«الألياف البصرية».. تقنية العصر بكوادر سعودية

«الألياف البصرية».. تقنية العصر بكوادر سعودية

الجمعة ١٢ / ٠٣ / ٢٠٢١
قال عميد كلية الاتصالات والإلكترونيات بجدة م.فهد العامودي، إن الكلية تقدم البرامج والتخصصات التقنية بناءً على الخطط التدريبية المعتمدة من المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني؛ لسد احتياجات سوق العمل من الخريجين التقنيين، وزيادة طلب المصانع والمؤسسات الحكومية منها والأهلية للكوادر التقنية ذات الخبرات الفنية العالية، وهذا ما تؤكد عليه رؤية المملكة 2030 بضرورة الاهتمام بالتدريب التقني والمهني.

وأشار م.العاموي إلى أن تقنيات الألياف البصرية، تدخل في تخصص الاتصالات بالكلية، وقد ازداد استخدامها بشكل سريع منذ أول استخدام لها في عام 1977م، وتطورت بعد ذلك على مرّ السنين في سلسلة من الأجيال وتعدّ الاتصالات أبرز استخداماتها.


وتابع: أصبحت الألياف البصرية تمثل اليوم العمود الفقري لهذه الشركات وتستخدمها في جميع اتصالاتها، خصوصاً في الاتصالات لمسافات طويلة بين المدن، مضيفاً أن الألياف البصرية لا يستغنى عنها أيضاً في الإضاءة، فيتم عبرها نقل الضوء، وأيضاً في مجال الطب، وذلك من خلال مراقبة ما يحدث داخل جسم الإنسان بواسطة المناظير الباطنية الليفية البصرية، لأنها تتسلل ليرى الطبيب ما لا يمكن الوصول إليه من دونها.

وأضاف: كذلك استخدام الألياف البصرية في مجالات «النفط» عبر منظومات الكشف أو الاستشعار المختلفة فلديها القدرة على «استشعار» الصوت والضغط ودرجات الحرارة والعديد من العوامل الفيزيائية والكيميائية الأخرى، واستخدامها في الطائرات والسفن، إضافة في المجال الحربي، وذلك بسبب وزنها الخفيف وسهولة نقلها وصيانتها.

من ناحيته، بين وكيل الكلية للتدريب م.خالد الغامدي أن استخدام الألياف البصرية حالياً كأحدث تقنية في مجال الاتصالات، حيث تصل سرعتها بنسبة 10 جيجابايت لكل ثانية، عبر أسلاك شفافة رقيقة بسمك الشعرة مصنوعة من الزجاج أو البوليمرات.

ونوه بالبرامج التدريبية التي تحرص على تقديمها المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني وفق الرؤية العامة للتدريب التقني والمهني بالمملكة، وهو الإسهام الفاعل في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية بتوفير التدريب التقني والمهني لأبناء وبنات الوطن بالجودة والكفاية التي يتطلبها سوق العمل.
المزيد من المقالات
x