قرارات متفاوتة

قرارات متفاوتة

جملة قلتها كثيرا (أخطاء التحكيم جزء من اللعبة) برغم وجود تقنية الفيديو المساعد، إلا أن هذه الأخطاء ستستمر في الحدوث نظرا لوجود مسألة التقدير وتفسير القانون والثقة في النفس والتي تختلف من حكم إلى آخر!

في لقاء الاتفاق بالنصر كان الحكم جريئا في طرد لاعب الاتفاق ببطاقتين صفراوين مستحقتين، ولكنه افتقد الجرأة في لقطة (كوع) العمري والتي كانت تستوجب الطرد المباشر، ولقطة مادو التي كانت تستحق أصفر ثانيا وبذلك أصبحت قرارات الحكم متفاوتة وغير منصفة كونها حدثت في نفس المباراة ومن نفس الحكم !


في لقاء الشباب بالقادسية تجاهل الحكم لقطة لبانيغا كانت تستحق أصفر ثانيا، وبذلك حرم الحكم القادسية من ميزة إكمال المباراة بزيادة عددية وكأن الحكم فكر كثيرا، وحاول استخدام روح القانون في غير مكانه الصحيح برغم أن بانيغا نفسه احتج كثيرا على الفاول، وهذا كان سببا آخر لمنحه بطاقة صفراء أخرى دون أن نغفل أن نفس الحكم (طنش) جزائية للشباب في الوقت القاتل !

في لقاء الاتفاق بالنصر أغفل الحكم ركلة جزاء واضحة ولا تحتاج لتفسير، برغم أن الشمراني ذهب لمشاهدة اللقطة في الفيديو إلا أنه اتخذ القرار الخاطئ بطريقة مثيرة للدهشة، فالعمري كانت كلتا يديه (ممدودتين) كجناح الطائرة، والكرة اصطدمت بيده اليمنى ثم اليسرى مع العلم أن نفس الحكم احتسب ركلة جزاء ضد جحفلي برغم أن الكرة اصطدمت بيده من الخلف بحجة تكبير جسمه (جحفلي لم يكن يشاهد الكرة) وهذه القرارات المتفاوتة تزعج المتابعين وتزيد من حنق الجماهير على التحكيم المحلي !

ما سبق كان أمثلة بسيطة لقرارات متفاوتة لحكامنا الأعزاء في هذه الجولة فقط، وستستمر هذه الأحداث المتفاوتة من نفس الحكام في مباريات مختلفة وأحيانا في نفس المباراة، وبلا شك ستكون أكثر باختلاف أسماء الحكام والفرق، وشخصيا لا تزعجني القرارات التي تعتمد على التقدير، ولكن تزعجني الأخطاء الواضحة التي لا تحتاج لخبير في التحكيم ليقنعني بصحتها من عدمه وأرجو أن يكون تركيز حكامنا عاليا في الجولات القادمة !

khalifamulhim@yahoo.com
المزيد من المقالات
x