"نهم التسوق".. سعادة مؤقتة تتحول إلى ندم

"نهم التسوق".. سعادة مؤقتة تتحول إلى ندم

السبت ٢٧ / ٠٢ / ٢٠٢١
يُعد نهم التسوق من الاضطرابات القديمة، رغم أن تشخيصه أمر حديث، وهو من السلوكيات القهرية التي لا يمكن للفرد السيطرة عليها، وأكدت استشاري الطب النفسي د. عبير خياط أنه من السلوكيات التي تؤدي إلى الندم وتأنيب الضمير، وربما يصل الأمر إلى الوقوع في المشكلات، وقالت: يمنح التسوق الفرد راحة مؤقتة، ثم يعاود شراء حاجات هو ليس بحاجة إليها، ولا بأس من الشراء عندما يشعر الفرد برغبة في الترفيه عن ذاته، ولكن فقدان السيطرة على نفسه، وتكرار فعل شراء لأمور هو في غنى عنها يُعد سلوكًا قهريًا، قد يصل بالبعض إلى الاقتراض والوقوع في فخ الديون نتيجة عدم سيطرته على هذا السلوك.

وأضافت: لا شك أن التسوق يُحسِّن الحالة المزاجية، وقد يُشعرنا بمتعة وسعادة، إذ ذكرت بعض الدراسات أنها تشبه حالة النشوة التي يشعر بها مدمنو المخدرات، وقد يأتي هذا الفعل نتيجة حالة مزاجية سيئة يمر بها المرء لفترة من الوقت، ولكن الشعور بالندم الذي يتبع متعة إنفاق مبالغ كبيرة من المال سيزيد على الأرجح حالته المزاجية سوءًا.


وتابعت: في كثير من الأحيان يكون اضطراب الشراء القهري مرتبطًا بالمزاج والقلق، ويعتقد بعض الأطباء النفسيين أن الشراء القهري أكثر دلالة على اضطراب السيطرة على الاندفاع، بينما يرى آخرون أنه أكثر دلالة على اضطراب الوسواس القهري.
المزيد من المقالات
x