العويس يصور حال الأهلي

العويس يصور حال الأهلي

محمد العويس حارس متميز وله حضور بارز في نادي الشباب واختار أن يحمي عرين النادي الأهلي تاركا الرياض وعرض الهلال المنافس من أجل الحصول على صفقة الحارس الأبرز في حينه، غير أن فتح إمكانية التعاقد مع حارس غير سعودي جعل المنافسة تشتد، والضغط كبير على حراس المرمى في ظل تعاقدات هجومية بات معها خط الهجوم قويا لكل الفرق في الدوري ولم يعد هناك ما يسمى بفرق التقاط الأنفاس.

العويس الذي بدا صوته بارزا في ظل غياب أصوات الجماهير يحكي حرقة وحماسا شديدا فهو يريد من الجميع القدرة والقوة والتضحية والبذل غير أنه لا يجد كل ما يريد، ولذلك ما زال صوت ينادي «يا عيال... يا عيال...» والأهلي مرة بعد أخرى يترك الفرصة تفوت ولا يتمسك بالصدارة التي خطبت وده أكثر من مرة غير أن مهرها كما يقول العويس غير موجود، وسانده في هذا عمر السومة اللاعب الخبير، فما هو المهر يا ترى المفقود في الكيان الغربي؟ ولماذا لاعبوه لا يشعرون بأنهم قادرون على المنافسة في الانهزامية التي ظهرت غير مناسبة جدا ولا تعكس الاحترافية التي ينادي بها حتى العويس ذاته.


نرجع للعويس وهو ينادي بالتنظيم الدفاعي وكيف ترك مدافعو الفريق رائد الغامدي وحيدا أمامه قبل تنفيذ الركلة الركنية، فأين التنظيم؟ وأين القائد الآخر داخل الميدان؟ فنبض الأهلي ضعيف حين يكون الصوت واحدا ليس له رجع الصدى، ولماذا يصمت الآخرون ويتركون صاحب الهمة والرغبة يقف في وجه الريح صامدا دون مساندة؟ ومتى يجد الأهلي الكتيبة شبه المتكاملة روحا وعشقا لناديها تنادي بصوت واحد وتعمل بقلب نبضه الصعود للمنصات والرجوع الفرح والانتصارات، فمتى يكون صوت العويس صوت الجميع.
المزيد من المقالات
x