إيران تنسق مع المحور «الإخواني - التركي» لإرباك المشهد الليبي

إيران تنسق مع المحور «الإخواني - التركي» لإرباك المشهد الليبي

الاثنين ٠١ / ٠٣ / ٢٠٢١
قالت مصادر ليبية مطلعة لـ«اليوم» إن عملاء للحرس الثوري الإيراني ينسقون مع المخابرات التركية والتنظيم الدولي لجماعة الإخوان الإرهابية من أجل إرباك المشهد الليبي وعودة الحرب ونسف كافة الجهود العربية والدولية الرامية لوقف إطلاق النار، وعرقلة جهود الحكومة الجديدة والمجلس الرئاسي في الاستعداد لعقد انتخابات نهاية العام الجاري.

وأضافت المصادر: إن هناك تحركات لشن هجمات على الجيش الوطني الليبي بتنسيق «تركي - إيراني» وسوف تنطلق من مدينة مصراتة.


وشددت المصادر على أن المخطط سوف يتولى تنفيذه جماعة الإخوان الإرهابية، وتحويل مصراتة إلى منطقة عسكرية تركية. على صعيد متصل، دعا رئيس البرلمان الليبي عقيلة صالح النواب لمناقشة منح الثقة للحكومة الإثنين 8 مارس بمدينة «سرت» في حال أكدت اللجنة العسكرية (5+5) تأمين الجلسة، وأشار إلى أنه في حال تعذر ذلك سيكون مكان انعقاد الجلسة في المقر المؤقت لمجلس النواب في مدينة «طبرق» في الموعد ذاته. وطالب صالح اللجنة العسكرية بالرد بشكل رسمي على مجلس النواب بوقت كاف قبل الموعد المحدد لانعقاد الجلسة.

وكان المتحدث الرسمي باسم مجلس النواب عبدالله بليحق أعلن أن رئيس المجلس تسلم تصور شكل حكومة الوحدة الوطنية وهيكليتها.

فيما قال عضو اللجنة العسكرية (5+5) الممثل عن حكومة الوفاق اللواء أحمد أبوشحمة إن اللجنة لا تملك الولاية القانونية لتنفيذ طلب مجلس النواب عقد جلسته في مدينة «سرت» إذ لا تتبعها أي قوة أمنية على الأرض في المدينة.

وأوضح أبوشحمة أن دور اللجنة العسكرية يتلخص في وقف إطلاق النار وحقن الدماء وإخراج القوات الأجنبية من التراب الليبي.

بدوره، قال رئيس الحكومة الليبية الجديدة عبدالحميد الدبيبة إنه حظي السبت بلقاء إيجابي مع عضوات ملتقى الحوار، وجرى النقاش حول تشكيلة الحكومة والتحديات التي تواجهها، ودور المرأة في هذه التشكيلة. مضيفا: أكدنا التزامنا بوجود المرأة بفاعلية وصلاحيات حقيقية فيها، لا كمجرد رقم دون دور حقيقي.

فيما أعرب عضو مجلس النواب عن مدينة «سرت» زايد هدية، عن أمله في أن تكون تشكيلة حكومة الوحدة الوطنية المرتقبة من الكفاءات وذوي الخبرة لتولي المناصب والوزارات مما يساهم في حل الأزمة الليبية.

وشدد هدية على ضرورة أن تكون موزعة بين الدوائر الانتخابية والمناطق والأقاليم المختلفة لليبيا، وأن يتم تقديمها وفقا للقوانين واللوائح المعمول بها في مجلس النواب. كما طالب بأن تكون الحكومة الجديدة مصغرة بحيث ألا يتجاوز عددها 15 وزيرا، لأن مدة عملها قصيرة تتراوح ما بين 8 إلى 10 أشهر من أجل التجهيز للانتخابات في 24 ديسمبر.

من جانب آخر، اعتبر رئيس المجلس الأعلى لقبائل ومدن فزان في ليبيا علي بوسبيحة أن زيارة رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي الخاطفة لمدينة سبها زيارة مجاملة ولا تصنف كزيارة عمل.

مؤكدا أن مشاكل فزان تحتاج وقتا أطول والاستماع إلى أكبر عدد من المواطنين الذين يعانون الأمرين من تدني مستوي المعيشة وسوء الخدمات.
المزيد من المقالات
x