مطالب للحكومة الليبية الجديدة بإنهاء الفوضى وطرد المرتزقة

ترحيب سعودي وإقليمي دولي بمنح الثقة لـ«الدبيبة»

مطالب للحكومة الليبية الجديدة بإنهاء الفوضى وطرد المرتزقة

الجمعة ١٢ / ٠٣ / ٢٠٢١
فيما رحبت المملكة بمنح البرلمان الليبي الثقة لحكومة عبدالحميد الدبيبة، طالب برلمانيون وسياسيون ليبيون التشكيل الجديد بضرورة البدء بأهم الملفات العالقة المتعلقة بالأمن والاستقرار، التي يترتب على إثرها إنهاء الفوضى وطرد المرتزقة.

وأعرب عضو مجلس النواب صلاح الصهبي عن سعادته بتوحيد السلطة التنفيذية بعد أعوام من الانقسام السياسي والتدخلات الأجنبية في شؤون البلاد، مؤكدا أنها بداية للاستقرار الدائم وإنهاء الانقسام المؤسساتي والخدمي في البلاد.


وقال الصهبي: بهذه الخطوة ينتهي أيضا اليوم زمن الاحتكام إلى السلاح وأمامنا فرصة للخروج من حالة الفوضى لاستعادة وتوحيد بلادنا، والانطلاق نحو مشروع ديموقراطي حقيقي بمجلس رئاسي وحكومة مهمتهم وضع الأسس وبدء مشروع المصالحة الوطنية، وتوحيد الجيش وحل التشكيلات المسلحة وانطلاق الخدمات والمشاريع، وعودة الحياة إلى طبيعتها والتأسيس للانتخابات الرئاسية والبرلمانية المباشرة من الشعب نهاية العام.

وحظي قرار البرلمان الليبي بمنح الثقة للحكومة الجديدة بردود أفعال عربية ودولية إيجابية إذ يتطلع المجتمع الدولي لاستعادة أبناء الشعب الليبي أمن واستقرار بلادهم.

المملكة ترحب

ورحبت المملكة، بقرار مجلس النواب الليبي بمنح الثقة لحكومة الوحدة الوطنية برئاسة رئيس الوزراء عبدالحميد الدبيبة.

وهنأت بحسب بيان وزارة الخارجية، دولة ليبيا حكومةً وشعبًا بهذه الخطوة التاريخية المهمة، التي من شأنها تحقيق الأمن والاستقرار في ليبيا، مؤكدةً تضامن المملكة معها، ودعمها لكل الجهود الخيرة الرامية إلى التوصل لحل سياسي للأزمة هناك.

وأعربت عن تطلعها في أن تحقق هذه الخطوة الأمن والاستقرار والتنمية في ليبيا، مثنيةً على جهود الأمم المتحدة المثمرة في ذلك، معبرة عن أملها في أن يحافظ هذا الإنجاز على وحدة وسيادة ليبيا، ويمنع التدخل الخارجي، الذي يعرض الأمن الإقليمي العربي للمخاطر.

وثمّنت مصر دور مجلس النواب الليبي في تحمل مسؤولياته وإعلاء المصلحة العليا لدولة ليبيا للتحرك قدما نحو استعادة ليبيا لاستقرارها وأمنها وسيادتها، وبما يرفع المعاناة عن الشعب الليبي.

وأعرب المتحدث الرسمي للخارجية المصرية عن تطلع مصر للعمل مع حكومة الوحدة الوطنية خلال المرحلة الانتقالية، ودعم جهودها للوفاء بالتزاماتها المقررة وفقا لخريطة الطريق للحل السياسي، بهدف عقد الانتخابات في موعدها المحدد نهاية العام الجاري، وتطبيق المخرجات الصادرة عن اللجنة العسكرية المشتركة 5+5 واجتماعات المسار الاقتصادي بما يصون مقدرات الشعب الليبي الشقيق، ويخرج ليبيا من أزمتها، ويحقق أمن واستقرار المنطقة.

خطوة مهمة

وعلى الصعيد الدولي، وصف ستيفان دوجاريك الناطق باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش منح مجلس النواب الليبي الثقة لحكومة الدبيبة، بأنه «خطوة مهمة تجاه استعادة الوحدة والاستقرار والأمن والرخاء في ليبيا».

كما رحبت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا بتشكيل الحكومة، قائلة: إن ليبيا أمامها الآن فرصة حقيقية للمضي قدما والاتحاد والاستقرار والازدهار والمصالحة واستعادة كامل سيادتها.

ورحبت الخارجية الأمريكية في بيان لها بمنح البرلمان الليبي الثقة للخيارات، التي وضعها الدبيبة لحكومة الوحدة الوطنية الانتقالية.

واعتبرت الخارجية هذا التطور على أنه خطوة أساسية تجاه إتمام خارطة الطريق للحوار السياسي الليبي، مشجعة القيادة الجديدة على أن تأخذ الخطوات المهمة نحو انتخابات حرة وعادلة في الرابع والعشرين من ديسمبر لإنهاء صراع امتد لعقد من الزمن.

على صعيد منفصل، أعلنت وحدة عسكرية ليبية أمس أنها حررت الأربعاء 120 مهاجرا، غالبيتهم من مصر، كانت عصابات من المهربين تحتجزهم رهائن في غرب البلاد.

وقال «اللواء 444 قتال»، إحدى الوحدات العسكرية في غرب ليبيا، في بيان إنه فجر الأربعاء «تمكنت قواتنا من فك أسر عدد من الرهائن في بني وليد، وداهمت المفارز العسكرية أوكارا أخرى لتجّار البشر، وحرّرت قرابة 120 رهينة تعرّضوا للتعذيب ولعمليات ابتزاز، بحسب إفادتهم، ويحملون الجنسية المصرية».
المزيد من المقالات
x