المحتوى المنشور بترخيص من الشريك التجاري. صحيفة وول ستريت جورنال

ارتفاع العقود الآجلة للأسهم في إشارة إلى انتعاش شركات التكنولوجيا

العقود الآجلة المرتبطة بناسداك 100 صعدت بعد يوم واحد من هبوط مؤشر التكنولوجيا الأمريكي الثقيل في منطقة التصحيح

ارتفاع العقود الآجلة للأسهم في إشارة إلى انتعاش شركات التكنولوجيا

«انخفض العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى 1.542 % أمس الثلاثاء، وذلك بعد أن أنهى اليوم السابق عند مستوى 1.594 %».

«قال المستثمرون إن الاستقرار في أسواق السندات من المرجح أن يساعد أسهم التكنولوجيا على تعويض بعض خسائرها».



ارتفعت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية، أمس الثلاثاء، مع توقف موجة البيع الأخيرة في السندات الحكومية الأمريكية مؤقتًا، واستعادة أسهم التكنولوجيا العملاقة لبعض مكاسبها.

وصعدت العقود الآجلة المرتبطة بمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بأكثر من 1 ٪، مما يشير إلى أن مؤشر السوق الواسع قد يرتفع بعد جرس الافتتاح في نيويورك. وارتفعت العقود الآجلة المرتبطة بمؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.4 ٪، بينما حقق مؤشر الأسهم القيادية رقمًا يوميًا قياسيًا جديدًا يوم الإثنين الماضي.

وارتفعت العقود الآجلة المرتبطة بمؤشر ناسداك 100 بنسبة 1.8 ٪ أمس الثلاثاء، مما يرجح انتعاش أسهم التكنولوجيا. وانخفض كل من مؤشر التكنولوجيا الثقيل ومؤشر ناسداك المركب الأوسع نطاقًا ليدخل في منطقة التصحيح يوم الإثنين الماضي، مما يعني أن المقاييس قد انخفضت بأكثر من 10 ٪ مقارنة بالمستويات المرتفعة الأخيرة.

وتعرضت أسهم التكنولوجيا للضغط في الأسابيع الأخيرة، حيث أدت موجة البيع في سوق السندات إلى ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية. ودفع ذلك المستثمرين إلى التشكيك في التقييمات العالية التي يتم تداول أسهم قطاع التكنولوجيا بها، وذلك في أعقاب صعودها الكبير خلال عام 2020.

وانخفض العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى 1.542 ٪ أمس الثلاثاء، وذلك بعد أن أنهى اليوم السابق عند مستوى 1.594 ٪، وهو أعلى مستوى له منذ أكثر من عام.

وقال المستثمرون إن الاستقرار في أسواق السندات من المرجح أن يساعد أسهم التكنولوجيا على تعويض بعض خسائرها. ويتوقع مديرو الأموال أن تستمر العديد من الشركات في هذا القطاع في الاستفادة من زيادة التسوق عبر الإنترنت، واعتماد من يعملون أو يدرسون من المنزل على الوسائط والترفيه وخيارات الحوسبة، حتى بعد تخفيف إغلاقات فيروس كوفيد- 19.

وقال دانيال موريس، كبير إستراتيجيي السوق في مؤسسة بي إن بي باريبا: «هذه هي إستراتيجية الشراء عند تراجع سعر الأسهم». وأضاف: «نحن لن نغير وجهة نظرنا طويلة المدى بشأن أسهم التكنولوجيا، ولكن الجميع توقعوا أن تستمر تلك الأسهم في الانتعاش، وهذا تسبب في تكبد خسائر كبيرة».

على الجانب الآخر، بات المشرعون الأمريكيون في طريقهم لتمرير أحدث نسخة من حزمة تحفيز فيروس كورونا بقيمة 1.9 تريليون دولار في وقت لاحق من هذا الأسبوع. وأدى ذلك إلى تعزيز ثقة المستثمرين في آفاق الاقتصاد الأمريكي المستقبلية، ودعم الطلب على الأسهم في الشركات التي من المرجح أن تستفيد من الانتعاش الاقتصادي، مثل البنوك ومنتجي الطاقة.

وأدى هذا التناوب إلى ارتفاع مؤشر داو جونز - الذي يؤثر بشكل أكبر على القطاعات الدورية - ليحقق ثاني أعلى إغلاق له في التاريخ يوم الإثنين الماضي.

ويتوقع بعض المستثمرين الآن أن يسود الاستقرار في أسواق السندات، وذلك في ظل انتعاش شهية المستثمرين للاستثمار في ديون الحكومة الأمريكية، عقب الارتفاع الكبير في العوائد. وكان عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات منخفضًا عند مستوى 0.915 ٪ من بداية هذا العام تقريبًا.

وقال هاني رضا، مدير المحفظة الاستثمارية في شركة باين بريدج إنفستمنتس: «نعتقد أن جزءًا كبيرًا من حركة عائدات السندات انتهت بالفعل». وأضاف: «عند هذا المستوى من العوائد، نتوقع أن يظهر مشترون إضافيون. وهذا يؤدي إلى استقرار مستوى العائد.»

وفي خارج الولايات المتحدة، ارتفع مؤشر ستوكس يوروب 600 القاري بنسبة 0.4 ٪.

وفي قارة آسيا، كان أداء معظم المؤشرات الرئيسية متباينًا مع إغلاق التداول. وانخفض مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 1.8 ٪، كما تراجع مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية بنسبة 0.7 ٪، بينما تقدم مؤشر نيكي 225 الياباني بنسبة 1 ٪.
المزيد من المقالات
x