لبنان مهدد بـ«ظلام تام» نهاية مارس

لبنان مهدد بـ«ظلام تام» نهاية مارس

الجمعة ١٢ / ٠٣ / ٢٠٢١
في ظل تردٍ مريع يمر به الاقتصاد اللبناني وغضبة الشارع بعد تخطي الدولار عتبة الـ«10.000 ليرة»، حذر وزير الطاقة والمياه اللبناني، أمس الخميس، من تعرض البلاد لـ«الظلام التام» نهاية مارس الجاري، بسبب عدم توفر النقد لاستيراد المحروقات والوقود.

ولفت ريمون غجر في مؤتمر صحفي عقده عقب لقاء مع الرئيس اللبناني ميشال عون في قصر بعبدا، إلى خطورة ما وصل إليه قطاع الطاقة في لبنان جراء عدم توفر الأموال اللازمة لشراء الوقود من أجل استمرار عمل محطات الكهرباء، محذرا من تعرض البلاد لـ«العتمة الشاملة» بنهاية الشهر الجاري في حال لم توفر المال.


وقال وزير الطاقة اللبناني: «إن عدم منح مؤسسة الكهرباء العمومية مساهمة مالية لشراء الوقود، ستكون له عواقب كارثية على مختلف القطاعات، لا سيما الصحي والاستشفائي في ظل الظروف الوبائية الحالية الناتجة عن جائحة كورونا، التي تتطلب توفير الكهرباء بشكل دائم للمحافظة على جودة اللقاحات المضادة للفيروس وعمل الأجهزة الطبية».

وأشار إلى أن «التداعيات السلبية للظلام الشامل الذي قد يتعرض له لبنان، ستطال الأمن الغذائي والسلامة العامة، بما يعني زيادة السرقات وانقطاع شبكات الاتصالات والإنترنت وتأثر الدورة الاقتصادية برمتها»، لافتا إلى أن الحل يكمن في تحمل نواب البرلمان مسئولياتهم عبر إقرار قانون بصورة عاجلة لإعطاء مؤسسة كهرباء لبنان مساهمة مالية تمكنها من شراء الوقود لتوفير الحد الأدنى المطلوب من الكهرباء.

وأضاف إن وزارة الطاقة استنفدت كل الإمكانيات والسبل، لافتا إلى أنه أخبر الرئيس ميشال عون بأن مؤسسة كهرباء لبنان تحتاج إلى 1500 مليار ليرة لشراء الوقود اللازم للمحطات حتى تتمكن من إمداد المواطنين بالكهرباء.
المزيد من المقالات
x