المملكة تقطع الطريق على تسييس قضية «خاشقجي»

المملكة تقطع الطريق على تسييس قضية «خاشقجي»

السبت ٢٧ / ٠٢ / ٢٠٢١


_المملكة تتخذ كافة الإجراءات القضائية لمحاسبة المسؤولين


_الشراكة بين المملكة وأمريكا شراكة قوية وتاريخية ومتينة

_ تكثيف التنسيق والتعاون لتحقيق أمن واستقرار المنطقة والعالم

_الشعب السعودي يقف خلف قيادته الرشيدة

_التقرير الأمريكي يعتمد على استنتاجات لا يمكن الجزم بصحتها

_لن تفلح محاولات أعداء المملكة في تصوير هذه الاستنتاجات كحقائق

_ الأخطاء والتجاوزات تحدث في كل دول العالم مهما كانت قوة النظام

ترفض حكومة المملكة، رفضاً قاطعاً ما ورد في التقرير الذي زود به الكونجرس بشأن جريمة مقتل المواطن جمال خاشقجي رحمه الله.

وتعتبر المملكة أن قضية جمال خاشقجي تمثل عملا إجراميا بشعا ضد مواطن سعودي، كان ضمن مرتكبيه مواطنون سعوديون، واتخذت المملكة كافة الإجراءات القضائية لمحاسبة المسؤولين، كما رحبت أسرة خاشقجي، بالإجراءات التي اتخذتها حكومة المملكة في هذا الشأن.

لا تنتظر المملكة تبرئة أو إدانة من أحد، فالوقائع معروفة وتم إجراء كافة التحقيقات و المحاكمات اللازمة.

وعبر مراقبون عن أملهم أن يشكل هذا التطور فرصة للبعض ممن يستغلون هذه الجريمة المؤسفة لاستهداف العلاقات الثنائية بين البلدين، أن يتوقفوا عن السعي لتسييس هذه الجريمة النكراء وأن يحترموا أسرة جمال خاشقجي وذكراه.

وأكدوا أن الشراكة بين المملكة والولايات المتحدة، شراكة قوية وتاريخية ومتينة، وتعمل المؤسسات في البلدين على تعزيزها في مختلف المجالات، وتكثيف التنسيق والتعاون بينهما لتحقيق أمن واستقرار المنطقة والعالم. فيما اتخذت المملكة كافة الإجراءات الكفيلة بعدم تكرار هذه الجريمة،

وأكد المواقبون أن المملكة حليف استراتيجي للولايات المتحدة وتتطلع إلى تعزيز العلاقات معها في مواجهة التحديات المشتركة وتكثيف الجهود للتعاون في مختلف الملفات والمواضيع ذات الاهتمام المشترك بما يحقق مصالح البلدين.

وشددوا على أن الشعب السعودي يقف خلف قيادته الرشيدة ويثق فيما اتخذته من قرارات للتعامل مع قضية خاشقجي ومنع تكرار مثل هذه الحادثة، ولن يتأثر بمحاولات تسييس قضية خاشقجي أو أي محاولات لإشغاله عن القيام بدوره في مساندة قيادة المملكة في جهودها لبناء مستقبل مزدهر لشعبها من خلال رؤية 2030.

وأكدوا أن تقرير مدير مكتب الاستخبارات الوطنية الأمريكية اعتمد على استنتاجات لا يمكن الجزم بصحتها ولن تفلح محاولات أعداء المملكة في تصوير هذه الاستنتاجات كحقائق بهدف تسييس قضية خاشقجي.

وأشاروا إلى أن المملكة طبقت القانون وقامت بمحاكمة المتهمين في جريمة قتل خاشقجي، وحضر جلسات محاكمتهم ممثلون من الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن كما حضر محاكمتهم ممثل لتركيا إضافة إلى حضور ممثلي المنظمات الحقوقية السعودية وأبناء المجني عليه مما يعكس منهج الشفافية التي طبقتها السلطات القضائية السعودية بما يتناسب مع أنظمتها المعتمدة.

ويثق الشعب السعودي بإجراءات القضاء في المملكة وكفاءة ومهنية القضاة السعوديين كما أن أسرة جمال خاشقجي قد عبرت عن رضاها عن الإجراءات القضائية التي تم اتخاذها للتعامل مع القضية وثقتهم في أن أحكام القضاء كانت عادلة و تمثل رادعا لكل مجرم ومسيء.

وأكد المواقبون أن الأخطاء والتجاوزات تحدث في كل دول العالم مهما كانت قوة النظام، ويبقى دور الدولة في معاقبة مرتكبي تلك التجاوزات واتخاذ أشد الإجراءات لضمان عدم تكرارها وهوما قامت به حكومة المملكة , ولا ننسى ماحصل في سجن أبو غريب من قبل عناصر من القوات الأمريكية تجاوزوا الصلاحيات الممنوحة لهم وقاموا بتعذيب المساجين العراقيين ولم يكن يعلم بفعلهم رئيس الولايات المتحدة ولا نائب الرئيس ولا وزير الخارجية.

وأضافوا: "شاهدنا في الماضي كيف أن بعض التقارير الاستخبارية المبنية على استنتاجات خاطئة ترتب عليها نتائج كارثية في منطقتنا، كالحرب على العراق التي بنيت على معلومات استخبارية خاطئة".
المزيد من المقالات
x