بريطانيا تتعهد بدعم حكومة أفغانستان في مواجهة طالبان

بريطانيا تتعهد بدعم حكومة أفغانستان في مواجهة طالبان

الاحد ٢٨ / ٠٢ / ٢٠٢١
تعهدت المملكة المتحدة بمواصلة دعمها طويل الأمد لقوات الدفاع والأمن الأفغانية ضد حركة طالبان، طبقا لما ذكرته وكالة «باجوك» الأفغانية للأنباء أمس السبت.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين رئيس وزراء بريطانيا بوريس جونسون، والرئيس الأفغاني أشرف غني.


وقال بيان صادر عن القصر الرئاسي أمس إن الجانبين بحثا توسيع العلاقات الثنائية وقضايا بشأن عملية السلام الأفغانية.

وجدد رئيس الوزراء البريطاني دعم بلاده للقتال الذي تشنه الحكومة الأفغانية ضد طالبان كجزء من ائتلاف حلف شمال الأطلسي (ناتو).

وأضاف البيان أن جونسون طمأن أيضا غني بدعم بلاده لتعزيز الدبلوماسية الإقليمية لتحقيق سلام في أفغانستان.

وتابع البيان أن «الطرفين اتفقا على أهمية إحراز تقدم في محادثات السلام لجعل أفغانستان تتمتع بسيادة وديمقراطية ووحدة وللحفاظ على المكاسب التي تم تحقيقها من قبل المجتمع المدني والنساء والفتيات».

وتبادل الزعيمان أيضا وجهات النظر في الخطوات التالية في عملية السلام وأكدا على أهمية تحقيق وقف إطلاق نار دائم في البلاد.

كما ناقش الزعيمان أيضا احتواء جائحة فيروس كورونا وطرح لقاحات في البلدين.

من جهتها قالت وزيرة الدفاع الألمانية أنجريت كرامب كارينباور الجمعة إن برلين ملتزمة بعملية السلام في أفغانستان، وذلك خلال زيارة لم يعلن عنها مسبقا لمدينة مزار شريف حيث تنتشر غالبية القوات الألمانية في أفغانستان.

وكانت الحكومة الألمانية أعطت الضوء الأخضر لتمديد المهمة العسكرية في أفغانستان حتى يناير كانون الثاني المقبل، وهي خطوة لا يزال يتعين أن يوافق عليها البرلمان.

وقالت كرامب كارينباور في بيان إن «أفغانستان بحاجة ماسة إلى تسوية بين الجماعات المتنافسة في مجتمعها» مضيفة أن هدف برلين يظل الانسحاب المنظم للقوات.

وينتهي التفويض البرلماني الحالي للعملية الألمانية التي تضم نحو 1300 جندي بنهاية مارس آذار بينما تراجع الحكومة الأمريكية الجديدة اتفاقية أبرمت عام 2020 مع حركة طالبان دعت إلى انسحاب القوات الأجنبية بحلول الأول من مايو.

وحذرت كرامب كارينباور من أن الانسحاب المبكر لقوات حلف شمال الأطلسي قد يعرض محادثات السلام بين الحكومة الأفغانية وطالبان للخطر، وقالت إن على قوات الحلف الاستعداد لأعمال عنف من قبل طالبان في حالة استمرارها بعد أبريل.
المزيد من المقالات
x