برعاية أمير الشرقية وحضور سمو نائبه .. اتفاقية لتحقيق التنمية الشاملة في المنطقة

برعاية أمير الشرقية وحضور سمو نائبه .. اتفاقية لتحقيق التنمية الشاملة في المنطقة

الاحد ٠٧ / ٠٣ / ٢٠٢١


• تعاون بين "ملكية الجبيل" وهيئة تطوير الشرقية


• المهدي : إرساء أوجه التعاون والشراكة بين كافة القطاعات والمؤسسات الحكومية

• المطلق : تفعيل شراكات حقيقية فاعلة سيسهم بشكل كبير في اختصار الكثير من الأعمال

رعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز آل سعود أمير المنطقة الشرقية وبحضور صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود نائب أمير المنطقة الشرقية في ديوان الإمارة اليوم (الأحد) توقيع مذكرة تفاهم بين الهيئة الملكية بالجبيل و هيئة تطوير المنطقة الشرقية، بهدف تفعيل التعاون بين الطرفين لتحقيق الأهداف المرجوة من خلال المبادرات، وورش العمل وتبادل المعلومات، والخبرات بين الجهتين، والقيام بالدراسات، وتقديم الاستشارات والدعم الفني، والاشتراك في مراجعة تخطيط وتنفيذ المشروعات المستقبلية والحالية داخل المنطقة الشرقية وفق أنظمة ولوائح كل جهة.

ووقع الاتفاقية من طرف الهيئة الملكية بالجبيل الرئيس التنفيذي م. مصطفى بن محمد المهدي ومن جانب هيئة تطوير المنطقة الشرقية الرئيس التنفيذي للهيئة م. فهد بن صالح المطلق.

ونصت الاتفاقية على تقديم الدعم والمشورة فيما يتعلق برسم السياسات العامة لتطوير المنطقة وتنميتها، وما يتصل بها من إعداد خطط التنمية والبرامج والمشروعات ذات الصلة بأعمال الطرفين بما يضمن تحقيق التنمية المتوازنة في المنطقة، والاسترشاد بنموذج الهيئة الملكية فيما يتعلق بترتيب أولويات تنفيذ البرامج والمشروعات في المنطقة بما يتفق مع خطط التنمية وتحقيق رؤية المملكة، والتعاون فيما يتعلق بوضع البرامج والأسس والإجراءات اللازمة والسبل المحفزة لمشاركة القطاع الخاص في تحقيق أهداف التنمية وتنفيذ المشروعات والخدمات في المنطقة، والتنسيق المتبادل فيما يتعلق بالمشاركة في الندوات والمؤتمرات التي ينظمها الطرفان أو أحدهما والمرتبطة بأهداف الطرفين وإمكانية المشاركة بأوراق عمل لتحقيق غرض هذه المذكرة.

ويأتي توقيع هذه المذكرة انطلاقًا من توجيهات سمو أمير المنطقة الشرقية وسمو نائبه بضرورة التعاون المشترك بين الجهات الحكومية للرقي بمستوى الخدمات المقدمة في المنطقة بما يفيد الوطن والمواطن وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.

وأكد الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية بالجبيل م. مصطفى بن محمد المهدي أن رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز آل سعود أمير المنطقة الشرقية لهذه الاتفاقية وتوجيهات سموه حفظه الله ومتابعة سمو نائبه لإنجاز هذه المذكرة تحظى بتقدير عال.

وقال تأتي الاتفاقية ضمن سياستنا الرامية إلى إرساء أوجه التعاون والشراكة بين كافة القطاعات والمؤسسات الحكومية، والتي تقوم على مبدأ التعاون والتكامل انطلاقاً من دعم وتشجيع حكومتنا وقيادتنا الرشيدة أيدها الله، والتي سخرت جميع السبل لإنشاء هذا المنجز الصناعي الذي عمل ليكون مصدر جذب للاستثمارات، والصناعات العالمية. حيث تمتلك الهيئة الملكية بالجبيل خبرات تراكمية من كوادر بشرية، وإمكانيات معرفية وتقنية وإمكانات حصيلة عقود من التميز بفضل الله ثم دعم حكومتنا الرشيدة امتدت إلى أكثر من 46 عاما في إنشاء وتشغيل وتطوير المدن وإدارة المشاريع، وتقديم الخدمات والاستشارات التي تساعد على وضع أسس وخطط تنموية متطورة.

وأكد المهندس فهد المطلق الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير الشرقية: "أن العمل بمبدأ الشراكة والتكامل مع الجهات المؤثرة ذات الصلة هو المنهج المتبع بهيئة تطوير المنطقة الشرقية وأن تفعيل شراكات حقيقية فاعلة سيسهم بشكل كبير في اختصار الكثير من الأعمال، كما أن ذلك يعد جزءاً لا يتجزأ من طبيعة أعمال هيئات تطوير المناطق والمدن التي تعنى بالتخطيط الاستراتيجي للمنطقة، وتوحيد ومواءمة القرارات التنموية ذات الصلة، مع السعي لتعظيم الفائدة من المخرجات التخطيطية، وتحقيق الاستغلال الأمثل من الإمكانات والموارد.

وأضاف المطلق "من المعروف أن الهيئة الملكية بالجبيل هي إحدى الجهات المميزة بأعمالها وقياداتها ومواردها البشرية، التي تتمتع بالخبرة ولها تجارب ناجحة في مجالات عدة يمكن لهيئة.
المزيد من المقالات
x