عقوبة أم مكافأة للبلطان؟

نسيت أن أخبركم

عقوبة أم مكافأة للبلطان؟

الثلاثاء ٠٢ / ٠٣ / ٢٠٢١
في البدء نحترم ونقدر ونرفع العقال لوزارة الرياضة بقيادة أميرها الشاب الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل.. هذا الرجل الذي جاء ليعمل ويحقق أهداف القيادة الحكيمة والرؤية الطموحة في مجال الرياضة.. هذا الرجل الرياضي والخلوق، الذي يقود السفينة الرياضية وسط أمواج متلاطمة بكل اقتدار ومهارة.

- كما أشيد بتدخل وزارة الرياضة وإصدار قرارات وعقوبات على رئيس نادي الشباب الأستاذ خالد البلطان، ومدير المركز الإعلامي بنادي الشباب.. نتيجة الأحداث التي حصلت في مباراة النصر والشباب ضمن منافسات الدوري.. وما صاحبها من تجاوزات لفظية واتهامات باطلة تجاه المدير التنفيذي لكرة القدم بنادي النصر حسين عبدالغني.. وكذلك التورط بنشر فيديو غير لائق ضمن حساب النادي في مواقع التواصل الاجتماعي.


- ولكن بزعمي أن القرارات الصادرة كانت «مخففة» وغير صارمة، وكأنها مكافأة لا عقوبة.. فكيف يتم اتهام حسين عبدالغني بـ«العنصرية» وهو اتهام ثبت بطلانه وفقا للتحقيقات.. وكيف يتم توريط الكرة السعودية والرياضة السعودية بقضية عنصرية -لا أساس لها- وتأتي العقوبات بحرمان البلطان من العمل الرياضي لمدة شهرين فقط؟.

- والسؤال المهم والمهم جدا مَنْ هو الرجل الذي يقف بجوار البلطان، وقال عبارات مخجلة ومعيبة وفيها من الإساءة والعنصرية.. وكيف سمح له رئيس الشباب بالدخول إلى منشأة رياضية في ظل التعليمات الصارمة والإجراءات الاحترازية، التي فرضتها الدولة ووزارة الرياضة.. وهل ستمر تلك العبارات مرور الكرام؟.

- للأسف المشهد لم يكن جيدا على الإطلاق وكان مسيئا للرياضة السعودية.. وكنت أتمنى لو كانت العقوبة مشددة أكثر من تلك العقوبات الصادرة حتى نجتث جذور هذه الممارسات من البداية.. ولا نسمح بتكرارها في رياضتنا مستقبلا.. وحتى يعلم أي شخص داخل الوسط الرياضي أن الاتهام دون دليل أو افتعال قضايا لا أساس لها لا تمر دون عقاب رادع.

- نسيت أن أخبركم.. بعد أن ثبت عدم تورط الكابتن القدير والخلوق حسين عبدالغني بالعنصرية.. مَنْ يعيد له حقوقه؟ ومَنْ يعيد له كرامته، التي مست عبر التصاريح والبرامج التليفزيونية ومواقع التواصل الاجتماعي؟.. وسلامتكم.

@MohammedaLenaz1
المزيد من المقالات
x