«بكركي» تدعم مواقف الراعي لتوحيد «راية» لبنان

«بكركي» تدعم مواقف الراعي لتوحيد «راية» لبنان

السبت ٢٧ / ٠٢ / ٢٠٢١
تثبت مواقف بكركي يوما بعد يوم، فمنذ بدء الثورة اللبنانية في 17 أكتوبر من عام 2019، أنها وطنية بامتياز، فهي تقف إلى جانب الشعب اللبناني ومطالبه بكل ما أوتيت بقوة، كما أنها حاولت -ولا تزال- أن تطرح المبادرات للخروج من الأزمات المتتالية التي تلحق بلبنان مع القوى السياسية المختلفة.

وستكون بكركي اليوم على موعد مع تحرك شعبي حاشد؛ دعما لمواقف البطريرك الماروني بشارة الراعي ومطالبته بالحياد وتوحيد الراية اللبنانية وعقد مؤتمر دولي لدعم البلاد.


الأحزاب المشاركة

ويشارك في الدعوة إلى بكركي «المجهولة المصدر»، بعد تأكيد بكركي أنها ليست الجهة الداعية للتحرك، هيئات عدة مشاركة في ثورة 17 تشرين، إضافة إلى الأحزاب المسيحية كـ«الكتائب اللبنانية» و«القوات اللبنانية» و«الوطنيين الأحرار»، حيث سيتم توحيد الراية تحت مظلة العلم اللبناني وحده ودون أي مظاهر حزبية.

وعلمت (اليوم) أن «العديد من الأجهزة الأمنية تمنت على البطريرك الراعي تأجيل الحشد الشعبي، بحجة الوضع الأمني الحساس والوضع الصحي الدقيق في البلد بسبب جائحة كورونا، إلا أن بكركي أبلغت هؤلاء أنها ليست الجهة الداعية إلى اللقاء لتطلب إلغاءه، ولا يمكنها تاليا إقفال أبواب الصرح البطريركي في وجه الناس».

وأفادت المعلومات أن «البطريرك الراعي ستكون له كلمة في الحشد يؤكد فيها ثوابت البطريركية المارونية ويشدد على المواقف التي أعلنها».

مبادرة للتلاقي

وفي هذا الإطار، أعلن النائب المستقيل نعمة افرام، في بيان، أن «طرح الحياد من قبل الصرح البطريركي هو في صلب فكرة لبنان وخاصيته، وطلب عقد مؤتمر دولي تحت مظلة الأمم المتحدة هو مبادرة للتلاقي».

وقال: «بكركي تجمع على الخير والبركة والقيم، وعلى الحفاظ على لبنان الجميل علامة تميز وحضارة وإنتاجية واحتراف. ولأن هذا الكيان بات في خطر كبير، كان على عاتقها أن تحمل مسؤولية تاريخية كما على عاتق كل من يحب لبنان».

وأضاف افرام: «نحن لا نساوم على هذا اللبنان، ورؤيتنا له هي جامعة وحديثة ومتطورة وفيها عمق وانفتاح وتنوع وتجدد، وفيها الشرق والغرب ولبنان الحيادي الذي لم نخترعه اليوم، أجدادنا لم يتركوا هذه الأرض، ونحن من هذا الشرق ولن نتركه، ونحن لن نقبل أن يزول الوطن الذي بنيناه بتعبنا ونضالنا وشهدائنا».

وغرَّد النائب المستقيل نديم الجميّل على حسابه عبر «تويتر»، كاتِبا: «بكركي لا بتمزح ولا بتحيد عن مشروعها الأول والأخير لبنان، ومن يوحنا مارون، مرورا بالبطريرك صفير وصولا لسيدنا الراعي، بتبقى الدرع والحصن الحصين بوجه كل أشكال وألوان الاحتلال»، وأضاف: «يلي عم يخون بكركي لازم يكون عندو مشروع للبنان غير الإرهاب والدمار!».

وختم الجميّل، بالقول: «مع بكركي وسيدنا الراعي اليوم وغدًا».
المزيد من المقالات
x