الحزب الدستوري يرفع شكوى ضد «إخوان تونس» إلى الأمم المتحدة

الحزب الدستوري يرفع شكوى ضد «إخوان تونس» إلى الأمم المتحدة

الاحد ١٤ / ٠٣ / ٢٠٢١
أعلنت رئيسة حزب «الدستوري الحر» التونسي عبير موسى أمس، التقدم بشكوى لدى المفوضية السامية لحقوق الإنسان ‏التابعة لمنظمة الأمم المتحدة ضد الحكومة التونسية ورئيس البرلمان التونسي ومؤسس حركة النهضة الإخوانية راشد الغنوشي، بشأن اعتداءات عدد من رجال الأمن في الحكومة وأنصار النهضة على نواب حزبها، مشددة على أن اعتصام الحزب «دستوري وقانوني».

وكانت عبير موسى قررت أيضا مقاضاة رئيس الحكومة ووزير الداخلية بالنيابة هشام المشيشي ومحافظ العاصمة الشاذلي بوعلاق على خلفية فك اعتصام أنصار حزبها بالقوة من أمام مقر ما يطلق عليه فرع «اتحاد العلماء المسلمين» الذي تشرف عليه وتديره قيادات إخوانية.


واعتبرت موسى في فيديو نشرته على صفحتها الرسمية على «فيسبوك» أن ما حدث يوم فك اعتصام حزبها هو محاولة قتل وإبادة جماعية، وأكدت أنها ستتوجه إلى المحاكم الدولية.

وأضافت موسى أن الأمن منحاز وقام بالاعتداء على من وصفتهم «مناضلي الحزب المعتصمين».

وأكدت أنها ستقاضي رجال الأمن الذين اعتدوا عليها وأنصارها، مشيرة إلى أنهم يتبنون الفكر الإخواني وأن حركة النهضة هي من عينتهم.

كما أعلنت موسى أيضا تقديم شكوى ضد «ائتلاف الكرامة» التابع للإخوان بتهمة «تكوين وفاق إجرامي للاعتداء على الأشخاص والممتلكات الخاصة».ٕٔٔ

وأوضحت رئيسة حزب «الدستوري الحر» أنها ستتقدم أيضا بشكوى ضد رئيس البرلمان التونسي ومؤسس حركة النهضة الإخوانية راشد الغنوشي؛ لممارسة أنصاره العنف ضد الكتل السياسية ودفع عناصر إخوانية لإرهاب المشاركين في الاعتصام.

وتشهد تونس مواجهات بين المعارضة بقيادة حزب «الدستوري الحر» وراشد الغنوشي ممثل التنظيم الدولي الإخواني في تونس، وتطالب المعارضة بوقف نشاط التنظيم المتهم بنشر الخطاب التكفيري، كما تتهم المعارضة حركة النهضة الإخوانية بتلقي تمويلات مشبوهة.

كانت المنظمة العمالية في تونس، قد طالبت على لسان قياداتها البارزة بضرورة خوض معركة تحرير تونس ضد التنظيم الإخواني والجمعيات التابعة له.

وإزاء لجوء رئيس الحكومة هشام المشيشي إلى استعمال القوات العامة لفض اعتصام الدستوري الحر، توالت الدعوات التي تطالبه بالاستقالة والانسحاب من المشهد السياسي.

من جهته طالب الأمين العام السابق للاتحاد العام التونسي للشغل حسين العباسي، رئيس الحكومة بالاستقالة لتحالفه مع حركة النهضة.ٔ

وصرح رئيس الحكومة هشام المشيشي، بأن فض قوات الأمن اعتصام أنصار الحزب الدستوري الحر، مسألة قضائية بحتة لكن رئيسة الحزب عبير موسي وبعض الأحزاب والتيارات السياسية أكدوا أن المشيشي أصبح مواليا بشكل كامل للتيار الإخواني الذي يشكل حزامه السياسي.

وكانت رئيسة حزب «الدستوري الحر» موسى قد صرحت بأن تنظيم الإخوان الإرهابي يسعى إلى إنشاء دولة موازية بالبلاد عبر تمويلات تركية مشبوهة.

وحذرت موسى، من خطورة ما تقوم به «الجمعية التركية للصداقة في تونس» من محاولة اختراق المساجد وإدخال تمويلات للبلاد تتعارض مع سيادتها، وأكدت أن «هذه التمويلات التي تدخل بطرق غير شرعية، تتجه نحو دعم الإرهاب والتطرف والخطاب التكفيري».
المزيد من المقالات
x