3 قيود للاستثمار في الصناديق المغلقة بالسوق المالية

3 قيود للاستثمار في الصناديق المغلقة بالسوق المالية

الأربعاء ٠٣ / ٠٣ / ٢٠٢١
حدد رئيس الإدارة العامة للإدراج في السوق المالية، نايف العذل، ثلاثة قيود للاستثمار في الصناديق المغلقة، مشيرًا إلى أنه لا يمكن لمدير الصندوق أن يستثمر أكثر من 25% من إجمالي الصندوق في الصناديق الخاصة، فيما أنه لا يمكن لمدير الصندوق أن يقترض أكثر من 30% من حجم الصندوق، والقيد الثالث هو عدم الاستثمار في القطاع العقاري، وهو ما يميز الصندوق المغلق المتداول عن الصندوق العقاري.

وقال العذل إن الحد الأدنى للقيمة السوقية 300 مليون ريال للصندوق المغلق، و500 مليون ريال لصناديق «الريت»، و50 مليون ريال لـ«إل آي دي إف»، فيما تبلغ القيمة الاسمية 10 ريالات للصناديق المغلقة، بينما لا ينطبق ذلك على صناديق المؤشرات، وأوضح أن من ضمن المزايا أن عدد المساهمين 200 للصناديق المغلقة، بينما لا توجد شروط أرباح لها باستثناء صندوق واحد، مما يجعلها أدوات مُدرة للدخل وتجبر الصندوق أن يوسع أي أرباح ويوزع 90% منها، وأدوات استثمارية على الوحدات، مشيرًا إلى أن نسبة القروض التي تبلغ 30% للصناديق المغلقة و50% للصناديق العقارية المتداولة، مرهونة بطبيعة الاستثمار في العقار في حال تطلبت تمويلاً إضافيًا من قِبل مدير الصندوق، أو ارتفاعًا في حجم الاستثمارات فيما لا تتجاوز نسبة القروض في صناديق المؤشرات 15%.


وأشار إلى أن الصناديق الاستثمارية المغلقة المتداولة هي عبارة عن صناديق متاحة للجمهور، سواء عن طرق مشاركتهم في الطرح الأولي العام بتلك الوحدات، أم عن طريق السوق الثانوية من خلال الساعات التداول الرسمية، مبينًا أن تلك الصناديق تتميز بالشفافية؛ إذ تفصح بشكل دوري وسنوي كأي ورقة مالية أخرى، ويمكن للمستثمرين تداول الصناديق المغلقة كأي ورقة مالية أخرى، فيما لا بد من توفر ملكية البيع والسيولة والعرض على الطلب لدى المستثمر.

وأوضح أن السوق المالية تتميز أنها عميقة وبها سيولة مرتفعة، إذ إن معظم الأوراق المالية وعملية الشراء والبيع سلسة، مشيرًا إلى أن مجالات الاستثمار بسيطة، فالصندوق المغلق يستطيع أن يستثمر في نوع من الأصول ما عدا الأصول العقارية، كأسواق النقد، بينما الصناديق الخاصة والشركات الخاصة يستطيع الصندوق المغلق الاستثمار فيها.

وأشار إلى أن مؤشرات الإقبال إيجابية رغم أنها ما زالت في أولى الخطوات، فيما تسعى السوق المالية إلى أن تعزز الثقافة الاستثمارية للمستثمر المحلي، ليتمكن من الاستثمار في هذا النوع من الصناديق.

وأكد أن الصندوق المغلق يتيح للمستثمرين الأفراد إمكانية الاستثمار بأموالهم الخاصة، فيما يساعد المستثمر في الادخار السليم، مشيرًا إلى أن الفرصة متاحة لجميع الصناديق المغلقة أو صناديق الريت أو «إل آي دي إف» لأن تكون أكثر مرونة، مما يتيح مزيدًا من الصناديق في الفترة المقبلة، والمعايير الأكثر مرونة، والصناديق المغلقة الحد الأدنى للسوق المالية 100 مليون ريال، و300 مليون ريال للصناديق المغلقة بالسوق الرئيسية، و500 مليون ريال للصناديق العقارية، وهذا سيتيح مزيدًا من الصناديق.
المزيد من المقالات
x