رئيس الوزراء مارك روته؛ بشكل واضح بنحو 24 %، يليه حزب «بي في في» الذي يتزعمه الشعبوي اليميني خيرت فيلدرز بحوالي 12 %.

ومع ذلك، لا يزال من غير الواضح ما إذا كان التحالف السابق الذي يقوده «في في دي» بزعامة روته سيحصل على أصوات كافية للأغلبية، ولن يكون هناك نتائج متوقعة حتى وقت متأخر من مساء اليوم.

وقبيل أيام، تحولت مظاهرة مناهضة للإغلاق بسبب فيروس كورونا في مدينة لاهاي إلى أعمال عنف، حيث اشتبكت الشرطة مع مئات المحتجين قبل ساعات من انطلاق الانتخابات العامة.

ووقتها قالت الشرطة الهولندية: إنها اعتقلت نحو 20 شخصًا واستخدمت خراطيم المياه ضد المتظاهرين، ومنعت الآلاف من المشاركة في مظاهرة بعد أن رفض المشاركون الالتزام بالقواعد التي تهدف إلى إبطاء انتشار فيروس كورونا.

وذكرت الشرطة أن بعض المتظاهرين هاجموا الضباط باستخدام الألعاب النارية، بينما قام آخرون بمضايقة ضابط وركلوا كلب شرطة، كما أطلق أحد الضباط طلقة تحذيرية.

وانضم عدة آلاف إلى احتجاج ضد إجراءات الإغلاق في ميدان مركزي بلاهاي، على الرغم من السماح لـ 200 شخص فقط بالمشاركة.

ورفض المتظاهرون الانصياع لأوامر الشرطة بمغادرة الميدان، وبعد ذلك قامت الشرطة بتطهير المنطقة.
المزيد من المقالات
x