عندما يتحرك.. يتحرك الجميع من حوله

عندما يتحرك.. يتحرك الجميع من حوله

لعلي أنزوي جانباً وبعيداً عن الملعب الأخضر.. ولعلي أمنح شرودي الذهني برهة من الزمن ودقائق وساعات من هذا التوتر والقلاقل والبلابل المحيطة بهذا الكيان والصرح الشامخ.. لعلي أمنح العاطفة قليلاً من داعج العين وجميل المنظر والطبيعة الخلابة وفنون ألوانها.. فقليلٌ من الهدوء يمنحك المزيد من الثقة وزيادة التركيز.. الله على هذا النادي العريق.. الله على ذكرياته وبطولاته وأمجاده.. الله على رجالاته ولاعبيه وأبطاله.. الحديث عنه ذو شجون وممتع بفنون.. متابعته تضفي الشعور المدجج بكل المحبة والولاء والانتماء.. لا يطول العتب.. ولا يزول الوفاء.. ولا يمتد إلى قلبك التندر أو الإقصاء أو الإبعاد والابتعاد.. جمهوره عاشق لحد الثمالة والميانة.. تتجاوز مشاعره قلبه للحظات.. ولكنها تظل حبيسة أنفاسه.. لا يتخطى الخطوط الحمراء في نقده وعتابه.. وسرعان ما تذوب كالجليد في انتظار اللقاء القادم بتفاؤل وعزيمة وإصرار وتحدٍ وكأن الجولة لم تنته.. يمنون النفس في كل جولة ويسابقون الزمن في حساباتهم نحو اللقب.. وإن كانت العملية محسومة والخروج بدون الذهب ظهر المكنون والمدفون وعشق السنون بعبر الزمان وفي كل مكان سنمضي معاً رغم الألم والأحزان.. وليست بطولة أو بطولات هي مَنْ تزرع العلاقة أو البسمة.. لأن رؤية سيوفه وشعاره هي أجمل وسام وأفضل شعار.. عندما يتحرك الأهلي نحو اللقب، فهو يحرك إقليما من المحيط إلى الخليج من حوله بفنه ولعبه.. وعندما يتوارى عن الأنظار، فهو يحرك ذات الإقليم بعتابه واستغرابه.. وفي كلتا الحالتين، فالأهلي يحرك كل مَنْ حوله محبة وإعجاباً.. الله على هذا الكيان العظيم، الذي أرهق عشاقه ومحبيه.. الله على الزمن الجميل واللحظات الأجمل.. الله على عودة الأهلي، التي ستفرح محبيه وستنال إعجاب منتقديه.. إلى جمهور السفير.. حتى إن رأيتم المنافسين ينتقدون عشقكم، فتأكدوا بأنها ضريبة ظروف الكبار.. فالأهلي والأهلاويون معنيون بها، وهم المسؤولون عن جلب هذا الفرح والإعجاب لجمهور كان ومازال وسيظل معجبا بالأهلي وجمهوره وعشاقه شرقاً وغرباً.. وما هي هالليلة وبس!! أنت متغير عليّ!! أنت لك كم ليلة وأنت!!! وأنت بالك ماهو لي!! وفي معقل الأهلي بشارع التحلية نلتقي!!

@hsasmg1
المزيد من المقالات
x