«الرويشيد» يحيي زمن الفن الجميل في سهرة «الشجن والحنين»

صوته الشجي اخترق الحواجز التقنية إلى قلوب محبيه الساحة تفتقد الأصوات الجديدة.. وبابي مفتوح للمواهب

«الرويشيد» يحيي زمن الفن الجميل في سهرة «الشجن والحنين»

الاحد ٠٧ / ٠٣ / ٢٠٢١
رغم أن الحفل يبث عبر تطبيق إنستجرام، وهناك آلاف الحواجز التقنية تقف بينه وجمهوره، فإن حجم الحب والتفاعل الكبير معه قبل انطلاق السهرة وطوال فترة البث وصل إلى الفنان عبدالله الرويشد، لينعكس ذلك على ابتسامته الكبيرة التي ارتسمت على محياه، وحماسه مع كل أغنية، متأبطًا العود، رفيق دربه الذي اعتاد أن يصطحبه في كل حفلاته.

وكان الرويشد خاطب جمهوره قبل الجلسة بأيام عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، طالبًا منهم أن يقدموا له مقترحاتهم عن الأغاني التي يودون سماعها في السهرة.


والليلة الموعودة أطرب بوخالد محبيه، وأشبعهم شجنًا وحنينًا من خلال أغانيه التي عاد بها إلى الماضي الجميل، كما قدم الكثير من روائعه التي اشتهر بها مدغدغًا مشاعر الجميع، فغنى: «صوت السهارى، مدلي، يخون الود، روعوه، خسرتيني، عين جرحي، تذكرني، اسكت ولا كلمة، اتبع قلبي، وحشت الدار، احترق عود، رحلتي، دنيا الوله، شي غريب، فاتني المغرور، يبيلك قلب، سولف علي، آخر حبيب، وطن عمري، قلبك تحول».

وتحدث عن الراحل أبو بكر سالم، ووصفه بأنه كان أبًا روحيًا له، ولم يخف مشاعره عندما قال: «أحن لحقبة الثمانينيات لأني طلعت منها أنا وأختي نوال الكويتية وإخواني نبيل شعيل وراشد الماجد وعبدالمجيد عبدالله وآخرون»، واعترف بأن الساحة الغنائية الخليجية تفتقد الأصوات الجديدة، مشيدًا بالفنان مطرف المطرف كصوت كويتي شاب.

كما تحدث الرويشد عن حفلة عام 2000 بالكويت، وقال إنه من أفضل الحفلات في تاريخه الفني، حيث تفاعل معه الجمهور بشكل كبير، وغني معظم أغانيه خلال هذا الحفل.

كما أشاد بالملحن خالد الشيخ، وقال إنه من الملحنين الذين يعسرون المطرب، فهو يهتم بأدق التفاصيل حتى يصل باللحن إلى وجدان الجمهور، وبسؤاله عن 3 أغنيات مفردة أداها في الفترة الأخيرة، قال الرويشد: بدأت بأغنية «هجرتك» لأن كلامها حلو من الشاعرة فتحية عجلان، ولحنها خالد الشيخ، لتفتح الباب للأغنيتين الأخريين.

وعن دعم الفنانين الشبان قال: ليس عندي شركة لدعمهم، ولكن يشرفني أن أجلس معهم وأستمع إليهم وأدعمهم بخبراتي.

وفي نهاية السهرة طلب منه المذيع علي نجم نصيحة أو حكمة بكل خبرات السنين، فقال الرويشد: حب الناس وحب الحياة وحب الوطن أهم 3 أشياء للإنسان في الحياة.

يذكر أن الرويشد بدأ عشقه للغناء منذ الثالثة عشرة من عمره، حيث شارك في العديد من الحفلات المدرسية، وكان له حب خاص لآلة العود التي ما زالت تحتل مكانة خاصة في قلبه.

وكانت بدايته الفعلية مع الفن من خلال فرقة رباعي الكويت، وكان عازف إيقاع في ذلك الوقت، ثم أصدر أول أغنية خاصة به عام 1980 بعنوان «أنا سهران»، وبعد ذلك أعجب بصوته الملحن الراحل راشد الخضر، واختاره كي يلحن له أول أغنية والتي أعلنت عن ولادة نجم جديد حين أصدر الرويشد أول ألبوم له عام 1983، وهي أغنية «رحلتي» التي لحنها الراحل راشد الخضر، وصاغ كلماتها الشاعر المعروف محمد عبدالله أكبر حسن.

الرويشد له العديد من الألبومات الممتعة التي أمتعت محبيه في العالم العربي كله، مثل «ليل السوالف» و«مسحور» و«ليلة عمر» و«ياناسين الحبايب» و«وطن عمري» و«مافي أحد مرتاح» و«انتي حلم»، كما غنى أيضًا بعض الأغاني المنفردة مثل: «أنا سهران وأسلوب الخداع ولحظة غيابك»، وصور كل أغاني ألبوم «ليلة عمر» مع طلال على طريقة الفيديو كليب، وتم التصوير في بلدان، هي: مصر وتركيا والهند.

أحن للثمانينيات.. حقبة اكتشاف المواهب الحقيقية
المزيد من المقالات
x