19 ألف معلم مستفيد من منظومة البرامج التدريبية

19 ألف معلم مستفيد من منظومة البرامج التدريبية

الثلاثاء ٠٢ / ٠٣ / ٢٠٢١
أشار المتحدث الرسمي لتعليم المنطقة الشرقية سعيد الباحص، إلى شروع إدارتي التدريب والابتعاث بقطاعيه البنين والبنات بتعليم المنطقة، في إطلاق منظومة واسعة من البرامج التدريبية التي تمت برمجتها عن بعد عبر المنصات الإلكترونية، منذ جائحة فيروس «كورونا»، والموجهة لكافة شاغلي وشاغلات الوظائف التعليمية، وذلك بهدف الحفاظ على سلامتهم بالعمل على تطبيق الإجراءات الاحترازية الوقائية، للحد من انتشار الفيروس، ولمواكبة الحدث، وتحقيق الأهداف الإستراتيجية الجديدة، التي تتبناها الوزارة في جانب التوسع الكمي والنوعي في برامج التطوير المهني للمعلمين والمعلمات، والتي تنعكس بدورها على تجويد خارطة الميدان التعليمي وتحسين نواتج التعلم.

ولفت الباحص إلى دعوة مدير عام تعليم المنطقة الشرقية د. سامي العتيبي، كافة منسوبي الميدان التعليمي، لاستثمار خارطة هذه البرامج النوعية، التي تتواكب ومساعي وزارة التعليم، لتوفيرها على أعلى المستويات المهنية والرامية في مجملها لتعزيز الجانبين المهني والمعرفي، بما ينعكس إيجابا على تحسين الممارسات التربوية والتعليمية لتلقي في نهاية المطاف بظلالها الإيجابية على مخرجها النهائي والمتمثل في الطالب والطالبة، لبناء مجتمع معرفي يتواكب والرؤية الطموحة للمملكة 2030، وذلك في ظل الدعم السخي لقطاع التعليم من قبل قيادتنا الرشيدة - أعزها الله - لإيمانهم التام بأن الاستثمار الأمثل يكمن في تنمية عقول أبنائها.


وأكد توفير حزمة من البرامج التدريبية عن بعد لشاغلي وشاغلات الوظائف التعليمية وفق تخصصاتهم المهنية والعلمية والتي تتنوع مجالاتها، واستفاد منها على مدى عام خلال الفصلين الأول والثاني حتى الآن، 19024 معلما ومعلمة.

وتابع: يأتي في مقدمتها برنامج التدريب على منصة مدرستي، وأدوات القياس والتقويم الإلكترونية، وتأهيل القادة والوكلاء الجدد، وتطوير تدريس القرآن الكريم، والاتجاهات العالمية في الإشراف التربوي، والحقيبة الأساسية لمعلمي العلوم الإدارية، واستراتيجيات تدريس الفهم القرائي، وصولا لبرنامج التطوير المهني لمشرفي ومشرفات ومعلمي ومعلمات الدراسات الإسلامية.

وأوضح أنها شملت كذلك برامج مبادرة تطوير التربية الخاصة، والتدريب على المقاييس النفسية، والتدريب على إرشادات ودعم أسر أطفال ذوي الإعاقة، والكتابة بطريقة برايل، وإرشاد أفراد المجتمع والهيئات الحكومية للتعامل مع الأشخاص ذوي الإعاقة، والتدريب على العلاج بالتكامل الحسي، والتدريب على لغة الإشارة، والتدريب في مجال النطق والتخاطب، والخدمات الانتقالية لذوي الإعاقة، والبرنامج التربوي الفردي، واستخدام التقنيات المساعدة على مجال تعليم الطلاب ذوي الإعاقة، والتدريب على التأهيل السمعي لزارعي القوقعة، وتطبيقات الأجهزة الذكية واستخدامها في تعليم الطلاب ذوي الإعاقة، وغيرها.
المزيد من المقالات
x