تلاحم الشعب بقيادته يدحض مزاعم «CIA»

تلاحم الشعب بقيادته يدحض مزاعم «CIA»

الثلاثاء ٠٢ / ٠٣ / ٢٠٢١
توالت، ردود الأفعال المؤيدة لبيان وزارة خارجية المملكة عقب صدور تقرير الكونغرس الأمريكي بخصوص مقتل المواطن السعودي جمال خاشقجي. وأكد مختصون أن تلك التقارير المضللة اصطدمت بتلاحم الشعب السعودي ووقوفه مع قيادته في كل الأوقات.

ولفت عضو مجلس الشورى عساف أبو اثنين إلى أن ‏كل مواطن سعودي يرفض هذا التقرير المشبوه المبني على معلومات غير موثوقة، مضيفا إن المملكة بعد المحادثة التي تمت بين خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- والرئيس الأمريكي أمس، أكدت أنها لا تزال حليفا استراتيجيا مهما للولايات المتحدة الأمريكية في الشرق الأوسط، مضيفا «نتمنى أن تستمر وتزدهر هذه العلاقة بما يخدم مصلحة البلدين، ولكن هذه الإدارة الجديدة تخفي أجندة وممارسات لا يقبلها المواطن السعودي، ولذا فإن العلاقة قد تتعرض للتأزم وربما للتغيير، فعلى العقلاء في الإدارة الجديدة وضع مصلحة البلدين هدفا أسمى للحفاظ على استمرارها».


وأكد عضو مجلس الشورى السابق ناصر الشيباني، أنه مهما حاول الغرب والأعداء النيل من سمو سيدي ولي العهد فلن يستطيعوا، هناك حائط بشري وهو الشعب السعودي العظيم، وكلنا فداء، مضيفا إن هناك تناقضات في أوساط السياسة الأمريكية، إلا أنهم يعرفون أن المملكة صخرة صلبة، وليست دولة يساومون عليها، ولقد ثبت وعلى لسان مسؤولين أمريكيين عدم صحة تقرير الاستخبارات.. متسائلا: فلماذا تحاول تلك المنابر المشبوهة النيل من المملكة؟.

وأوضح الباحث في الشؤون الأمنية والقضايا الفكرية ومكافحة التطرف والإرهاب د. محمد الهدلاء أن تقرير CIA عن حادثة خاشقجي، لم يكن أول سقوط أخلاقي للمخابرات الأمريكية، ولكنه كان الأكثر في كشف ضعف هذا الجهاز واختراقه، فقد سبقه تقرير CIA عن المفاعل النووي العراقي الذي على أساسه تم شن حرب وتدمير بلد وفي النهاية اتضح خطؤه.

وقال إن القضية أغلقت داخليا بــ«أحكام شرعية»، وخارجيا أسدل الستار على الفصل الأخير من قضية خاشقجي برفض العالم وشجبه تقرير الابتزاز الأمريكي للسعودية، لافتا إلى تكاتف وتلاحم المواطنين دفاعاً عن بلادهم، مؤكدين أن الوطن وقيادته خط أحمر لا نقاش فيه، وهذا انتصار للموقف السعودي الرسمي والشعبي، أحبط التآمر وأذهل العالم. وأضاف الضابط المتقاعد عضو المجلس البلدي بعسير إبراهيم آل يحيى، «‎للأسف الشديد تخرج لنا الاستخبارات الأمريكية تقريرا تخمينيا ظنيا مختلقا ومزيفا للحقائق بأسلوب إنشائي ركيك، لا يمت للواقع بصلة، ومعتمدا على مصادر وأقلام مأجورة وإعلام خارجي مزيف للحقائق يتبع أهواء أعداء الأمة وخونة الأوطان».

وتوالت ردود الأفعال المؤيدة لبيان الخارجية عقب صدور تقرير الكونجرس الأمريكي بخصوص مقتل المواطن «جمال خاشقجي». مؤكدين أهمية الدور المحوري والهام الذي تقوم به المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين -حفظهما الله- إقليميا ودوليا في دعم الاعتدال والوسطية ونبذ العنف والتطرف.

وكانت وزارة الخارجية، أكدت الجمعة الماضية، أن حكومة المملكة ترفض رفضاً قاطعاً ما ورد في التقرير الذي زُود به الكونغرس بشأن جريمة مقتل المواطن جمال خاشقجي، رحمه الله. مشيرة إلى أنها ترفض رفضاً قاطعاً ما ورد في التقرير من استنتاجات مسيئة وغير صحيحة عن قيادة المملكة ولا يمكن قبولها بأي حال من الأحوال، كما أن التقرير تضمن جملة من المعلومات والاستنتاجات الأخرى غير الصحيحة.

ولفتت إلى أنه سبق أن صدر بهذا الشأن من الجهات المختصة في المملكة من أن هذه جريمة نكراء شكلت انتهاكًا صارخًا لقوانين المملكة وقيمها ارتكبتها مجموعة تجاوزت كافة الأنظمة وخالفت صلاحيات الأجهزة التي كانوا يعملون فيها، وقد تم اتخاذ جميع الإجراءات القضائية اللازمة للتحقيق معهم وتقديمهم للعدالة، حيث صدرت بحقهم أحكام قضائية نهائية رحبت بها أسرة خاشقجي -رحمه الله-.
المزيد من المقالات
x