90 ألف طلب لـ«تعلم القيادة» بمدرسة شرق

تفاعلا مع "اليوم".. توسيع الميدان التدريبي بجامعة الإمام عبدالرحمن

90 ألف طلب لـ«تعلم القيادة» بمدرسة شرق

الاحد ٢٨ / ٠٢ / ٢٠٢١
أكد مدير عام العلاقات العامة والإعلام المتحدث الرسمي لجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، م. طفيل اليوسف لـ«اليوم»، أن لدى إدارة مدرسة شرق لتعليم القيادة التابعة للجامعة، خطة للتوسّع في المدرسة.

خطط تشغيلية


وأشار إلى وجود خطط تشغيلية لعام 2021؛ لتوسيع الميدان التدريبي، وزيادة عدد المركبات للتدريب، وزيادة عدد كوادر المدربات المؤهلات، وفي المقابل سيزيد عدد الخريجات الحاصلات على رخص القيادة من خلال الإستراتيجية التطويرية، التي ستكون هذا العام، مضيفًا: «لدينا خطة إستراتيجية نعمل عليها في العام الحالي، وخطة خمسية لتوسيع نشاط المنشأة وافتتاح فروع أخرى في محافظات المنطقة الشرقية».

آمال وتطلعات

ولفت م. اليوسف إلى أن اختيار جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل لتضم أول مدرسة قيادة في المنطقة الشرقية، يجعلها أمام الكثير من الآمال والتطلعات، التي ترفع من مستوى القيادة الآمنة في المملكة من خلال التدريب والتثقيف المروري، الذي يجعل المدرسة مثالية في تحقيق السلامة العامة لمستخدمي الطرق وتكون مخرجاتها في إطار ما نطمح إليه من تحسين البيئة التدريبية، التي بلا شك لها انعكاسها على السلامة، وأحد المرتكزات التي نعتمد عليها في جودة وحسن قيادة أصحاب المركبات.

أحدث التقنيات

وبيَّن أن مدرسة تعليم القيادة تتمع بأحدث التقنيات في مدارس تعليم القيادة؛ لتكون مؤهلة على أحدث الأجهزة في تعليم قيادة السيارات، وأنموذجًا لتعليم القيادة في المنطقة بمواصفات عالمية، وتوفّر بيئة مناسبة لتعليم القيادة على أحدث التقنيات والمواصفات العالمية، التي تضمن لقائدة المركبة عموم الفائدة، والخروج بمخرجات تضمن لها قيادة آمنة، وترفع من مستوى العلم والدراية باللوائح والأنظمة المرورية الحديثة، التي أقرتها الإدارة العامة للمرور، وهذا ما شكل تطورًا ملحوظًا في ذلك.

تدريب فقط

وأضاف إن المدرسة هي للتدريب فقط، ولا تصدر الرخص، وبحسب الإحصائيات الخاصة بمدرسة شرق، فإن عدد المتدربات اللاتي تم تدريبهن خلال عامي 2019 و2020، بلغ 35.380 متدربة، وذلك بواقع 15.178 متدربة في عام 2019، و20.202 متدربة في عام 2020.

منصة إلكترونية

ونوه م. اليوسف بأن عدد المسجلات في المنصة الإلكترونية الخاصة بالمدرسة خلال عامي 2019 و2020، بلغ حوالي 90.290 مسجلة، أي تم تسجيل في عام 2019م، 62.772 مسجلة، وفي عام 2020 بلغن 27.518.

طلب متزايد

وذكر أن أبرز التحديات، التي تواجه مدرسة شرق لتعليم القيادة، هو الطلب المتزايد والمستمر والكبير من جميع الفئات العمرية من السيدات؛ لطلب تعلم قيادة المركبات، والتدرّب على القيادة باحترافية، كونها المدرسة الأولى التي تم افتتاحها في المنطقة الشرقية، وأعداد وطلبات التسجيل في ازدياد مستمر، ولكن بسبب الطلب الكبير والمتزايد يعتبر فوق الطاقة الاستيعابية للمدرسة، فإن هذا يعتبر هو التحدي الحقيقي، وتعمل المدرسة حاليا بالطاقة القصوى للتدريب وتخريج أكبر عدد من السيدات المتدربات وحصولهن على رخص القيادة في أسرع وقت، ومن خلال منظومة إلكترونية، تضمن للجميع التدريب بحسب الأولوية، والعمل نحو تسهيل وتذليل كل المعوقات، التي من شأنها أن تواجه المتدربة.

طاقم إداري

وتابع: لأهمية خدمة المستفيدة في المدرسة، فقد تم العمل على زيادة الطاقم الإداري، الذي يعمل بمدرسة شرق في قسم خدمة المستفيد، ووصل إجمالي عدد المستفيدات اللاتي يتم خدمتهن في الأسبوع إلى أكثر من 3000 مستفيدة عبر الهاتف، ومن خلال وسائل التواصل الاجتماعي والبريد الإلكتروني، وحضوريًا في المدرسة، وسيتم تفعيل قنوات الرد الآلي الهاتفي عن طريق الرقم الخاص بالمدرسة، كذلك تم تطوير واجهة المستخدم في النظام والعمل على جعلها واجهة سهلة تقوم بتوجيه المستفيدة وتلبي احتياجاتها المختلفة.
المزيد من المقالات
x