الاحتجاجات تتواصل في ميانمار.. والمتظاهرون يغلقون طرقا رئيسية

الاحتجاجات تتواصل في ميانمار.. والمتظاهرون يغلقون طرقا رئيسية

الاحد ٠٧ / ٠٣ / ٢٠٢١
أغلق مئات الآلاف من المتظاهرين طرقا رئيسية في مختلف أنحاء ميانمار أمس السبت، بما فيها المركز التجاري في يانجون، فيما تتواصل المظاهرات ضد الانقلاب الذي وقع الشهر الماضي.

ووضع متظاهرون حواجز بأكياس رمل فى الطرق، لكن قوات الشرطة والأمن المسلحة فرقت المظاهرات صباحا باستخدام الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي. وردد محتجون في بلدة داوي الجنوبية أمس هتافات «الديمقراطية قضيتنا» و«النصر للثورة». كما احتشد محتجون في يانجون.


وقال كو كو وين، وهو متظاهر في منطقة «ساوث أوكالابا» في يانجون «لكي نكون آمنين أثناء الاحتجاج، قمنا ببناء حواجز كبيرة وثقيلة على هذا الطريق الرئيسي دفاعا عن النفس».

وتعم الاضطرابات تلك الدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا منذ أن أطاح الجيش بالزعيمة المنتخبة أونج سان سو تشي واحتجزها في الأول من فبراير مع استمرار احتجاجات وإضرابات يومية أثرت على قطاع الأعمال وأصابت الحكومة بالشلل.

وشارك متظاهرون في احتجاجات متفرقة في أنحاء ميانمار أمس وأفادت وسائل إعلام محلية بأن الشرطة أطلقت عبوات الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت لتفريق المحتجين في منطقة سانشونج في يانجون، كبرى مدن البلاد. ولم ترد تقارير عن وقوع إصابات.

وتقول الأمم المتحدة إن أكثر من 50 محتجا قتلوا منهم ما لا يقل عن 38 يوم الأربعاء الماضي وحده. ويطالب المحتجون بالإفراج عن سو تشي واحترام انتخابات نوفمبر تشرين الثاني التي فاز بها حزبها بأغلبية ساحقة لكن الجيش رفضها.

وقالت المبعوثة الخاصة كريستين شرانر بورجنر خلال جلسة مغلقة لمجلس الأمن الدولي، وفقا لنسخة من تصريحاتها «إلى أي مدى يمكن أن نسمح لجيش ميانمار بالإفلات من العقاب؟».

«من المهم أن يكون هذا المجلس حازما ومتماسكا في تحذير قوات الأمن والوقوف إلى جانب شعب ميانمار بحزم لدعم النتائج الواضحة لانتخابات نوفمبر».

ولم يرد متحدث باسم المجلس العسكري على اتصالات للتعليق على ذلك.

ويقول الجيش إنه يتحلى بضبط النفس في وقف الاحتجاجات لكنه قال إنه لن يسمح لها بتهديد الاستقرار.
المزيد من المقالات
x