اتحاد السلامة والإنقاذ المائي يخرج 23 مدربة

سبقتهن ست سيدات في المنطقة الشرقية

اتحاد السلامة والإنقاذ المائي يخرج 23 مدربة

اختتمت مؤخرًا فعاليات الدورتين الدوليتين الأولى والثانية لمدربي الإنقاذ والسلامة المائية «رجال وسيدات»، بحضور صاحبة السمو الملكي الأميرة دليل بنت نهار بن سعود بن عبدالعزيز مدير إدارة الرياضة وعلاقات الاتحادات باللجنة الأولمبية العربية السعودية، وبمشاركة من سعادة مدير إدارة العلاقات الدولية المكلف باللجنة الأولمبية السعودي عبدالعزيز البقوس.

وأقيمت فعالياتها بمنشآت مسبح وزارة الرياضة بالرياض لدورة الرجال، ومسبح معهد إعداد القادة، ومسبح جامعة الأميرة نورة لدورة السيدات، في القاعتين الكبرى والصغرى بمقر اللجنة الأولمبية العربية السعودية، وشهدت الفعاليات مشاركة 63 من بينهم 23 مدربة من كافة مناطق المملكة.


خبرة وشجاعة

وقالت مدربة الغوص الاحترافي والسباحة والإنقاذ والسلامة المائية، رحاب العباس، إحدى المشاركات في الدورة: «أنهينا أنا وعدد من زميلاتي الدورة ومتطلباتها وتم اعتماد أسمائنا من الخريجات للدورة الأولى للاتحاد السعودي للسلامة والإنقاذ المائي، وتسلمنا دروع التخرج، وفي انتظار إصدار الرخص من المنظمة الدولية للإنقاذ والسلامة المائية بشكل رسمي».

وأضافت: «كمدربة غوص احترافي أصبحت أجمع بين متطلبات السلامة والإنقاذ بين الشواطئ والمسابح، وتعرفت على الاختلاف والمهارات التي تجمع بينها، مما زادني خبرة وشجاعة وإقداما أكثر على الرياضات المائية والتعامل مع مخاطر البحر والمسابح، وأصبحت أتعامل مع المخاطر وخطط السلامة والإنقاذ بشكل دقيق وبخبرة أكبر، ومؤهلة أنا وزميلاتي لتحمل المسؤولية في إدارة مخاطر وسلامة مرتادي الرياضات المائية في البحر أو المسابح».

مجال جديد

وقدمت «العباس» شكرها للاتحاد قائلة: «إنه اتحاد مجال جديد بالنسبة للسيدات في المجتمع، أحب أشكرهن على ترشيحي أنا وزميلاتي لخوض هذه التجربة وللمشاركة في الرياضات البحرية بشكل مرخص ومعتمد من جهة معتمدة، ولنا الشرف أن نكون من الفرق المدربة».

وأردفت: «جاري وضع البنود والوظائف للدور الذي سوف يكلف به المدربات من الاتحاد السعودي للسلامة والإنقاذ المائي، وسيشمل جميع الرياضات المائية في المملكة، وسيكون البرنامج منوعا بين تدريب الفتيات اليافعات على مهارات السلامة والإنقاذ المائي وتخريجهن كمنقذات مؤهلات في هذا المجال، وبين الرقابة والسلامة والتدقيق على أي منشأة تحتوي على رياضة مائية، بالإضافة إلى المشاركات الفعالة التي سوف تسند إلى المدربات عند وجود أي فعالية أو سباق أو نشاط أو رياضة مائية في أي موقع في المملكة».

إنقاذ أرواح

وكشفت فاطمة النغموش مدربة سباحة ومنقذة في مسابح جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، عن بدايتها في هذا المجال قائلة: «بدأت هذا المجال كهواية وحب للسباحة وطورت من نفسي بأخذ شهادات ورخص دولية من منظمة معتمدة لدينا، واتجهت نحو الإنقاذ وخضت تدريبات مكثفة أكثر، ثم اتخذتها مهنة، وأنا الآن موظفة بقطاع حكومي كمنقذة ومدربة سباحة ولله الحمد».

وعن وجودها في الدورة قالت: «نحن أهل لهذه الدورة الأولى من نوعها في المملكة تحت شعار (وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا)، ولله الحمد كانت تجربة فريدة وممتازة، حيث زادت من مهاراتي بشكل ملحوظ تعلمنا الكثير من التكتيكات الاحترافية التي من بعد الله سوف تُمكنا من إنقاذ الأرواح، وهذا شرف لنا ويعتبر عملا إنسانيا جدا».

وأوضحت: «ننتظر من الاتحاد السعودي وضع الأنظمة التي تساعدنا على شغل الوظائف بالشواطئ والمسابح، وسيصبح مدخلا جديدا للسيدات بالمملكة، حيث يصقلهن لممارسة الرياضات المائية بشكل احترافي وتخريج مدربات متمكنات معتمدات من منظمات دولية».

كفاءة نسائية

وقال عضو اللجنة الفنية في الاتحاد السعودي للإنقاذ وممثل الاتحاد في المنطقة الشرقية، عادل الرشيد: «يعد هذا الاتحاد اتحادا جديدا تم إنشاؤه لتحقيق وتنظيم أنظمة الأمن والسلامة المائية إداريا وفنيا في المملكة، وبناء تنمية مستدامة وفق الرؤية الوطنية للمملكة 2030، من خلال تقديم الدورات التدريبية والتأهيلية والتطويرية للمستفيدين والمستفيدات، ويستهدف الاتحاد الفئتين الرجال والنساء من الثامنة عشرة فما فوق، ويتميز بتقديم خدمات الأمن والسلامة المائية والبحرية في مجال التعليم والتدريب والبطولات والمسابقات والخدمات الوطنية والمجتمعية والتطوعية، وكل ما يصب في تحسين وتنظيم هذا المجال بكل مناطق المملكة».

وأتم: «نحن في المنطقة الشرقية أعددنا الدورة الدولية الأولى لمدربي الإنقاذ، عقدها الاتحاد بوجود ست سيدات من المنطقة الشرقية جاهزات، ويمتلكن الخبرة والكفاءة العالية في مجال السباحة والغوص والإنقاذ والسلامة المائية والألعاب والرياضات البحرية بصفة عامة محليا ودوليا، وفي بعض المدربات لديهن القدرة على العمل وتعزيز التعاون والتكامل الوطني في مجال تطوير صناعة الإنقاذ في المنطقة الشرقية».
المزيد من المقالات
x