شرطة ميانمار تطلق النار وتقتل 9 محتجين

شرطة ميانمار تطلق النار وتقتل 9 محتجين

الخميس ٠٤ / ٠٣ / ٢٠٢١
ذكر شهود ووسائل إعلام في ميانمار أن قوات الأمن فتحت النار وقتلت تسعة متظاهرين خلال احتجاجات على الانقلاب العسكري، أمس الأربعاء، وذلك بعد يوم من دعوة الدول المجاورة إلى ضبط النفس وعرضها المساعدة في حل الأزمة.

وقال شهود: إن قوات الأمن أطلقت الرصاص الحي دون سابق إنذار في عدة بلدات ومدن، فيما بدا المجلس العسكري أكثر تصميما من أي وقت مضى على إخماد الاحتجاجات على الانقلاب الذي وقع في الأول من فبراير، وأطاح بحكومة أونج سان سو تشي المنتخبة.


وقال سي ثو ماونج أحد زعماء الاحتجاجات في مدينة مينجيان بوسط البلاد لرويترز: «ساروا نحونا وأطلقوا الغاز المسيل للدموع، وتقدموا مرة أخرى واستخدموا قنابل الصوت».

وقال شاهد وتقارير إعلامية: إن شخصين قتلا خلال اشتباكات شهدها احتجاج في ماندالاي، ثاني أكبر مدن البلاد، فيما ذكر شاهد بمدينة يانجون الرئيسة أن شخصا لقى حتفه عندما أطلقت الشرطة الرصاص.

ولم يرد متحدث باسم المجلس العسكري الحاكم على اتصالات هاتفية للحصول على تعقيب.

وقُتل 31 شخصا على الأقل منذ وقوع الانقلاب.

جاءت أعمال العنف بعد يوم من حث وزراء خارجية دول مجاورة لميانمار في جنوب شرق آسيا على ضبط النفس، لكنهم فشلوا في اتخاذ موقف موحد لدعوة للجيش للإفراج عن سو تشي وإعادة الديمقراطية.

وأفادت وسائل إعلام وسكان أن المحتجين خرجوا أيضا في ولاية تشين في الغرب وولاية كاتشين في الشمال وولاية شان في الشمال الشرقي، ومنطقة ساجاينج بوسط البلاد وفي مناطق بالجنوب أيضا.

وذكرت وكالة أنباء ميانمار الآن أن قوات الأمن اعتقلت نحو 300 متظاهر في أثناء تفريق الاحتجاجات في يانجون. وقال أحد النشطاء إن عددا من قادة الاحتجاجات من بين المعتقلين.

والثلاثاء، أخفقت رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في تحقيق أي تقدم في اجتماع عبر الإنترنت لوزراء خارجيتها بشأن ميانمار.

وفي حين اتحدت دول الرابطة في دعوة ميانمار إلى ضبط النفس، حثت أربع دول منها فقط، هي إندونيسيا وماليزيا والفلبين وسنغافورة، على إطلاق سراح المعتقلين ومن بينهم سو تشي.

وقالت بروناي، رئيسة آسيان في دورتها الحالية، في بيان: «عبَّرت آسيان عن استعدادها لمساعدة ميانمار بطريقة إيجابية وسلمية وبناءة».

وذكرت وسائل إعلام حكومية في ميانمار أن وزير الخارجية الذي عينه الجيش حضر اجتماع وزراء خارجية الرابطة الذي قالت إنه شهد «تبادل وجهات النظر بشأن القضايا الإقليمية والدولية»، لكنها لم تشر إلى التركيز على مشكلات ميانمار.
المزيد من المقالات
x