عاجل

النفط ينتعش بفضل «أوبك+» وخطة التحفيز الأمريكية

النفط ينتعش بفضل «أوبك+» وخطة التحفيز الأمريكية

السبت ٠٦ / ٠٣ / ٢٠٢١
تباينت أسعار النفط خلال الأسبوع الماضي بين ارتفاع وانخفاض نتيجة عدة عوامل أبرزها قرار أوبك وحلفائها بعدم زيادة الإمدادات في أبريل، فضلا عن تقرير أقوى من المتوقع للوظائف، ومؤشرات على إحراز تقدم في توزيع لقاحات كوفيد-19 في الولايات المتحدة، أكبر مستهلك في العالم، وانتعاش توقعات الطلب، إضافة إلى إقرار مجلس النواب الأمريكي، حزمة تحفيز بقيمة 1.9 تريليون دولار يوم السبت قبل الماضي ليعزز شهية المستثمرين للمخاطرة، ويصعد بأسواق الأسهم في آسيا.

وقفزت أسعار النفط الجمعة الماضية نحو 3 %، لتبلغ أعلى مستوى في أكثر من عام، وذلك بعد تقرير أقوى من المتوقع للوظائف في الولايات المتحدة وقرار أوبك وحلفائها عدم زيادة الإمدادات في أبريل.


وزادت العقود الآجلة لخام برنت 2.62 دولار، بما يعادل 3.9 %، ليصل سعر التسوية إلى 69.39 دولار للبرميل. وكان أعلى سعر في الجلسة لخام القياس العالمي هو الأعلى على الإطلاق منذ يناير 2020.

وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 2.26 دولار، أو 3.5 %، لتجري تسويته عند 66.09 دولار للبرميل.

وعلى أساس أسبوعي، صعد برنت 5.2 %، مواصل الزيادة للأسبوع السابع على التوالي، وذلك للمرة الأولى منذ ديسمبر، في حين ربح غرب تكساس الوسيط 7.4 % بعد ارتفاعه بنحو 4 % الأسبوع قبل الماضي.

وارتفع الخامان القياسيان نحو 4 % الخميس الماضي بعد أن مددت (أوبك +) تخفيضات إنتاج النفط إلى أبريل، ومنحوا استثناءات محدودة لروسيا وقازاخستان.

وفي يوم الأربعاء الماضي، سجلت أسعار النفط 62.94 دولار للبرميل، وذلك للعقود الآجلة لخام القياس العالمي برنت مرتفعة بمقدار 24 سنتا أو ما يوازي 0.38%، وسجلت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 59.90 دولار للبرميل، مرتفعة بمقدار 15 سنتا أو ما يوازي 0.25%.

وشهدت أسعار النفط ارتفاعا، إذ أدت مؤشرات على إحراز تقدم في توزيع لقاحات كوفيد-19 في الولايات المتحدة، أكبر مستهلك في العالم، إلى انتعاش توقعات الطلب.

وقال وزير النفط الكويتي محمد الفارس: إن التفاؤل بأن تطعيمات كوفيد-19 ستساعد في تعافي الاقتصاد العالمي أدى إلى تدعيم سوق النفط، مضيفا إن «قرارات أوبك+ الأخيرة ساهمت بدعم الأسواق وصبت في مصلحة تعافي الاقتصاد العالمي بشكل تدريجي الأمر الذي شجع أجواء الاستثمار والتعافي. ويتماشى مع التفاؤل والآمال حول انتشار لقاح كورونا وأثره في انتعاش الاقتصاد العالمي».

وقال أمين عام أوبك، الثلاثاء الماضي على «تويتر»: إن آفاق سوق النفط العالمية تظل إيجابية، موضحا أن التطورات الإيجابية على صعيد الاقتصاد العالمي ومتانة الطلب في آسيا أمران مشجعان، مضيفا إن الضبابية المعاكسة التي أحدثت صدمة في السوق العام الماضي تواصل الانحسار.

وفي يوم الثلاثاء الماضي، نزلت أسعار النفط نحو 1 % وانخفض خام برنت 80 سنتا ما يوازي 1.3 % إلى 62.89 دولار للبرميل، وخسر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 69 سنتا ما يوازي 1.1 % إلى 59.95 دولار للبرميل.

ولامس الخامان أقل مستوياتهما في أكثر من ستة أيام مع استمرار الخسائر، التي بدأت في نهاية الأسبوع قبل الماضي.

وانخفض إنتاج روسيا من النفط ومكثفات الغاز إلى 10.1 مليون برميل يوميا في فبراير من 10.16 مليون برميل يوميا في الشهر السابق، على الرغم من خطط لزيادته.

وفي يوم الإثنين الماضي، سجلت أسعار النفط، 65.66 دولار للبرميل، وذلك للعقود الآجلة لخام القياس العالمي برنت تسليم شهر مايو مرتفعة بمقدار 1.24 دولار أو ما يوازي 1.9%، وسجلت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 62.68 دولار للبرميل مرتفعة بمقدار 1.18 دولار أو ما يوازي 1.9 %.

وشهدت أسعار النفط، ارتفاعا أكثر من دولار عقب إقرار مجلس النواب الأمريكي حزمة تحفيز ضخمة، إلا أن تباطؤ نمو أنشطة المصانع في الصين حد من المكاسب.

وكان مجلس النواب الأمريكي، قد أقر حزمة تحفيز بقيمة 1.9 تريليون دولار يوم السبت قبل الماضي، ليعزز شهية المستثمرين للمخاطرة، وصعد بأسواق الأسهم في آسيا، وتنتقل الحزمة لمجلس الشيوخ لإجراء المزيد من المناقشات.
المزيد من المقالات
x