الجيش اليمني يحقق انتصارات كبيرة على الميليشيات غرب تعز

الجيش اليمني يحقق انتصارات كبيرة على الميليشيات غرب تعز

حقق الجيش اليمني تقدمًا كبيرًا أمس الأربعاء، في جبهة الكدحة غرب تعز باتجاه منطقة الحناية، وفتح طريقًا جديدًا للمدينة والتحم بالقوات المشتركة بالساحل الغربي.

وقال الناطق باسم محور تعز، العقيد عبدالباسط البحر، إن فرق إزالة الألغام التابعة للجيش الوطني تقوم حاليًا بنزع وتطهير منطقة الحناية البرح التابعة لمديرية موزع، والتي تعد نقطة التحام جديدة للجيش الوطني والقوات المشتركة لتحرير منطقة البرح.


وأضاف البحر أن الجيش الوطني فتح وأمّن طريقًا جديدًا يربط مدينة تعز عبر منطقة البيرين بالمخأ والساحل الغربي، باعتباره شريانًا جديدًا في إطار توجه الجيش الوطني لفك الحصار، واستكمال تحرير المناطق الخاضعة لسيطرة الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران.

وأشار إلى مواجهات عنيفة تدور بين الجيش الوطني في جبهة مقبنة والميليشيات التي تحاول إعاقة التحام جبهتي مقبنة والكدحة وسط تقدم أبطال الجيش، وتصدى الجيش اليمني لهجوم عنيف شنته ميليشيات الحوثي الإرهابية فجر الأمس، في محاولة لاستعادة المواقع المحررة في جبهة الكدحة ومقبنة غربي تعز.

وكانت قوات الجيش شنت هجومًا واسعًا على مواقع تمركز الميليشيات في جبهة مقبنة، تمكنت خلاله من تحرير قرى درخاف، وهوب الرعي، والقشعة، والعنصاب، والمنبهة، والمداهفة، والمنظافة، والرحبة، كما حررت سوق الكدحة، وتباب الشيكي والحمراء والخزان منبه وجبلي الدرب وعلقة.

وأسفر الهجوم عن سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف الحوثيين، بينهم قيادات ميدانية.

وأكد مصدر عسكري أن الجيش الوطني تصدى للهجوم المكون من ثلاثة أنساق لاستعادة جبل النبيع ومقتل وإصابة العشرات، فيما لاذ من تبقى منهم بالفرار، كما أوضح أن الجيش تمكن منذ ساعات الفجر الأولى من تحرير نقطة مفرق الكدحة مقبنة وقرية الغليل والسحيحة ونقيل الأضوح، مبينًا أن المواجهات استمرت في جبل غباري لتحريره وسط تقهقر عناصر الميليشيات.

سياسيًا، استنكرت الحكومة اليمنية، أمس، الجريمة البشعة التي ارتكبتها ميليشيا الحوثي الانقلابية بحق المهاجرين الأفارقة المحتجزين في سجون ميليشيا الحوثي بصنعاء.

وقالت وزارة حقوق الإنسان في بيان أمس: «تلقينا بحزن وقلق بالغين مقتل وإصابة العشرات من الأفارقة في سجون ميليشيا الحوثي، ورغم التكتم الشديد الذي انتهجته الميليشيا للتستر على الجريمة، فإن المعلومات الأولية تشير إلى 170 قتيلًا وجريحًا».

وأضافت: «إن استخدام العنف المميت ضد مهاجرين عزّل هو عمل شائن، ويعد انتهاكًا صارخًا للقوانين الوطنية والدولية، علاوة على أنه يقوض التزامات اليمن تجاه المهاجرين، كما أنه يسيء لقيم شعبنا الذي لطالما عُرف عنه الإحسان إلى المهاجرين والتعامل معهم كإخوة في الإنسانية، وقدم لهم على الدوام كل العون رغم الظروف الاستثنائية التي تمر بها اليمن».

وقالت: «تذكّر الوزارة المجتمع الدولي بأن ميليشيا الحوثي لم تعد تشكل خطرًا على اليمنيين فحسب؛ بل إن المهاجرين ومواطني دول الجوار يواجهون اليوم مخاطر جدية من قبل جماعة إرهابية تمارس إرهابها بأريحية تامة، في ظل التقاعس الدولي وعدم التعاطي معها كجماعة إرهابية، وعدم اتخاذ تدابير صارمة ضد قادتها المتورطين بارتكاب جرائم وانتهاكات ضد المدنيين».
المزيد من المقالات
x