انتقادات أممية لجريمة «حرس الملالي» في بلوشستان

انتقادات أممية لجريمة «حرس الملالي» في بلوشستان

السبت ٠٦ / ٠٣ / ٢٠٢١
انتقدت الأمم المتحدة قطع الملالي لخدمات الإنترنت في إقليم سيستان وبلوشستان الإيراني، لحجب معلومات عن احتجاجات تدور هناك وتواتر أنباء عن استخدام الحرس الثوري وقوات الأمن القوة المفرطة مع محتجين وأفراد من الأقلية السنية ما أدى لمقتل ما يصل إلى 23 شخصا.

وقالت الأمم المتحدة أمس الجمعة: إن ما لا يقل عن 12 شخصا وربما ما يصل إلى 23 قُتلوا في إقليم سيستان وبلوشستان الإيراني، حيث استخدم الحرس الثوري وقوات الأمن القوة المفرطة مع محتجين وأفراد من الأقلية السنية كانوا ينقلون وقودا عبر الحدود.


وقال روبرت كولفيل المتحدث باسم مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في إفادة صحفية في جنيف «بدأت سلسلة أحداث العنف والاضطرابات في 22 فبراير حين تردد أن الحرس الثوري أطلق الرصاص وقتل عشرة على الأقل من ناقلي الوقود، في إقليم سيستان وبلوشستان على الحدود مع باكستان بعد مواجهة على مدى يومين بعدما سد الحرس الثوري الطريق إلى مدينة سراوان».

وأضاف «إن الأمر أثار مظاهرات في عدد من المدن بالإقليم أطلق خلالها الحرس الثوري وقوات الأمن ذخيرة حية على المحتجين والمارة».

وقال كولفيل: إنه من الصعب التحقق من عدد القتلى بسبب تعطل شبكات بيانات الهاتف المحمول في المنطقة لكن بعض التقارير غير المؤكدة قدرت العدد بما يصل إلى 23.

وأضاف «ندعو السلطات إلى إعادة خدمات الإنترنت فورا إلى المناطق، التي لا تزال منقطعة فيها».

وأثار إطلاق النار على أشخاص كانوا ينقلون وقودا عبر الحدود احتجاجات امتدت من مدينة سراوان إلى مناطق أخرى في إقليم سيستان وبلوشستان الجنوبي الشرقي بما في ذلك زاهدان عاصمة الإقليم.
المزيد من المقالات
x