«النقل»: إنشاء وكالة للخدمات اللوجستية ومواقع للموانئ الجافة

مبادرات لمكافحة التستر في القطاع

«النقل»: إنشاء وكالة للخدمات اللوجستية ومواقع للموانئ الجافة

الخميس ٠٤ / ٠٣ / ٢٠٢١
أكد رئيس الهيئة العامة للنقل د. رميح الرميح، أن الهيئة تعمل على مجموعة مبادرات لمكافحة التستر فيما يخص القطاعات التي تشرف عليها، إذ إن التستر لا نجهله جميعًا في أنشطة كثيرة، وواجبنا مكافحته وإنهاؤه؛ حيث تترتب عليه خسارة كبيرة للاقتصاد والمستثمرين، مشيرًا إلى أن من ضمن الخطة الاستراتيجية للنقل إنشاء وكالة للخدمات اللوجستية لتكون المرجع للقطاع، وتهدف إلى التطوير، فيما من الممكن أن تكون هيئة إذا لزم الأمر.

وأضاف في لقاء نظمته غرفة الشرقية يوم أمس، أن قطاع النقل يحتاج إلى تضافر الجهود، فيما أصدرنا تعليمات لضبط النقل الخاص لإعادة هيكلة القطاع وتنظيمه، مشيرًا إلى أن ساعات المنع للشاحنات لها تأثير اقتصادي؛ إذ ينتج عن توقفها خسائر بمليارات الريالات للأصول، فيما أن تحرك الشاحنات والطائرات ينتج عنها عوائد، لذا بدأنا بتحرير الطرق في المنطقة الشرقية.


وأشار إلى أن الهيئة تعمل حاليًا على تحديد خطوط مباشرة لسير الشاحنات مثل الشرقية في الرياض وجدة، وإنشاء نظام ديناميكي حتى لا يكون هناك توقف كامل أو سماح بالكامل، فيما لدينا تجربة سنبدأ فيها بالرياض ودخول المدينة الصناعية الثانية ومطار الملك خالد كتجربة خلال ساعات المنع، وفي جدة دخول إلى ميناء جدة الإسلامي خلال ساعات المنع، لتطبيق هذا النظام الديناميكي ومحاولة إيجاد خطوط مباشرة ومستمرة، لافتًا إلى أن التجربة ستبدأ خلال الشهر المقبل.

ونوه الرميح بأن القطاع اللوجستي متشبع، خاصة أنه مرتبط بتخليص جمركي بمخازن نقل وموانئ وأجهزة وجهات كثيرة لها علاقة بالقطاع اللوجستي، ومع وجود التعدد كان يلزم التنوع، مشيرًا إلى أن الهيئة تعمل على تحقيق نافذة موحدة للتراخيص اللوجستية، حتى لا يتوجب الذهاب لعدة جهات، وأوضح أن المناطق اللوجستية لها خطة استراتيجية في مواقع كثيرة، منها الميناء البري في الشرقية، وهناك مشروع مع تحالف صيني لمشروع الجسر البري، يستهدف ربط موانئ البحر الأحمر بموانئ الخليج العربي مرورًا بالرياض، ومن ضمن هذا المشروع تحديد المناطق اللوجستية والموانئ الجافة.

وأوضح أن دمج الشركة السعودية للخطوط الحديدية «سار»، والمؤسسة العامة للخطوط الحديدية، يهدف إلى أن يكون القطاع تحت مظلة واحدة، مشيرًا إلى أن المؤسسة قدمت العديد من الخدمات بالنقل بين الدمام والرياض والهفوف وبقيق، ونقل للميناء الجاف بنحو ألف حاوية، إذ إن الدمج يوفر المرونة وتقديم خدمات أفضل بما يدعم القطاع اللوجستي في النمو، إضافة إلى أن الدمج يحقق مستقبلاً واعدًا للموظفين والمستثمرين، ويرفع من الكفاءة والإنتاجية ومستوى السلامة.

وقال رئيس اللجنة اللوجستية بالغرفة الشرقية، راكان العطيشان، إن الغرفة أجرت استبيانًا بالتعاون مع لجنة السلامة المرورية والشركات الناقلة في ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام، لآثار قرار تحرير الطرق، والذي أظهر أن المعدل اليومي لعدد الرحلات المنفذة للسيارة الواحدة من الدمام إلى ميناء الملك عبدالعزيز قبل التطبيق، رحلة واحدة في اليوم، وبعد تحرير الطرق لمدة 24 ساعة أصبحت السيارة تقوم بمعدل رحلتين أو أكثر.

وتابع: بحسب الاستبيان، الوقت الزمني المستغرق للرحلة الواحدة كان يأخذ من 80% من الشاحنات 6 ساعات أو أكثر، وبعد تحرير الطرق أصبح 75 % من الشاحنات يستغرق أقل من 6 ساعات، مشيرًا إلى أن الحوادث الجسيمة انخفضت بنسبة 67 %.
المزيد من المقالات
x