أسماء الأسد.. 10 سنوات من التحريض على قتل السوريين

أسماء الأسد.. 10 سنوات من التحريض على قتل السوريين

الثلاثاء ١٦ / ٠٣ / ٢٠٢١
باتت السيدة الأولى في النظام السوري، والمصرفية البريطانية سابقا، أسماء الأسد، في مواجهة محاكمة محتملة ربما تفقدها جنسيتها البريطانية، بعد تحقيق أولي فتحته شرطة لندن بشأن مزاعم تحريضها على أعمال إرهابية خلال السنوات العشر الأخيرة من الحرب في البلاد.

ودرست أسماء الأسد (45 عاما) في كلية «كينغز» البريطانية، وانتقلت إلى سوريا بعد زواجها من بشار الأسد، عام 2000.


ووفقا لصحيفة «تايمز» البريطانية، فقد فتحت السلطات التحقيق بشأن أسماء الأسد بعد حصولها على أدلة تشير لنفوذها بين أفراد الطبقة الحاكمة ودعمها القوي لقوات الأسد.

وتؤكد التحقيقات، بحسب الصحيفة، أن أسماء مذنبة بالتحريض على الإرهاب من خلال دعمها العلني لقوات النظام السوري.

وبينما تستبعد الصحيفة مثول زوجة الأسد أمام المحكمة في بريطانيا، تشير إلى إمكانية صدور نشرة حمراء من الإنتربول بحقها، ما قد يمنعها من السفر خارج سوريا تحت تهديد تعرضها للاعتقال.

وكانت واشنطن قد فرضت، في ديسمبر الماضي، عقوبات جديدة على سوريا، استهدفت فيها مصرفها المركزي، وأدرجت عددا من الأفراد والكيانات على القائمة السوداء، بينها أسماء الأسد، لدورها في عرقلة الجهود الرامية إلى حل سياسي للحرب، إلى جانب عدد من أفراد أسرتها. وقبلها بيوم، سلطت تقارير صحفية أخرى، حديثها عن بروز أسماء الأسد، وقصة صعودها كزوجة لرئيس النظام السوري.

وقالت مجلة «إيكونومست» البريطانية: إن أسماء الأسد، تعد أكثر الرابحين من الحرب السورية.

وأضافت الصحيفة: صعود أسماء وعائلتها، بدأ عندما استغلت والدتها سحر، علاقة عمها مع حافظ الأسد، وباتت تهتم بتزويجها من بشار.

ويأتي تقرير المجلة البريطانية، فيما كشفت الصحافة الفرنسية، عن جهود تقوم بها أسماء، لتوريث ابنها حافظ حكم سوريا بعد سبع سنوات. وكان النظام قد أعلن، الأسبوع الماضي، عن إصابة بشار الأسد، وزوجته أسماء، بفيروس كورونا المستجد.

وجاء في بيان: بعد شعورهما بأعراض خفيفة تشبه أعراض الإصابة بكورونا، أجرى رئيس النظام وزوجته فحص الـ PCR وكانت النتيجة إيجابية.

وقال البيان: إن الأسد وزوجته بصحة جيدة وحالتهما مستقرة وسيتابعان عملهما خلال قضائهما فترة الحجر الصحي المنزلي التي ستستمر إلى أسبوعين أو ثلاثة أسابيع.
المزيد من المقالات
x