أمين الشرقية: مضاعفة الجهود لإنهاء المشاريع التنموية بالدمام

أمين الشرقية: مضاعفة الجهود لإنهاء المشاريع التنموية بالدمام

الخميس ١١ / ٠٣ / ٢٠٢١


• أمين الشرقية: المشاريع ستنعكس بشكل إيجابي على خارطة التنمية في المنطقة


• إنجاز كورنيش الدمام الجنوبي بالراكة بنسبة 100%

• تحسين المشهد الحضري في "سوق الحب" في الدمام

أكد أمين المنطقة الشرقية المهندس فهد بن محمد الجبير، على ضرورة مضاعفة الجهود لإنهاء المشاريع التنموية وفق الجدول الزمني المحدد مع مراعاة تطبيق كافة معايير الجودة في التنفيذ، مؤكدا أن هذه المشاريع ستنعكس بشكل إيجابي على خارطة التنمية في المنطقة، مشيرا الى أن هناك العديد من المشاريع التنموية الجاري تنفيذها بالمنطقة.

معبرا في نفس الوقت عن بالغ شكره وتقديره لصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية، ولسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان، على ما تشهده المنطقة الشرقية من تطور كبير في مختلف المجالات، وخاصة فيما يتعلق في المجالات التنموية التي تخدم المواطن والمقيم، وذلك بفضل من الله ثم الدعم من قبل قيادتنا الرشيدة رعاها الله، وكذلك حرص ومتابعة ودعم من قبل وزير الشؤون البلدية والقروية والاسكان ماجد بن عبد الله الحقيل، لكافة المشاريع التنموية التي ينفذها القطاع البلدي.

جاء ذلك خلال تفقد أمين المنطقة الشرقية المهندس فهد بن محمد الجبير صباح اليوم عددا من مشروعات الأمانة التنموية في حاضرة الدمام، يرافقه وكيل الأمين للتعمير والمشاريع المهندس عصام بن عبد اللطيف الملا، ومدير عام الإشراف المهندس ماجد القرشي، وعدد من مسؤولي الأمانة.

واستهل جولته بزيارة لكورنيش الدمام الجنوبي بالراكة، والذي يبلغ طوله كيلو و 800 متر، ويقع على مساحة ٢٠٩ ألف متر مربع، والذي يأتي ضمن برامج جودة الحياة، في تطوير الواجهات البحرية بالمنطقة، حيث تجول داخل مرافق المشروع والذي بلغت نسبة إنجازه 100%، واستمع الى شرح مفصل من قبل وكيل الأمين للتعمير والمشاريع، وكذلك سير مراحل المشروع من قبل الشركة المنفذة للمشروع، والذي يتضمن مسارات للمشاة وملعب رياضي بطول ١٨٠٠ متر، بالإضافة الى مسطحات خضراء وأشجار الظل ومناطق الخدمات كما يحتوي على مصلى ودورات مياه وألعاب أطفال مدمجة ومجموعة ألعاب رياضية، ومناطق خدمات، ومواقف سيارات.

عقب ذلك قام بزيارة لحديقة المنتزه في مدينة الدمام، حيث تجول داخل الحديقة، واستمع الى شرح مفصل عنها، حيث تقع بشرق الدمام وتقام على مساحة 9000 متر مربع، وتتكون من مسطحات خضراء ومجموعة من الأشجار والشجيرات المميزة ومضمار ممشى من الإكريلك و المطاط، ومسارات المشاة وألعاب الأطفال المتضمنة ألعاب ذوي الإعاقة، وألعاب ذكاء جدارية وأرضيات من بلاط المطاط السميك ومظلات شراعية وجدارية لتعليم اللغة الصينية، ومدرج للفعاليات، وركن تعليمي للأطفال، كما تحتوي الحديقة على ملعب كرة قدم ذو أرضية من العشب الاصطناعي، وملعب متعدد الأغراض، كما تحتوي على جداريات فنية ومواقف سيارات منها مواقف لذوي الإعاقة، وكذلك تم مراعاة تنفيذ معايير الوصول الشامل بالحديقة من مسارات ذوي الإعاقة البصرية ومنحدرات الأرصفة وألعاب الدمج، وقد بلغت نسبة الإنجاز ١٠٠٪، ويأتي تنفيذ هذه الحديقة ضمن مشاريع مبادرة أنسنة المدن والمتمثلة في تنفيذ حدائق وساحات بلدية بالدمام (المرحلة الأولى) والذي يستهدف إنشاء ١٠ حدائق في أحياء شرق وغرب ووسط الدمام وهي: المنتزه، العزيزية، طيبة، النورس المحمدية الجلوية، العنود، الواحة، الفرسان، الشعلة، بتكلفة أكثر من ١٦ مليون ريال واجمالي مساحات ٣٣ ألف متر مربع.

عقب ذلك واصل المهندس الجبير جولته التفقدية للمشاريع التنموية بزيارة الى الشارع الثالث عشر (سوق الحب ) في الدمام، والذي يبلغ طوله 350 متر، وعرض 15 متر، حيث تجول داخل المشروع واستمع الى شرح مفصل عن كافة سير مراحل العمل، كما اطلع على برامج تحسين المشهد الحضري داخل المشروع، وعقب الجولة وجه معاليه بتوحيد النمط العمراني بما يتماشى مع الهوية التراثية، وإبراز الهوية والطابع العمراني التراثي للمباني المطلة على السوق، وذلك ضمن برامج الأمانة في منطقة وسط الدمام، ويعتبر السوق كأحد أهم المناطق الشعبية وأقدمها بالمنطقة، والتي تهدف الأمانة من خلاله الى تأصيل مفهوم السوق كونه جزء من نظام اقتصادي ومعرفي وثقافي، حيث تم تحويل الشارع الى شارع مشترك يقلل من الفصل بين المستخدمين من مشاة وحركة السيارات، لتصبح الشوارع أكثر حيوية وتشجع على التميز والتفاعل المجتمعي في مختلف الأنشطة مع إعطاء الأولوية للمشاة وإمكانية الوصول الشامل، حيث تم تغيير مواد الأرضيات والأشجار والشجيرات والألوان ومسارات لذوي الإعاقة الحسية، مما سيعيد السوق كمعلم من معالم الشرقية وعنصر جذب عند زيارتها، ضمن برامج أنسنة المدن التي تتوافق وبرامج جودة الحياة، حيث تم تنفيذ معايير الوصول الشامل بالمنطقة المركزية بالدمام بتكلفة تجاوزت الـ ٨ مليون ريال، حيث استمع معاليه الى شرح موجز عن مكونات المشروع الذي بلغت نسبة الإنجاز فيه ١٠٠٪ وتضمنت الأعمال تركيب مسارات ذوي الإعاقة البصرية والارشادية والتحذيرية على الأرصفة وعمل المنحدرات ومعايير المشاة وتركيب إشارات مشاة ضوئية وصوتية، كما تضمن المشروع تغيير قطاع الشارع بالكامل ليصبح شارع يخدم المشاة من مرتادي السوق، كما تم رصف الشارع بالجرانيت على الجانبين، وتحديد مسار السيارات بالانترلوك، مع مراعاة تحديد أوقات دخول سيارات تحميل البضائع في أوقات محددة عبر بوابات مخصصة للدخول خدمة لأصحاب المحلات التجارية في تنزيل البضائع، هذا بالإضافة الى وضع أشجار الظل على طول الشارع وجلسات بشكل عصري ومصدات للسيارات وأحواض زهور ونباتات وإضاءات تجميلية، كما تم إعادة تطوير وتأهيل دورات المياه وتغطية محولات الكهرباء بالشارع بألواح GRC،التجميلية لمعالجة التشوه البصري.

الى ذلك قام بزيارة تفقدية لمراحل سير العمل في مشروع تطوير شارع عبد الله بن رواحة بالدمام، والذي بلغت نسبة الإنجاز فيه 80 % حيث اطلع معاليه على المشروع من خلال عرض لتصاميم المشروع ومراحل العمل، والذي يشهد تطويرا كاملا بطول ٨٥٠ متر، وذلك بزيادة عدد المماشي، وتقليل حركة المركبات ومسار الدراجات وزراعة أشجار الظل والشجير، إضافة الى أعمال ديكورية تجميلية، وتنفيذ ممر للدراجات بواقع مترين لكل جهة وبإجمالي مساحة أكثر من ٢٠٠٠ متر مربع، فيما تم تنفيذ الأرصفة من الجرانيت، وكذلك ربط الشارع بجسر للمشاة لمنطقة كورنيش الدمام، لتمكين سالكي الطريق من المشاة للوصول لكلا الجانبين عبر هذا الجسر.

ويأتي هذا المشروع ضمن مبادرة معالجة التشوه البصري لتطوير الطرق المحورية بالدمام (المرحلة الأولى) بتكلفة تجاوزت الـ ٣٨ مليون ريال.
المزيد من المقالات
x