احذر.. إخطار انتهاك حقوق النشر على فيسبوك قد يسرق حسابك

يمكن أن تكون مجرد رسالة تصيد احتيالي

احذر.. إخطار انتهاك حقوق النشر على فيسبوك قد يسرق حسابك

الاحد ٢٨ / ٠٢ / ٢٠٢١
إذا تلقيت رسالة تفيد بحظر حساب فيسبوك الخاص بك لانتهاك حقوق الطبع والنشر، فلا تقلق، فمن المحتمل أن تكون مجرد رسالة تصيد احتيالي أخرى.

هذا ما ذكره تقرير حديث للشركة المتخصصة في تقديم حلول أمن المعلومات العالمية «كاسبرسكي»، موضحا أن الكثير من المستخدمين يتلقون كمًا كبيرًا من رسائل البريد الإلكتروني، التي تهدد بالحظر لانتهاك حقوق الطبع والنشر. والهدف هو سرقة بيانات اعتماد تسجيل الدخول الخاصة بالمستخدم.


وشرحت الشركة في تقريرها، تركيب المخطط الجديد وكيفية عدم ابتلاع الطعم، مشيرة إلى أن الرسالة الواردة تقول شيئًا مثل: «تم تعطيل حسابك على فيسبوك لانتهاك شروط فيسبوك. وإذا كنت تعتقد أن هذا القرار غير صحيح، فيمكنك إرسال طعن على هذا الرابط».

واستطردت: الخوف من فقد حسابك وبدون رؤية أي علامات حمراء في عنوان الرابط، قد تدخل اسمك الكامل واسم المستخدم، حسب الطلب. إلا أنه لا ينبغي لأحد الامتثال للطلب التالي دون تفكير: «لأمنك، يُرجى إدخال كلمة المرور»، وهنا أصبح مجرمو الإنترنت الآن هم مَنْ يملكون تسجيل الدخول وكلمة المرور الخاصين بك (أي.. حسابك بالكامل).

وشددت «كاسبرسكي»، على ضرورة عدم تتبع الروابط الموجودة في رسائل البريد الإلكتروني المشبوهة، مضيفة: فحتى أذكى المستخدمين قد يقع في الشرك على حين غرة؛ بسبب الرسالة المكتوبة والمُصممة بشكلٍ جيد، التي تمر من فلتر الرسائل الضارة، والمتضمنة لما يشبه الرابط الجيد، والتي تبدو قانونية في شكلها العام.

وتساءلت ما هي الخدعة؟، متابعة: بالفحص الدقيق، نرى أن عملية الاحتيال ليست بهذا الذكاء في الحقيقة، ففي كل مرحلة، توجد علامات تحذيرية. والمهم هو الحفاظ على الهدوء واليقظة، فقد يقود الذعر حتى الأشخاص الحذرين إلى مسارات خطيرة.

وقال التقرير، إن البداية بالبريد الإلكتروني، موضحة أن النص نفسه يكشف سر المحتالين، وبالرغم من افتقاره إلى نوع الأخطاء اللغوية الفادحة، التي نلاحظها كثيرًا في الرسائل الضارة، إلا أن أي شخص على علم بمراسلات فيسبوك سيلاحظ أن الخطاب ليس صحيحًا تمامًا.

وأضافت: ولخداع فلتر الرسائل الضارة، يتعمد المهاجمون إدخال أخطاء مطبعية صغيرة في نص البريد الإلكتروني، وفي هذه الحالة، يستخدمون حيلة حرف I الكبير القديمة بدلًا من حرف L الصغير، كذلك انتبه إلى عنوان المرسل. فالاسم يقول فيسبوك، إلا أن العنوان الفعلي (يظهر في بعض العملاء بلون رمادي) ليس له علاقة بشبكة التواصل الاجتماعي. وإخطارات فيسبوك الرسمية لن ترد من عنوان كهذا على الإطلاق. وأوصت «كاسبرسكي» باتباع عدد من القواعد البسيطة، لإحباط معظم حملات التصيد الاحتيالي وليس حملات فيسبوك فقط، من خلال التحقق من عنوان المرسل قبل النقر فوق الروابط الموجودة في رسائل البريد الإلكتروني. فمن غير المحتمل أن يرسل فيسبوك إخطارات من نطاقات بريد غير تابعة له، مؤكدة أهمية تسجيل الدخول إلى حسابك دائمًا من خلال التطبيق أو عن طريق إدخال عنوان URL في شريط العنوان بالمتصفح (بكتابته، وليس بالنقر فوق رابط)، حتى إذا اشتبهت في تلقيك إخطارًا فعليًا لانتهاك شروط الخدمة

وحذرت من إدخال بيانات اعتماد تسجيل الدخول الخاص بك في صفحات خارجية أو غيرها، مضيفة: ولكن إذ قمت بذلك وفقدت الوصول إلى حسابك، فاتصل بخدمة العملاء على الفور.

ودعت لتثبيت حل أمني موثوق، للتحذير في حال حاولت فتح صفحة مشبوهة كما سيحميك من البرامج الضارة، جمع البيانات، مراقبة كاميرا الويب، وغيرها من التهديدات.
المزيد من المقالات
x