«حائل».. متعة اكتشاف خفايا الصحاري والجبال

تنوع طبيعي وعمق تاريخي يشعلان حماسة السائح

«حائل».. متعة اكتشاف خفايا الصحاري والجبال

الاثنين ٠١ / ٠٣ / ٢٠٢١
يحيط موسم «شتاء السعودية» منطقة ومدينة حائل بأجواء تشعل حماسة الترحال لدى السائح لاكتشاف خفايا الصحاري والجبال، وهي مساحات شاسعة تغري باختيار التخييم لعدة أيام، ومعايشة تجارب مر بها الإنسان في الصحراء؛ يتجول ويطهو وينام تحت سماء تتألق نجومها كأنها في أقرب نقطة لها من الأرض.

باقات سياحية


وتقدم المؤسسات العاملة في مجال السياحة مجموعة من الباقات السياحية المخصصة لفعاليات في جبال وصحاري منطقة حائل أو داخل المدن، استفادة من تنوع طبيعي وعمق تاريخي يضعها على رأس قائمة خيارات السائح المحلي في موسم «شتاء السعودية».

عوامل جذب

وتجتمع في حائل عوامل الجذب السياحي من قلاع وقصور داخل المدن تم تحويلها إلى كيانات سياحية تجمع الماضي والحاضر، ثم فعاليات ليالٍ شتوية على أطراف المدن، تليها في أعماق البراري جبال تحتوي على نقوش وصحارٍ وكثبان رملية، وهناك تمتد فعاليات الشتاء من المبيت الهادئ إلى الصخب العالي بقيادة سيارات الدفع الرباعي.

كلمات الترحيب

ويشير موسم «شتاء السعودية» إلى اعتبار الترحيب والكرم إحدى السمات الدائمة في المملكة، ويتوافق ذلك أكثر مع منطقة حائل المتشبعة لهجتها وموروثها بكلمات وعبارات الترحيب قولًا والكرم فعلًا، ولطالما كانت البشاشة والاستضافة من أهم الذكريات التي يعود بها السائح من حائل المكان والإنسان.

سمات الكرم

وتنتشر بين سكان حائل مفردات أصبحت لاحقًا شعارات وعلامات تجارية سياحية، مثل: «حياكم يا بعد حيي»، التي أصبحت شعارًا لحملات سياحية وهوية كرم وضيافة، نُشرت عبر موقع «روح السعودية»، حيث تم اشتقاق هذه البصمة من موروث تراكمي تم توثيقه بحكايات وقصص تناقلها التاريخ والناس عبر قرون متتالية.

مسار تنوع

وتندرج حائل في موسم «شتاء السعودية» كجزء مهم من مسار التنوع المناخي العام للموسم، وكذلك التنوع الطبيعي الموجود حولها، والعمق التاريخي والترحاب، وبالتالي فإن حائل تجمع معظم التوجهات السياحية للموسم، خاصة أنها تحكي عصورًا من التاريخ العربي، ودلالات على أقدم تجمُّع بشري زراعي منذ آلاف السنين، وهي مكتظة بنقاط سياحية تجمع مزيجًا من التاريخ مع الاستثمار العصري للأماكن؛ من خلال تحويلها إلى متاحف أو أماكن عامة.
المزيد من المقالات
x