جيش ميانمار يقتل 5 متظاهرين..وتواصل الاحتجاجات ضد الانقلاب

جيش ميانمار يقتل 5 متظاهرين..وتواصل الاحتجاجات ضد الانقلاب

الاثنين ١٥ / ٠٣ / ٢٠٢١
لقي 5 متظاهرين حتفهم جراء أحدث الإجراءات الصارمة من جانب قوات الأمن في ميانمار ضد الحركة الاحتجاجية المناهضة للانقلاب العسكري الذي وقع في أول فبراير، حسبما أفاد أحد السكان ووسائل إعلام محلية أمس الأحد.

وقال كياو سوار، وهو أحد السكان والمتظاهرين من مدينة باجو، إن أحد زملائه المتظاهرين قُتل برصاصة في وقت مبكر من أمس الأحد، وإن عدة متظاهرين آخرين أصيبوا.


وأضاف: «التوتر زاد ... الناس لن يوقفوا الاحتجاج والقوات العسكرية تحاول قمعه».

ولقي متظاهر آخر حتفه في مدينة مينتكينا في ولاية كاشين في أقصى شمال ميانمار، حسبما أفادت وسائل إخبارية محلية بما فيها مينتكينا نيوز جورنال وخيت تيت ميديا.

وفي الوقت نفسه، لقي ثلاثة متظاهرين حتفهم في بلدة هلاينج ثار يار، حيث تظاهر الآلاف في وقت متأخر من يوم السبت وفجر أمس.

وقال ناي كو لين، وهو أحد المتظاهرين في هلينج ثار يار: «نحن نتظاهر ضد الجيش اليوم ونواجه القمع الوحشي. الآن، أُرسل صديقي إلى المستشفى حيث أصيب بالرصاص. قُتل ثلاثة أشخاص حتى الآن من الاحتجاج. لكن البعض أصيب بجروح بالغة. والاحتجاج مستمر بالرغم من الإجراءات الصارمة».

وأضاف: «نشعر اليوم بالفخر لأن هناك عدة آلاف من المتظاهرين في بلداتنا. وهذا يظهر أننا لا نقبل الظلم ونريد العدالة».

ويرد الجيش على الاحتجاجات بوحشية متزايدة.

ووجه ماهن وين خاينج ثان، الذي لاذ بالفرار مع معظم كبار المسؤولين بحزب الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية، كلمة للشعب عبر فيسبوك قال فيها «هذه أحلك لحظات الأمة ولحظة بزوغ الفجر قد اقتربت».

وأضاف: إن الحكومة المدنية ستسعى إلى «سن القوانين اللازمة لكي يتسنى للناس الدفاع عن أنفسهم» في وجه الحملة الصارمة التي يفرضها الجيش.

وأعلنت بلدية منطقة مونيوا في وسط ميانمار أنها شكلت حكومتها المحلية وكونت قوة شرطة خاصة بها.

وفي العاصمة التجارية يانجون، تظاهر المئات في مناطق متفرقة من المدينة بعد أن أقاموا حواجز من الأسلاك الشائكة وأكياس الرمال لمنع قوات الأمن.

وقال شهود إن قوات الأمن أطلقت الغاز المسيل للدموع ثم فتحت النار على المحتجين في منطقة بالمدينة. وأشارت تقارير غير مؤكدة إلى سقوط قتيل.

وقال شهود ووسائل إعلام محلية إن ما لا يقل عن 13 شخصا قتلوا السبت في واحد من أدمى الأيام منذ انقلاب الأول من فبراير.

وأبلغ شهود أن خمسة قتلوا بالرصاص وأصيب عدد آخر عندما فتحت الشرطة النار على اعتصام في ماندالاي ثاني كبرى مدن البلاد.

وانتقدت منظمة العفو الدولية وبشكل حاد الأساليب القمعية المستخدمة ضد الصحفيين الذين حاولوا تغطية الانقلاب في ميانمار والأحداث التالية له.

وقال ماركوس بيكو، رئيس منظمة العفو الدولية في ألمانيا، إن المراسلين المحليين أجبروا على الاختباء بسبب الهجمات، كما تعرض الصحفيون الأجانب للمطاردة وتم منعهم من أداء عملهم.

وأكد بيكو أن اعتقال الصحفي البولندي روبرت بوكاجا «يتناسب مع هذه الصورة ويجب إدانته بأقسى الطرق».

وذكرت تقارير إعلامية أن بوكاجا، الذي يعمل لصالح وكالة الأنباء الألمانية ووسائل إعلام أخرى في ميانمار، احتجزته قوات الأمن في تاونجي يوم الخميس الماضي. وبحسب التقارير فقد تعرض للضرب أثناء احتجازه.
المزيد من المقالات
x