محافظ مؤسسة التدريب: مشاركة المرأة في سوق العمل 31% رغم الجائحة

محافظ مؤسسة التدريب: مشاركة المرأة في سوق العمل 31% رغم الجائحة



• رئيسة "المرئي والمسموع": النظرة السلبية عن الإعلام حدت من وجود المرأة


قال محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني أحمد الفهيد ان المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين قفزت قفزات كبيرة فيما يتعلق بالمرأة من خلال الأنظمة واللوائح ومن خلال رؤية 2030 يوجد مجموعة اهداف متعلقة بتمكين المرأة منها رفع نسبة مشاركتها في سوق العمل لتصل 25% لعام 2020 وبحمد الله وصلت اليوم 31% رغم الجائحة، مشيراً ان المؤسسة تولي المرأة الكثير من الاهتمام سواء فيما يتعلق بقيادة التدريب وتطوير الاعمال ويوجد في المؤسسة اكثر من 29 كلية تقنية للبنات وأطلقت المؤسسة في العام الماضي كليتين رقميتين جديدة للبنات واثبتن في اكثر من مناسبة جدارتهن.

جاء ذلك خلال ندوة افتراضية نظمتها المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني بالتعاون مع امانة مجلس التعاون الخليجي بعنوان (المرأة الخليجية : 2021 قيادة وتمكين) تزامناً مع احتفال العالم باليوم العالمي للمرأة.

من جانبها قالت اسراء عسيري رئيس هيئة الإعلام المرئي والمسموع: ان النظرة السلبية عن الإعلام حدت من مشاركة المرأة حيث إن وجودها في التلفزيون لا يتجاوز 4% وفي قطاع الصحافة بلغ 8% بالرغم من ان عدد الخريجات من النساء في تخصص الإعلام يصل إلى 43% من إجمالي الخريجين ، واليوم دورنا ان نمكن القيادات القادمة من الاعلام ونصحح الصورة النمطية الموجودة عن الإعلام .

وكشفت أن عدد الوظائف في هيئة الإعلام المرئي والمحصورة من قبل الموارد البشرية المتعلقة بقطاع الإعلام المعتمدة من وزارة الموارد البشرية بلغت 55 وظيفة من مصور ومساعد منتج وغيرها ، ويحتاج فقط الرغبة من قبل الفتيات في العمل في مجال الإعلام .

وأشارت عسيري إلى أن مجالات الاعلام متعددة منها الفيديو والصور والرسومات وغيرها ، وهناك فرص كبيرة ونسب التوطين في هذا المجال عالية ، مبينة أن قطاع الاعلام اليوم يعمل على استقطاب الكفاءات وتنميتها ف بمجال الإعلام كونه مجال يتطور بشكل كبير داعية إلى وجوب زيادة تمكين المرأة في الاعلام خاصة ان النسب الموجودة اليوم قليلة جدا.

وأكدت ان الاعلام مهنة نبيلة وهو من ينقل الصورة الحقيقية للمجتمع وكبير والاعلام اليوم مع تطور التقنية اصبح مهنة سهلة وممتعه وتستطيع الفتاة ان تعمل في أي مجال فيه خاصة ان مجال الإعلان لايزال ينقصه وجود الشاب أو الفتاة وهو قطاع واعد.

وذكر رئيس قطاع الانسان والبيئة بالأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي د. عادل الزياني ان دساتير دول مجلس التعاون الخليجي وخططها الاستراتيجية أعطت المرأة كل التسهيلات لتكون بالمكان المناسب واهتمت بالمساواة بين المرأة والرجل وكانوا يعلمون سوياً كيد واحدة واحدة في اوطانهم، مشيراً ان قادة مجلس التعاون الخليجي لم يولوا جهداً في حماية الانسان اثناء الجائحة وكان للمرأة دور فعال في الجائحة وأثبتت انها لا تقل شأنا عن غيرها كمواطن يقوم بدوره بكل كفاءة واقتدار وكانت في الصفوف الأمامية في الطاقم الطبي والعسكري والأمني وكانت في مقدمة العمل التطوعي لخدمة الأوطان الخليجية، وقد اثبتت التجارب السابقة ان المرأة أينما كانت تتقدم في كل مجالات الحياة لخدمة وطنها وأمنها.
المزيد من المقالات
x