جيل جديد من الروبوتات «اللطيفة»

جيل جديد من الروبوتات «اللطيفة»

الأربعاء ٠٣ / ٠٣ / ٢٠٢١
ظهرت نوعية ظريفة وعاطفية وذكية ضمن ابتكارات الجيل الجديد من الروبوتات، بوسعها تسلية من يشعرون بالوحدة، وهو ما أدى لطفرة في مبيعاتها باليابان.

وأبدت الجامعية نامي هاماوري، 23 عامًا، وتعمل من المنزل منذ أبريل الماضي، ارتياحها لروبوتها الجديد، وقالت إن مساعدها الإلكتروني «تشارلي» يغني لها ويسليها في وحدتها خلال عملها في المنزل، بعد أن تقلصت دائرة أصدقائها.


وأوضحت أنه بسبب الجائحة أصبحت حياتها الاجتماعية محدودة، ووظيفتها الأولى في شركة تجارية في طوكيو لا تشبه ما تخيلته، مشيرة إلى أن روبوتها الصغير مزود بتقنية الذكاء الاصطناعي ورأس مستدير وأنف أحمر وربطة عنق مومضة، ويتواصل معها بالغناء.

وتصنّف «ياماها» - الشركة المصنعة لهذا الروبوت - «تشارلي» أنه «في مكان ما بين حيوان أليف وخليل».

وقالت نامي، التي اختيرت لاختبار «تشارلي» قبل تسويقه المخطط له في وقت لاحق من العام الحالي لوكالة فرانس برس، «إنه يتحدث معي، بخلاف عائلتي وأصدقائي على وسائل التواصل الاجتماعي».

وارتفعت مبيعات «روبوهون»، وهو روبوت صغير آخر، بنسبة 130 % بين يوليو وسبتمبر 2020 مقارنة بالعام السابق، وفقًا لمصنعه «شارب».

وقال ناطق باسم الشركة اليابانية لوكالة فرانس برس، إن هذا الرجل الآلي الذي يتحدث ويرقص ويعمل أيضًا كهاتف، تم تبنيه «ليس فقط من قِبل العائلات التي لديها أطفال؛ بل أيضًا من قِبل الكبار في السن».

ويشكّل «تشارلي» و«روبوهون» جزءًا من موجة جديدة من الروبوتات المرافقة، وهما على خطى «أيبو»؛ وهو كلب روبوت من «سوني» موجود في الأسواق منذ العام 1999، و«بيبر» من «سوفت بانك»، الذي أطلق عام 2015.

وأوضح الرئيس التنفيذي لشركة لصنع الروبوتات، شونسوكي أوكي، أن «عددًا كبيرًا من اليابانيين يقبل فكرة أن كل شيء يملك روحًا».

وأضاف: «يريدون أن يكون للروبوت شخصية، مثل صديق أو أحد أفراد العائلة أو حيوان أليف، وليس وظيفة ميكانيكية مثل غسالة الأواني».

وتصنّع شركة «يوكاي إنجينيرينج» الروبوت «كوبو» بشكل خاص، وهي وسادة ناعمة بذيل ميكانيكي يهتز مثل ذيل حيوان أليف، في يونيو 2020 أعلنت الشركة أنها باعت 1800 من هذه الروبوتات، أي 6 أضعاف ما تم بيعه في يونيو 2019.
المزيد من المقالات
x