شخصيات لبنانية تتحرك في عواصم صنع القرار لإنقاذ البلاد

شخصيات لبنانية تتحرك في عواصم صنع القرار لإنقاذ البلاد

الأربعاء ٠٣ / ٠٣ / ٢٠٢١
كشفت مصادر إعلامية نقلا عن مصادر دبلوماسية أن هناك حراكا دبلوماسيا لبنانيا في واشنطن وباريس وموسكو ومصر من أجل إنقاذ لبنان، وبحسب المصادر فإن شخصيات لبنانية تجري اتصالات مع عدد من أعضاء في الكونغرس الأمريكي لوضعهم بصورة الوضع الخطير، الذي وصل إليه لبنان، محذرين من أن الأوضاع يمكن أن تستمر بالتدهور بسبب تحكم حزب الله والطبقة السياسية الفاسدة في البلاد.

وتتلاقى هذه التحركات مع الدعوة، التي أطلقها البطريرك بشارة الرعي لعقد مؤتمر دولي لإنقاذ لبنان عبر تطبيق الدستور والالتزام باتفاق الطائف وتنفيذ قرارات مجلس الأمن، خاصة القرار 1559 والتأكيد على أهمية الالتزام بسياسة النأي بالنفس في لبنان ووقف أي تدخل في أي نزاع خارجي، وأشارت المصادر إلى الصواريخ الدقيقة، التي زودت إيران بها الحزب من ضمن ترسانة سلاحه الضخمة، وهذا ما يهدد لبنان الذي لا تنقصه المخاطر، التي يتعرض لها كما أنه يهدد السلام في المنطقة.


والتأكيد على وحدانية السلاح للدولة والجيش اللبناني لا حزب الله، الذي ينفذ أجندة إيرانية يدفع ثمنها اللبنانيون.

من جهة أخرى، اعتبر المكتب السياسي لحزب الكتائب اللبناني أن كلمة البطريرك بشارة الراعي في لقاء بكركي، تاريخية في ظرف دقيق تمر فيه البلاد، يحتم إعادة تصويب الثوابت وترسيخ أسس إنقاذ لبنان.

ورأى الحزب أن كلمة البطريرك الراعي تحاكي ثوابت حزب الكتائب، التي لم ينفك يرددها بالفم الملآن، وهي السبيل الوحيد لإنقاذ لبنان وإعادة بنائه على أسس صلبة لمئوية جديدة، فلا تمييز بين مواطن واَخر، ولا إشراك في السيادة ولا انغماس في محاور خارجية منعاً لضياع هوية لبنان وعلة وجوده.

وجدد حزب الكتائب التأكيد على أهمية تحمل الدول الصديقة مسؤولياتها تجاه دولة عضو في الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية عبر المساعدة على تطبيق القرارات الدولية.
المزيد من المقالات
x