دراسة بلدية لتزيين مداخل الخبر وشوارعها الرئيسة

تشجير جنبات الطرق والإنارة الكافية أبرز المطالب

دراسة بلدية لتزيين مداخل الخبر وشوارعها الرئيسة

الخميس ١١ / ٠٣ / ٢٠٢١
طالب أهالي الخبر، بوضع بوابات تدل على هوية المدينة، وتحسين المشهد الحضاري، وأسلوب الحياة، من خلال توسيع مسارات الطرق، بالإضافة إلى تشجير وإنارة الطرق بشكل كاف، تتناسب مع هويتها الثقافية والاجتماعية.

زيادة المسارات


وقال المواطن «فهد الدرويش»، إن مدخل الخبر، وبالتحديد عند الكوبري المحاذي للقاعدة، يتكون من 3 مسارات، ولا بد من زيادتها إلى أربعة، مضيفا إن الطريق المتجه من الخبر إلى الظهران، وبالتحديد عند كوبري شركة «أرامكو» السعودية، يتكون من 4 مسارات، وفجأة يصبح ثلاثة مسارات دون سابق إنذار، ما يربك السائقين، وقد ينتج ذلك الحوادث والتكدسات المرورية.

بوابات وأشكال

واقترح المواطن «عاطف الشهري»، تطوير طريق الملك عبدالله «مدخل الخبر»، من خلال وضع بوابات وأشكال جمالية وهندسية، تحكي طابع الشرقية، مشيرا إلى افتقار الخبر لبوابات تدل على هوية المدينة، مطالبا بنصب سارية شاهقة للعلم السعودي، كرمز وطني يدل على الانتماء والولاء للوطن.

حواجز وشبوك

وأكد المواطن «محمد الهاجري» أن طريق «الدمام - الخبر» يفتقر للنظافة بشكل عام، بالإضافة لوجود حواجز وشبوك على جنبات الطريق، ومثال على ذلك، الحواجز التي أمام شرطة الظهران، وكذلك حي الدوحة، كون تلك الظاهرة تشوه المنظر العام، وتنعكس سلبا على جودة الحياة.

ولفت إلى ضرورة إعادة سفلتة ودهان الطريق، لتحديد المسارات بشكل أوضح من الآن، مناشدا البلديات أداء دورها المنشود في تحسين المشهد الحضاري لمداخل الظهران والخبر، وعدم إهمال هذا الجانب الحضاري.

غياب التشجير

وقال المواطن «أحمد المهيني» إن طريق الخبر والظهران يفتقد للروح في ظل غياب التشجير على جنبات الطريق والجزيرة التي تقع في وسطه، ويأسف عندما يأتي الزوار فيصطدمون بالرمال، وعدم الإنارة الكافية، وسوء حالة الطريق على سالكيه.

وتساءل المواطن «إبراهيم الفوزان»: «لماذا لا تضع بلديتا الخبر والظهران وكذلك هيئة تطوير المنطقة الشرقية مجسمات وأشكالا هندسية ومعالم تدل على مصدر البترول والغاز في مداخل الخبر والظهران، على سبيل المثال لا الحصر؟»، مقترحا وضع حفار كبير شبيه بحفار النفط، ينشأ عند مجمع الكباري.

وأشار إلى أن طريق الملك عبدالله «مدخل الخبر»، بعيد كل البعد عن رؤية المملكة 2030، آملا تطوير الطريق من الجهتين، واقترح الاستفادة من مجمع التكرير وتنقية المياه المتواجد في شركة «أرامكو» السعودية، في زراعة جنبات الطريق.

جودة وجمالية

من ناحيته، أكد عضو مجلس بلدي الدمام م. مبارك الهاجري، أهمية تحسين المشهد الحضري، لما له من انعكاس على جودة وجمالية الحياة، مضيفا: «سمو ولي العهد -يحفظه الله- ما فتئ يوصي ويشدد على ضرورة تحسين أسلوب الحياة، والمشهد الحضري، والارتقاء بالبنية العمرانية، وأن يكون لكل مدينة طابعها الحضري الخاص بها، الذي يعبر عن هويتها الثقافية والاجتماعية».

وأضاف إن بلدية الدمام تبذل جهدا كبيرا في تأثيث وملء الفراغ العمراني، حيث تم رصف عدد كبير من الشوارع بجانب نصب أعمدة الإنارة والزينة، وتنفيذ حملات تشجير في معظم مناطق وأحياء مدينة الدمام.

لوحات ترحيبية

وتابع أن البلدية نصبت عددا من اللوحات الترحيبية والإرشادية والتوجيهية، إضافة إلى تركيب بوابات رئيسية، وإظهار المعالم التي تعبر عن شخصية المدينة وهويتها، لا سيما في مدينتي الظهران والخبر، متابعا: «تكاملت هذه الجهود القيمة بإنشاء هيئات في المناطق للاضطلاع بالجوانب الجمالية والحضرية في المدن».

بوابات رمزية

وناشد م. الهاجري، الجهات المعنية، بتلبية طلب أهل مدينتي الدمام والخبر، والمتعلق بإنشاء أشكال هندسية وبوابات رمزية مستوحاة من صناعة النفط والغاز، معربا عن سعادته بما رشح من أخبار حول قيام مدينة «ذا لاين»، التي تضاف لسلسلة المدن الحضرية الذكية والمتطورة مثل نيوم والقدية، بما لها من طابع مختلف وفريد.

ودعا جميع القطاعات للتطوير والعمل بتوجيهات القيادة الرشيدة -أيدها الله-، للوصول لما نطمح إليه وتحقيق رؤية المملكة 2030م، لافتا إلى أنه بهمة وسواعد الشباب ستكون المملكة في مصاف الدول المتقدمة وسنعيش أياما مليئة بالازدهار.

قال رئيس بلدية محافظة الخبر م. سلطان الزايدي، إن البلدية تدرس تشجير وتزيين مداخل المدينة وشوارعها الرئيسة، وإنها تدرس هذه الأعمال وتنفيذها بالشراكة مع القطاع الخاص، مؤكدا تنفيذ تجميل مداخل المدينة، خلال الفترة القريبة المقبلة.

وأضاف إن البلدية بذلت خلال الفترة الماضية، جهودا عظيمة، في استزراع وجلب أشجار الزينة ونشر المساحات الخضراء، بجانب إنشاء المجسمات الجمالية ونصب أعمدة الإنارة والإضاءات في بعض مواقع البلدية وشوارع المدينة.

وأشار م. الزايدي إلى ضرورة تقليص عناصر التشوه البصري، عن طريق إزالة مخلفات البناء، وإزالة اللوحات التجارية المخالفة للمعايير والاشتراطات المطلوبة، بجانب تقليص كل المظاهر البصرية السالبة، داعيا المواطنين والمقيمين لانتهاج السلوك الحضري في الأماكن العامة، وعدم تشويه الأماكن بجانب الحرص على نشر الجمال البصري في كل موقع لما له من وقع حسن في النفس.
المزيد من المقالات
x